النهار
السبت 1 أغسطس 2026 12:40 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالتعاون مع هارفارد.. وزارة التعليم توقع بروتوكولًا لتدريب 220 من قيادات المدارس بالأكاديمية العسكرية نبيل فهمي يصف الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية الأخيرة في الجنوب اللبناني بالمشينة وغير المقبولة مصرع طفل وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم مروع بالدقهلية أعمال إزالة العقار المنهار بقرية جصفا بميت غمر وفاة محامية خلال إجراء جراحة داخل مركز طبي بالإسماعيلية لتصحيح الأوضاع ولم الشمل الأسري.. اعتماد أكبر حركة تنقلات لـ 1165 معلمةً ومعلمًا بقنا أمين «البحوث الإسلامية» يهنئ الدكتور محمود صديق لتكليفه بالقيام بأعمال رئيس جامعة الأزهر محافظ قنا يبحث مع جمعية رعاية الطلاب توسيع مظلة الدعم المقدمة لأبناء المحافظة رفع 36 طن مخلفات وتمهيد 5 كيلومترات من الطرق بقنا رئيس الاتحاد العام للغرف التجاري: منظومة تراخيص المحال العامة فرصة تاريخية لدمج القطاع غير الرسمي بالاقتصاد ابني ومراته مش طايقني.. التضامن تتحرك لإنقاذ المسنة الباكية في الشارع بسبب قسوة نجلها | خاص ارتفاع مؤشر «الاتصالات» بالبورصة المصرية إلى 5336 نقطة خلال إبريل 2026

رياضة

انتحار لاعب ميلان بسبب تعرضه للعنصرية تاركا رسالة مأساوية

أقدم سيد فيزين، اللاعب السابق لأكاديمية فريق ميلان الإيطالي، على الانتحار، عن عمر يناهز 20 عامًا.

وبحسب صحيفة “كوريري ديلا سبورت”، فإن “فيزين” أقدم على قتل نفسه؛ بسبب تعرضه للعنصرية، وهو ما كتبه في رسالة قبل انتحاره.

وجاءت رسالة فيزين، كالآتي: "أينما ذهبت، أينما كنت، أشعر بثقل نظرات الناس المتشككة والمتحيزة والاشمئزاز والخائفة".

وأضاف: "أنا لست مهاجرًا، لقد تم تبنيي عندما كنت طفلاً، وأتذكر أن الجميع كانوا يحبونني.. أينما ذهبت، كان الجميع يتحدثون معي بفرح واحترام وفضول، الآن يبدو أن كل شيء قد انقلب رأسًا على عقب".

وأردف قائلًا:" "لقد تمكنت من العثور على وظيفة اضطررت إلى تركها؛ لأن الكثير من الناس، وخاصة كبار السن، رفضوا الخدمة من قبلي، كما لو أنني لم أشعر بالراحة بالفعل، فقد أبدوا ضيقهم؛ لكوني مسئولًا، لأن العديد من الإيطاليين الشباب والبيض لم يتمكنوا من العثور على وظيفة".

وتابع: "شيء ما تغير بداخلي، يبدو الأمر كما لو أنني أخجل من أن أكون رجلًا أسود، كما لو كنت خائفًا من اعتباري مهاجرًا، يبدو الأمر كما لو كان علي أن أثبت للناس الذين لم يعرفوني أنني مثلهم تمامًا، إيطالي وأبيض.. كنت ألقي نكاتًا سيئة عن السود؛ لإظهار أنني مثلهم، لكن كان الخوف، الخوف من الكراهية التي رأيتها في أعين الناس تنظر إلى المهاجرين".

واختتم قائلًا: "لا أريد أن يشعر الناس بالأسف من أجلي، أريد فقط أن أذكر نفسي بأن المشقة والمعاناة التي أواجهها؛ هي قطرة ماء، مقارنة بمحيط المعاناة التي يعاني منها أولئك الذين يفضلون الموت بدلاً من استمرار الوجود في البؤس والجحيم، هؤلاء الناس يخاطرون بحياتهم، بعضهم فقدها بالفعل؛ فقط لتذوُّق ما نسميه ببساطة، الحياة".