النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:11 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حمودة الجزار: إعادة تدريب الفرق الطبية ومعايرة أجهزة القياس سنويًا.. «لازم نواجه نقاط ضعفنا» بنتايج جاهز لقيادة جبهة الزمالك أمام غزل المحلة.. وملف التجديدات خارج الأولويات حمودة الجزار: قياس طول ووزن الطفل مع كل تطعيم.. والمتابعة تبدأ من «الألف يوم الذهبية» موعد مباراة الزمالك وغزل المحلة في الدوري المصري والقنوات الناقلة حمودة الجزار: التقزم «أزمة صامتة» تبدأ قبل أن تصبح المرأة أمًا.. والتغذية خلال «الألف يوم الذهبية» كلمة السر حمودة الجزار: اعتقاد الأسر بأن قصر القامة وراثي أبرز تحديات الكشف المبكر عن التقزم تقرير منظمة بتسيلم: إسرائيل تنفذ مشروع المحو في الضفة الغربية الزمالك يطرح التذاكر الموسمية لجماهيره.. تعرف على الأسعار والبطولات عضو مجمع البحوث الإسلامية: حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق وكيل عمرو الجزار يكشف موعد سفره إلى ألمانيا لإجراء جراحة الرباط الصليبي علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة علا شوقي: القياسات الجسمية الدقيقة للأطفال مفتاح اكتشاف التقزم قبل دخول المدرسة

عربي ودولي

الوكالة الإفريقية للأدوية: مساع لتحقيق السيادة الدوائية بالقارة السمراء

أكد المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي للوكالة الإفريقية للأدوية ميشال سيدبي أن الوكالة تعمل على توحيد الجهود بين بلدان القارة السمراء لتحقيق ما أسماه بـ ''السيادة الدوائية''، من خلال العمل على إحداث أقطاب نموذجية للصناعات الدوائية توفر احتياجات إفريقيا من الأدوية.


وقال سيدبي، الذي يزور تونس حاليا، - في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء - "إن القارة الإفريقية لا توفر إلا 3 بالمائة من الأدوية التي تحتاجها"، مشيرا إلى أن عائدات قطاع الأدوية على مستوى القارة لا يزيد على 1 % من إجمالي العائدات العالمية لهذا القطاع والتي تبلغ 1400 مليار دولار.

وأكد وجود عدد من التجارب المهمة في مجال صناعات الأدوية في إفريقيا على غرار التجربة التونسية التي راكمت خبرة في الصناعات الدوائية.. معتبرا أنه يمكن البناء انطلاقا من هذه التجارب لخلق صناعات دوائية صلبة قادرة على توفير احتياجات القارة في العلاج واللقاحات.

ولفت إلى أن القارة السمراء التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، لا يمكنها مواجهة الوباء بـ 2 بالمائة على الأقصى من إجمالي السكان الذين تلقوا التلقيح المضاد لكورونا.