النهار
السبت 22 أغسطس 2026 02:27 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح فريق طبي بمستشفى الإيمان العام في إنقاذ شاب من موت محقق إثر إصابة حادة بالمخ ”القفاص”: صرف مستحقات الجمعيات المتعاقدة لجمع القمامة بقري إيتاي البارود رصاصات الغدر بسبب قطعة أرض.. جهود أمنية مكثفة لضبط المتهمين بقتل عريس وعمه مدرس في قنا جامعة المنوفية تشارك في الملتقى القمي الرابع للطلاب ذوي الإعاقة «مبدعون باختلاف» بمعهد إعداد القادة إصابة 5 أشخاص في حادث تصادم بالطريق الدائري بالفيوم السيطرة على حريق بمنزل بالفيوم دون إصابات محافظ جنوب سيناء يستمع لكل رئيس مدينة حول أبرز الملفات والمشروعات جدة تقتل رضيعًا عمره 7 أيام وتدفنه بأرض زراعية في مطوبس.. والأمن يكشف الجريمة الرئيس التنفيذي لـ«القابضة الغذائية» يوجه «مطاحن شمال القاهرة» بتلبية احتياجات «بنده» من الخبز البلدي ومنتجات الحبة الكاملة وسط استعدادات مكثفة.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026 بمشاركة 212 ألف طالب وطالبة بسبب ارتفاع الأسعار.. «أمهات مصر» تطالب بالتوسع في معارض «أهلًا بالمدارس» مورينيو سيتفوق على برشلونة في هذه الحالة فقط..!

رياضة

انتحار لاعب ميلان بسبب تعرضه للعنصرية تاركا رسالة مأساوية

أقدم سيد فيزين، اللاعب السابق لأكاديمية فريق ميلان الإيطالي، على الانتحار، عن عمر يناهز 20 عامًا.

وبحسب صحيفة “كوريري ديلا سبورت”، فإن “فيزين” أقدم على قتل نفسه؛ بسبب تعرضه للعنصرية، وهو ما كتبه في رسالة قبل انتحاره.

وجاءت رسالة فيزين، كالآتي: "أينما ذهبت، أينما كنت، أشعر بثقل نظرات الناس المتشككة والمتحيزة والاشمئزاز والخائفة".

وأضاف: "أنا لست مهاجرًا، لقد تم تبنيي عندما كنت طفلاً، وأتذكر أن الجميع كانوا يحبونني.. أينما ذهبت، كان الجميع يتحدثون معي بفرح واحترام وفضول، الآن يبدو أن كل شيء قد انقلب رأسًا على عقب".

وأردف قائلًا:" "لقد تمكنت من العثور على وظيفة اضطررت إلى تركها؛ لأن الكثير من الناس، وخاصة كبار السن، رفضوا الخدمة من قبلي، كما لو أنني لم أشعر بالراحة بالفعل، فقد أبدوا ضيقهم؛ لكوني مسئولًا، لأن العديد من الإيطاليين الشباب والبيض لم يتمكنوا من العثور على وظيفة".

وتابع: "شيء ما تغير بداخلي، يبدو الأمر كما لو أنني أخجل من أن أكون رجلًا أسود، كما لو كنت خائفًا من اعتباري مهاجرًا، يبدو الأمر كما لو كان علي أن أثبت للناس الذين لم يعرفوني أنني مثلهم تمامًا، إيطالي وأبيض.. كنت ألقي نكاتًا سيئة عن السود؛ لإظهار أنني مثلهم، لكن كان الخوف، الخوف من الكراهية التي رأيتها في أعين الناس تنظر إلى المهاجرين".

واختتم قائلًا: "لا أريد أن يشعر الناس بالأسف من أجلي، أريد فقط أن أذكر نفسي بأن المشقة والمعاناة التي أواجهها؛ هي قطرة ماء، مقارنة بمحيط المعاناة التي يعاني منها أولئك الذين يفضلون الموت بدلاً من استمرار الوجود في البؤس والجحيم، هؤلاء الناس يخاطرون بحياتهم، بعضهم فقدها بالفعل؛ فقط لتذوُّق ما نسميه ببساطة، الحياة".