النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 11:51 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل عدن بعيون صحفي مصري منتخب الشباب يتفوق على نظيره الأردني (2 – 0) ودياً تكريم ” د. هدي يسى” رئيس اتحاد المستثمرات العرب تقديرا لجهودها في تحقيق التنمية المستدامة في مئوية فيدل كاسترو.. سفير كوبا لـ”النهار”: نتعرض لإبادة جماعية صامتة ولكن كوبا تقف صامدة خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم يؤكد: الإسلام أقام توازنًا متكاملًا بين جمال الروح وحسن المظهر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين : إصدار وثائق السفر الاضطرارية مجانًا للعائدين الإفتاء والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات المؤسسية سفارة المكسيك والمركز القومى للترجمة يعلنان إنطلاق النسخة الرابعة لمسابقة ترجمة الأدب المكسيكى إلى اللغة العربية وزير التعليم العالي والبحث العلمي يصدر قرارًا بغلق المنشآت الوهمية بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة ”جبل الفأس”.. لماذا يثير المجمع النووي الإيراني المحصن اهتمام ترمب؟

سياسة

الحركة الوطنية : الإصلاح الاقتصادي ساهم في ضبط الايرادات والمصروفات ودعم الفئات الاكثر إحتياجاً

قال الدكتور مصطفى أبو زيد ، رئيس اللجنة الاقتصادية لحزب الحركة الوطنية المصرية ، إن المستهدف من برنامج الإصلاح الاقتصادى هو ضبط المالية العامة على جانبي الإيرادات والمصروفات ، وذلك من خلال العمل على كيفية زيادة وتنمية موارد الدولة ، وعلى الجانب الاخر ترشيد الانفاق وزيادة وكفاءة وفاعلية المخصصات ، الموجهة نحو القطاعات الخدمية مثل التعليم والصحة ، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً ، من خلال زيادة المخصصات الخاصة ببرامج الحماية الاجتماعية .

- المرحلة الأولى للإصلاح الهيكلي

وأضاف أبو زيد ،؟أنه في ظل الإجراءات التي تم اتخاذها في المرحلة الأولى للإصلاح الهيكلي ، من تحرير سعر الصرف ، والذي كان له آثار تضخمية على كثير من السلع والخدمات ، من خلال ارتفاع أسعارها بصورة كبيرة ، وكانت الدولة تعي في هذا الإطار تلك الآثار التضخمية ، وتأثيرها على مستوى الأسعار وحياة المواطنين ، وبالتالي كان هناك العديد من الإجراءات المؤسسية والتشريعية ، لتحقيق بيئة استثمارية مواتية للإصلاح الاقتصادي ، من خلال إصدار قانون الاستثمار الجديد ولائحته التنفيذية وقانون الافلاس .

- العجز الكلي تراجع لـ 7.2

وأكد رئيس اللجنة الاقتصادية ، أن تلك القوانين عملت على تهيئة مناخ الأعمال في مصر ، بما كان له تأثير إيجابي على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ، وهذا ما اتضح في عام 2019 ، عندما استطاعت مصر جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 9 مليار دولار ، تمثل نسبة 11 % من جملة الاستثمارات الأجنبية الموجهة نحو أفريقيا ، وهذا كان له تأثير أكبر على زيادة الاحتياطات النقدية لدى البنك المركزي ووصوله في عام 2019 إلى 45 مليار دولار ، وبالتالي كان انعكاس المرحلة الأولى على المؤشرات الكلية للاقتصاد المصري من خلال تحقيق معدل نمو اقتصادي بلغ 5.6 ، وتراجع في معدل البطالة لـ 7.5% ، وتراجع في نسبة العجز الكلي لـ 7.2 ، وتراجع نسبة الدين العام للناتج المحلي الإجمالي لـ 90.5% في العام المالي 2018/2019 ، وذلك قبل ظهور جائحة كورونا ، التي أثرت بالطبع على تلك المؤشرات .

- مؤشرات إيجابية بالمرحلة الأولى

وأوضح أبو زيد ، أن المرحلة الثانية لبرنامج الإصلاحات الهيكلية تأتي استكمالاً وحفاظاً على ما تحقق من مؤشرات إيجابية بالمرحلة الأولى من خلال العديد من المحاور أهمها :
أولاً : تحسين بيئة الأعمال ، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في القطاعات الاقتصادية القائدة والداعمة لاستدامة النمو الاقتصادي .
ثانياً : تعزيز كفاءة وفاعلية التدريب المهني ، ومرونة سوق العمل من خلال إطلاق العديد من البرامج التدريبية ، لرفع كفاءة ومهارات وقدرات العمالة الفنية ، التي تحتاجها المشروعات القومية الكبرى ، أو حتى على مستوى قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية لتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة .

- زيادة في مساهمة القطاعات الرائدة

واختتم رئيس اللجنة الاقتصادية حديثه كاشفاً الهدف الأساسي من إطلاق المرحلة الثانية لبرنامج الإصلاح الهيكلي : هو زيادة مساهمة القطاعات الرائدة في نمو الناتج المحلي الإجمالي ، وزيادة مساهمته في النمو الاقتصادي مثل قطاع الصناعة وقطاع الزراعة وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، لأن تلك القطاعات مساهمتهم الإنتاجية في الناتج المحلي الإجمالي أكبر من غيرها من القطاعات الآخرى ، بالإضافة أن لديها القدرة على توليد فرص عمل اكثر عن باقي القطاعات ، مشدداً علي ان الدولة المصرية تركز علي تلك القطاعات بهدف زيادة مساهمتهم في النمو الاقتصادي ، وزيادة الإنتاج والقدرة أكثر على توليد فرص العمل ، بما يؤثر مباشرة على تراجع معدلات البطالة .