النهار
الخميس 22 يناير 2026 02:51 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ قنا يوجه بسرعة تصحيح أوراق امتحانات الشهادة الإعدادية التربية والتعليم تشارك بفاعلية في أنشطة الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب وزير البترول يبحث مع «شينج فا» الصينية استثمارات بـ2 مليار دولار في التعدين وصناعات الفوسفات بمصر هبوط أسعار الذهب اليوم وارتفاع الدولار فى ظل تراجع التوترات من أمام الأهرامات.. التليفزيون المصري وروسيا اليوم يحاوران رواد الفضاء في المحطة الفضائية الدولية إنذار دولي أخير لاتحاد الجودو.. قرار حاسم يفصل السومو نهائيا في 2026 وناجي سعيد يكشف فشل الإدارة «اورنچ مصر» تطلق أول مركز تدريب رقمي بالتعاون مع «جي آي زد» وجامعة أسوان لتمكين شباب الصعيد بين الانفجار الاجتماعي والوصاية الدولية.. ما السيناريو الأخطر لمستقبل ليبيا؟ أبو الغيط يلتقي رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ويؤكد: محاولات إسرائيل فرض أمر واقع جديد تمثل تهديداً خطيراً للأمن في المنطقة هيثم عكري: تحركات السيسي وترامب بشأن غزة تعكس إدراكًا دوليًا بأن التعافي الاقتصادي يبدأ من إعادة الإعمار والتنمية الزراعية البورصة المصرية تنظم احتفالية قرع جرس التداول بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة نقابة الصحفيين المصريين تنعي شهداء الصحافة الفلسطينية.. وتدين استمرار جرائم الحرب الصهيونية ضد الزملاء رغم اتفاق وقف إطلاق النار

رياضة

انتحار لاعب ميلان بسبب تعرضه للعنصرية تاركا رسالة مأساوية

أقدم سيد فيزين، اللاعب السابق لأكاديمية فريق ميلان الإيطالي، على الانتحار، عن عمر يناهز 20 عامًا.

وبحسب صحيفة “كوريري ديلا سبورت”، فإن “فيزين” أقدم على قتل نفسه؛ بسبب تعرضه للعنصرية، وهو ما كتبه في رسالة قبل انتحاره.

وجاءت رسالة فيزين، كالآتي: "أينما ذهبت، أينما كنت، أشعر بثقل نظرات الناس المتشككة والمتحيزة والاشمئزاز والخائفة".

وأضاف: "أنا لست مهاجرًا، لقد تم تبنيي عندما كنت طفلاً، وأتذكر أن الجميع كانوا يحبونني.. أينما ذهبت، كان الجميع يتحدثون معي بفرح واحترام وفضول، الآن يبدو أن كل شيء قد انقلب رأسًا على عقب".

وأردف قائلًا:" "لقد تمكنت من العثور على وظيفة اضطررت إلى تركها؛ لأن الكثير من الناس، وخاصة كبار السن، رفضوا الخدمة من قبلي، كما لو أنني لم أشعر بالراحة بالفعل، فقد أبدوا ضيقهم؛ لكوني مسئولًا، لأن العديد من الإيطاليين الشباب والبيض لم يتمكنوا من العثور على وظيفة".

وتابع: "شيء ما تغير بداخلي، يبدو الأمر كما لو أنني أخجل من أن أكون رجلًا أسود، كما لو كنت خائفًا من اعتباري مهاجرًا، يبدو الأمر كما لو كان علي أن أثبت للناس الذين لم يعرفوني أنني مثلهم تمامًا، إيطالي وأبيض.. كنت ألقي نكاتًا سيئة عن السود؛ لإظهار أنني مثلهم، لكن كان الخوف، الخوف من الكراهية التي رأيتها في أعين الناس تنظر إلى المهاجرين".

واختتم قائلًا: "لا أريد أن يشعر الناس بالأسف من أجلي، أريد فقط أن أذكر نفسي بأن المشقة والمعاناة التي أواجهها؛ هي قطرة ماء، مقارنة بمحيط المعاناة التي يعاني منها أولئك الذين يفضلون الموت بدلاً من استمرار الوجود في البؤس والجحيم، هؤلاء الناس يخاطرون بحياتهم، بعضهم فقدها بالفعل؛ فقط لتذوُّق ما نسميه ببساطة، الحياة".