النهار
الأحد 17 مايو 2026 07:57 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توريد 238 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة إزالة 13 حالة تعدٍ على على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة وكيل ”تعليم البحيرة” يشدد على الالتزام الكامل بالتعليمات والضوابط الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات محافظ البحيرة: خطوات متسارعة وخطة متكاملة لإحياء الطابع التاريخى والتراثى لمدينة رشيد الإسكندرية ترسم البهجة في كينج مريوط.. احتفال كبير بـ180 طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة د.قنصوة والوكيل يشهدان قمة SEEDS لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الإمداد عماد يسري مديرًا لمسابقة أفلام شباب مصر بمهرجان الإسكندرية السينمائي مكتبة الإسكندرية تطلق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث ”مصر القديمة والتكنولوجيا الحديثة” (AENT3) جلوبال كورب تصدر أكبر سندات توريق عقاري في مصر بقيمة 3.31 مليار جنيه ICT Misr تختار هشام فايق لقيادة النمو والتحول الرقمي بخبرات تتخطى 30 عاماً ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون | فيديو إزالة الإشغالات بميدان مركز ومدينة إطسا بالفيوم

عربي ودولي

وزير المياه اليمني يجدد تحذير الحكومة من خطورة ناقلة ”النفط صافر” جراء تعنت الحوثيين

جدد وزير المياه والبيئة اليمني المهندس توفيق الشرجبي، تحذير الحكومة من خطورة التداعيات المحتملة لناقلة النفط صافر، التي باتت قنبلة موقوتة قد تؤدي إلى أكبر كارثة تلوث على المستوى العالمي في التاريخ الحديث بعد استمرار تعنت مليشيات الحوثي بعدم السماح لفريق الأمم المتحدة بالبدء بأعمال صيانة الناقلة واحتواء الكارثة.


كما جدد الوزير الشرجبي، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 5 يونيو الجاري، دعوته إلى المجتمع الدولي لمضاعفة استخدام كافة وسائل الضغط على مليشيات الحوثي الانقلابية من أجل السماح بالتفريغ الفوري للنفط الخام المخزن في الناقلة صافر، والتوقف عن وضع العراقيل لتفادي الكارثة التي قد تحل باليمن ودول الإقليم وتؤثر بصورة بليغة بالأمن الغذائي والنظم البيئية في البحر الأحمر وخليج عدن وقد تصل إلى أبعد من ذلك.

وأكد أن ما تتعرض له البيئة اليمنية هو تدمير ممنهج وإساءة دمرت النظم الإيكيولوجية، خصوصا وأن هذا التدمير مستمر منذ 7 سنوات من خلال زرع مليشيات الحوثي الألغام في البر والبحر .. منوها بأنه رغم كل تلك التهديدات والتحديات، إلا أن الوزارة وكافة العاملين فيها يمارسون نشاطهم دون كلل، وذلك بدعم من الشركاء الإقليميين والدوليين ومنظمات المجتمع المدني من أجل تحقيق تعافي النظم البيئية اليمنية والحفاظ على مقومات الطبيعة البيئية كالتزام حكومي ووطني نحو الموارد الطبيعية ووفاء بالالتزامات الدولية.

وأشار إلى تميز اليمن بأنظمته بيئية متنوعة ما بين البحر والجبل والجزر الخلابة كسقطرى وكمران وغيرها، إضافة إلى شريط طويل من السواحل والأراضي الرطبة الممتدة من ميدي إلى حوف، وتنوع حيوي نباتي قلما نجد له نظير في المنطقة والعالم، وغابات دم الأخوين رمز المحبة التي تمثل شجرتها حاضن للطبيعة وغابات حوف وبرع وغيرها إلى جانب تنوع الحيوانات الطبيعية التي تزخر بها بلادنا من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض مثل النمر العربي الذي يمثل رمز للعنفوان الوطني العروبي، وهناك أنواع كثيرة تزخر بها البيئة اليمنية مثل الذئاب والضباع والوشق والغزلان والوعول وغيرها الكثير، كل تلك الأنواع تشكل مدخرا طبيعيا وثروة للحاضر والمستقبل ليست لليمن بل للإنسانية.

وشدد وزير المياه اليمني، على ضرورة تكاتف الجهود من أجل إعادة النظم البيئية إلى مستوياتها الطبيعية وتعافيها بالاعتماد على التخطيط الدقيق والتنفيذ المتأني .. لافتا إلى أن وزارة المياه والبيئة تعكف حاليا على وضع الخطط العلمية لاستعادة النظام الإيكولوجي وإعادة تأهيل المناطق الحساسة بيئيا والمحميات الطبيعية من خلال مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تعمل على التعافي وتبطئ تدهور النظم البيئية وتعزز انتعاشها، والتي من المتوقع البدء فيها في النصف الثاني من العام الجاري بالشراكة مع المنظمة الدولية للأغذية والزراعة الفاو وبرامج تنفيذية على هذا الصعيد، إضافة إلى التنسيق لتحقيق عقد الأمم المتحدة 2021-2030 لاستعادة النظام البيئي الآمن للأرض كمصدر حياة كافة المجتمعات البشرية.