النهار
الإثنين 26 يناير 2026 01:27 مـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لمناقشة أوضاع الواعظات وخطة العمل.. اجتماع موسع بديوان مديرية أوقاف القليوبية رئيس جامعة بنها الأهلية يتفقد مناقشات مشاريع تخرج أول دفعة بكلية الهندسة نقلة حضارية على ضفاف النيل.. محافظ القليوبية يضع اللمسات الأخيرة لتطوير كورنيش بنها رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارات بتعيين رؤساء أقسام جدد بكليتي الطب والعلوم الرباط مدينة استثنائية تجمع بين الأصالة والمعاصرة ..وضريح محمد الخامس وقصبة الاوداية معالم تحكي قصصا تاريخية جامعة العاصمة تنظم قوافل توعوية وتثقيفية لأهالي كفر العلو بحلوان المنظمة العربية للتنمية الإدارية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون مع جامعة الحسن الأول عبور لاند تقرر توزيع أرباح نقدية بـ600 مليون جنيه وتوافق على شراء أرض بمدينة العبور «التعليم»: بدء إجراء مقابلات اختيار رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة والمراقبين الأوائل بدء فاعليات تدريب الصيادلة على منظومة التتبع الدوائى تحت اشراف هيئة الدواء المصرية وزير الشباب والرياضة يكلف إدارة المنشأت بسرعه إنتهاء وافتتاح مركز شباب الشرابية الإسكان: إعلان أولوية حاجزي «سكن لكل المصريين 7» الطرح الثاني

حوادث

تغريم نيسان موتور إيجيبت 909 آلاف جنيه بسبب عيوب بالسيارة قشقاى

قررت محكمة القاهرة الاقتصادية، تغريم مارك وايت فليد، بصفته رئيس مجلس إدارة شركة نيسان موتور إيجيبت، وأيمن سعيد سيد، بصفته المسئول عن الشركة، بمبلغ 909 آلاف جنيه، لصالح محمد عطا عطية، أحد عملاء الشركة، ونشر الحكم المواقع الإلكترونية واسعة الانتشار، على نفقة مسئولى الشركة.

 

وكشفت أرواق الدعوى ، التي حصلت "النهار" على نسخة منها، أن جهاز حماية المستهلك، أكد أن مارك رايت فيلد، وأیمن سعيد سيد، هما الموردان المسؤولين عن شركة نيسان موتور إيجيبت أخلا بحق المستهلك محمد عطا علية في استبدال السلعة سيارة، نيسان قشقاى، موديل 2019، بناءاً على طلبه أو استردادها مع رد قيمتها، دون تحميله اي تكلفة إضافية، وذلك خلال فترة الضمان، لان بها عيب وكانت غير مطابقة للمواصفات.

 

وأوضحت أوراق الدعوى أن جهاز حماية المستهلك ألزم كلاً من مارك رايت فيلد، وأیمن سعيد سيد، مسئولى شركة نيسان موتور ايجيبت باستبدال السيارة قشقاى 2019 بأخرى جديدة من ذات النوع والمواصفات، أو رد قيمتها للشاكي على النحو المبين بالأوراق، لأنهما خدعا المستهلك.