النهار
الثلاثاء 26 مايو 2026 05:34 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طريقة عمل طاجن ورق العنب الكوارع طريقة عمل صينية الرقاق باللحمة.. أكلة أساسية على سفرة العيد استقالة مُسببة ل ”إسلام غنيم” من عضوية مجلس ادارة المصري للرماية اعتراضاً على ”العشوائية وغياب الشفافية” بعد استخدام المكواة.. خطوات بسيطة تحمي شعرك من التلف أفضل الأدعية المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة يوم عرفة لغير الحاج.. 24 ساعة قد تغيّر حياتك هاني أبو ريدة: محمد صلاح يحمل أحلام أمة.. وفراعنة 2026 لن يكتفوا بالتمثيل المشرف في المونديال:- تحصين الموهبة المصرية.. سانتوس البرازيلي يربط جهاد العدوي بشرط جزائي ضخم حتى 2029 تقديرًا لمعجزة المونديال.. بنك اسكتلندا يخلد مقصية ”ماكتوميناي” التاريخية على عملة رسمية نقابة الإعلاميين تمنع رئيس تحرير «هنا القاهرة» شهرًا.. وأسبوعين لفريق الإعداد من ممارسة النشاط الإعلامي والإنذار لمقدّم البرنامج هيثم حسن ينضم لمعسكر الفراعنة.. وسفير كندا يزور المران قبل ودية روسيا دراجات نارية داخل حرم مدرسة ثانوية.. والأمن يضبط المتورطين بشبرا الخيمة

عربي ودولي

الوكالة الإفريقية للأدوية: مساع لتحقيق السيادة الدوائية بالقارة السمراء

أكد المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي للوكالة الإفريقية للأدوية ميشال سيدبي أن الوكالة تعمل على توحيد الجهود بين بلدان القارة السمراء لتحقيق ما أسماه بـ ''السيادة الدوائية''، من خلال العمل على إحداث أقطاب نموذجية للصناعات الدوائية توفر احتياجات إفريقيا من الأدوية.


وقال سيدبي، الذي يزور تونس حاليا، - في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء - "إن القارة الإفريقية لا توفر إلا 3 بالمائة من الأدوية التي تحتاجها"، مشيرا إلى أن عائدات قطاع الأدوية على مستوى القارة لا يزيد على 1 % من إجمالي العائدات العالمية لهذا القطاع والتي تبلغ 1400 مليار دولار.

وأكد وجود عدد من التجارب المهمة في مجال صناعات الأدوية في إفريقيا على غرار التجربة التونسية التي راكمت خبرة في الصناعات الدوائية.. معتبرا أنه يمكن البناء انطلاقا من هذه التجارب لخلق صناعات دوائية صلبة قادرة على توفير احتياجات القارة في العلاج واللقاحات.

ولفت إلى أن القارة السمراء التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، لا يمكنها مواجهة الوباء بـ 2 بالمائة على الأقصى من إجمالي السكان الذين تلقوا التلقيح المضاد لكورونا.