النهار
السبت 7 مارس 2026 07:53 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني الغادر وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني تداعيات المواجهات العسكرية بالمنطقة سفارة فلسطين تنظم فعالية ثقافية في دار الأوبرا كشف حقيقة ارتفاع أسعار تذاكر الطيران من الخليج إلى القاهرة الرئيس السيسي يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي تمر منها 90% من صادرات النفط الإيرانية.. كيف أصبحت «جزيرة خارج» هدفاً لأمريكا في الحرب الجارية؟ الموجة 28 تضرب المخالفين بالقلج وعرب العليقات: أراضي الدولة تستعاد بالصور والأرقام.. حملات الإزالة تسترد نحو ألف متر من أراضي الدولة في شبين القناطر رئيس الوزراء يسلم عقود عدد من وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة مي عبد الحميد: عدد الوحدات السكنية بمدينة حدائق العاصمة ضمن مبادرة ”سكن لكل المصريين” يبلغ نحو 120,186 وحدة سكنية القوات البحرية تنظم ندوة دينية بحضور وزير الأوقاف بالتزامن مع شهر رمضان تعرض لنزييف حاد.. القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على ”كلب السويس”

سياسة

الحركة الوطنية : الإصلاح الاقتصادي ساهم في ضبط الايرادات والمصروفات ودعم الفئات الاكثر إحتياجاً

قال الدكتور مصطفى أبو زيد ، رئيس اللجنة الاقتصادية لحزب الحركة الوطنية المصرية ، إن المستهدف من برنامج الإصلاح الاقتصادى هو ضبط المالية العامة على جانبي الإيرادات والمصروفات ، وذلك من خلال العمل على كيفية زيادة وتنمية موارد الدولة ، وعلى الجانب الاخر ترشيد الانفاق وزيادة وكفاءة وفاعلية المخصصات ، الموجهة نحو القطاعات الخدمية مثل التعليم والصحة ، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً ، من خلال زيادة المخصصات الخاصة ببرامج الحماية الاجتماعية .

- المرحلة الأولى للإصلاح الهيكلي

وأضاف أبو زيد ،؟أنه في ظل الإجراءات التي تم اتخاذها في المرحلة الأولى للإصلاح الهيكلي ، من تحرير سعر الصرف ، والذي كان له آثار تضخمية على كثير من السلع والخدمات ، من خلال ارتفاع أسعارها بصورة كبيرة ، وكانت الدولة تعي في هذا الإطار تلك الآثار التضخمية ، وتأثيرها على مستوى الأسعار وحياة المواطنين ، وبالتالي كان هناك العديد من الإجراءات المؤسسية والتشريعية ، لتحقيق بيئة استثمارية مواتية للإصلاح الاقتصادي ، من خلال إصدار قانون الاستثمار الجديد ولائحته التنفيذية وقانون الافلاس .

- العجز الكلي تراجع لـ 7.2

وأكد رئيس اللجنة الاقتصادية ، أن تلك القوانين عملت على تهيئة مناخ الأعمال في مصر ، بما كان له تأثير إيجابي على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ، وهذا ما اتضح في عام 2019 ، عندما استطاعت مصر جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 9 مليار دولار ، تمثل نسبة 11 % من جملة الاستثمارات الأجنبية الموجهة نحو أفريقيا ، وهذا كان له تأثير أكبر على زيادة الاحتياطات النقدية لدى البنك المركزي ووصوله في عام 2019 إلى 45 مليار دولار ، وبالتالي كان انعكاس المرحلة الأولى على المؤشرات الكلية للاقتصاد المصري من خلال تحقيق معدل نمو اقتصادي بلغ 5.6 ، وتراجع في معدل البطالة لـ 7.5% ، وتراجع في نسبة العجز الكلي لـ 7.2 ، وتراجع نسبة الدين العام للناتج المحلي الإجمالي لـ 90.5% في العام المالي 2018/2019 ، وذلك قبل ظهور جائحة كورونا ، التي أثرت بالطبع على تلك المؤشرات .

- مؤشرات إيجابية بالمرحلة الأولى

وأوضح أبو زيد ، أن المرحلة الثانية لبرنامج الإصلاحات الهيكلية تأتي استكمالاً وحفاظاً على ما تحقق من مؤشرات إيجابية بالمرحلة الأولى من خلال العديد من المحاور أهمها :
أولاً : تحسين بيئة الأعمال ، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في القطاعات الاقتصادية القائدة والداعمة لاستدامة النمو الاقتصادي .
ثانياً : تعزيز كفاءة وفاعلية التدريب المهني ، ومرونة سوق العمل من خلال إطلاق العديد من البرامج التدريبية ، لرفع كفاءة ومهارات وقدرات العمالة الفنية ، التي تحتاجها المشروعات القومية الكبرى ، أو حتى على مستوى قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية لتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة .

- زيادة في مساهمة القطاعات الرائدة

واختتم رئيس اللجنة الاقتصادية حديثه كاشفاً الهدف الأساسي من إطلاق المرحلة الثانية لبرنامج الإصلاح الهيكلي : هو زيادة مساهمة القطاعات الرائدة في نمو الناتج المحلي الإجمالي ، وزيادة مساهمته في النمو الاقتصادي مثل قطاع الصناعة وقطاع الزراعة وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، لأن تلك القطاعات مساهمتهم الإنتاجية في الناتج المحلي الإجمالي أكبر من غيرها من القطاعات الآخرى ، بالإضافة أن لديها القدرة على توليد فرص عمل اكثر عن باقي القطاعات ، مشدداً علي ان الدولة المصرية تركز علي تلك القطاعات بهدف زيادة مساهمتهم في النمو الاقتصادي ، وزيادة الإنتاج والقدرة أكثر على توليد فرص العمل ، بما يؤثر مباشرة على تراجع معدلات البطالة .