النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 08:29 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وسط أجواء مبهجة وإبداعية.. مهرجان ترفيهي للأطفال في الزمالك بالتعاون مع ”علاء الدين” مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية

عربي ودولي

الوكالة الإفريقية للأدوية: مساع لتحقيق السيادة الدوائية بالقارة السمراء

أكد المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي للوكالة الإفريقية للأدوية ميشال سيدبي أن الوكالة تعمل على توحيد الجهود بين بلدان القارة السمراء لتحقيق ما أسماه بـ ''السيادة الدوائية''، من خلال العمل على إحداث أقطاب نموذجية للصناعات الدوائية توفر احتياجات إفريقيا من الأدوية.


وقال سيدبي، الذي يزور تونس حاليا، - في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء - "إن القارة الإفريقية لا توفر إلا 3 بالمائة من الأدوية التي تحتاجها"، مشيرا إلى أن عائدات قطاع الأدوية على مستوى القارة لا يزيد على 1 % من إجمالي العائدات العالمية لهذا القطاع والتي تبلغ 1400 مليار دولار.

وأكد وجود عدد من التجارب المهمة في مجال صناعات الأدوية في إفريقيا على غرار التجربة التونسية التي راكمت خبرة في الصناعات الدوائية.. معتبرا أنه يمكن البناء انطلاقا من هذه التجارب لخلق صناعات دوائية صلبة قادرة على توفير احتياجات القارة في العلاج واللقاحات.

ولفت إلى أن القارة السمراء التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، لا يمكنها مواجهة الوباء بـ 2 بالمائة على الأقصى من إجمالي السكان الذين تلقوا التلقيح المضاد لكورونا.