النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:39 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا من «أم القنابل» إلى «أم المعارك».. هل يفتح ترامب أبواب الجحيم على إيران؟ ضبط 200 علبة فول مجهولة المصدر في حملة تموينية مكبرة ببيلا في كفر الشيخ أمانة تهز سموحة.. فرد أمن يعثر على 200 ألف جنيه ويعيدها ورئيس النادي يكرمه بمكافأة برشلونة في اختبار صعب أمام ريال بيتيس قبل الكلاسيكو.. الموعد والقنوات الناقلة باحث شؤون إسرائيلية لـ”النهار”: تحركات واشنطن مع آيزنكوت تفتح باب البدائل السياسية لنتنياهو ريال مدريد يصطدم بإشبيلية في قمة الجولة التاسعة.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك ضد الجيش الرواندي.. التشكيل المتوقع وموعد المباراة والقنوات الناقلة بث مباشر اليوم هاجر أحمد تتحرك ضد صفحة على فيسبوك تنتحل شخصيتها وتنشر صورها ومعلومات عنها إيقاف طويل ينتظر محمد طه بعد أزمة المنصورة والنصر.. وركلة الجزاء في قلب التحقيقات لم يعرف صاحب الفيلا سفير .. حكاية الـ 3 فيوزات و كهربائي العمرانية الأهلي بالأسود أمام كيتارا.. تعرف على تفاصيل الزي الرسمي للمباراة

عربي ودولي

الوكالة الإفريقية للأدوية: مساع لتحقيق السيادة الدوائية بالقارة السمراء

أكد المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي للوكالة الإفريقية للأدوية ميشال سيدبي أن الوكالة تعمل على توحيد الجهود بين بلدان القارة السمراء لتحقيق ما أسماه بـ ''السيادة الدوائية''، من خلال العمل على إحداث أقطاب نموذجية للصناعات الدوائية توفر احتياجات إفريقيا من الأدوية.


وقال سيدبي، الذي يزور تونس حاليا، - في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء - "إن القارة الإفريقية لا توفر إلا 3 بالمائة من الأدوية التي تحتاجها"، مشيرا إلى أن عائدات قطاع الأدوية على مستوى القارة لا يزيد على 1 % من إجمالي العائدات العالمية لهذا القطاع والتي تبلغ 1400 مليار دولار.

وأكد وجود عدد من التجارب المهمة في مجال صناعات الأدوية في إفريقيا على غرار التجربة التونسية التي راكمت خبرة في الصناعات الدوائية.. معتبرا أنه يمكن البناء انطلاقا من هذه التجارب لخلق صناعات دوائية صلبة قادرة على توفير احتياجات القارة في العلاج واللقاحات.

ولفت إلى أن القارة السمراء التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، لا يمكنها مواجهة الوباء بـ 2 بالمائة على الأقصى من إجمالي السكان الذين تلقوا التلقيح المضاد لكورونا.