النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:31 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

رياضة

نجولو كانتي.. كيف تربع جامع القمامة الأفريقي على عرش أوروبا؟

«من رحم المعاناة يولد الأمل»، ربما تكون تلك المقولة هي الأكثر واقعية في تاريخ البشرية، فنادراً ما تجد قصة نجاح استثنائية خالية من ظروف قاسية مر بها بطلها، حتى في كرة القدم، التي شهدت العديد من قصص الكفاح التي تستحق الاحترام ورفع القبعات لأصحابها، وآخرهم نجولو كانتي نجم فريق تشيلسي الإنجليزي والمنتخب الفرنسي، الذي أصبح حديث الساعة في العالم، بعدما قاد فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في فريقه، ليستحق لقب رجل مباراة النهائي القاري أمام مانشستر سيتي، والذي انتهى بفوز البلوز بهدفٍ نظيف.

في التاسع والعشرين من مارس عام 1991، شهدت مدينة الحب والجمال، باريس، ميلاد طفلاً لأبويين ماليين، لينشأ وسط أسرة كادحة، ذهبت إلى فرنسا بحثاً عن حياة كريمة، ولكنها لم تكن تعلم أن القدر يخبيء لها مفاجآت غير متوقعة، خاصةً بعد وفاة الأب، وتحمل الطفل الذي لم يتخطى عامه الثامن مسؤولية والدته، ليعمل في جمع القمامة، عن طريق جمع النفايات القيمة وتقديمها إلى شركات إعادة التدوير مقابل المال.

لم تمنع معاناة نجولو كانتي من ممارسة هوايته المفضلة، بعدما اتجه بجانب عمله إلى لعب كرة القدم في نادي جي اس سوران بالضواحي الغربية للعاصمة الفرنسية، لينضم بعدها بثلاثة أعوام وتحديداً بعد أن أتم عامه التاسع عشر إلى نادي بولون، ليتدرج معه في مسابقات الدرجتين الثانية والثالثة في فرنسا، قبل أن ينتقل إلى نادي كاين الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية في موسم 2013 ويرتدي قميصه لمدة عامين.

بدأت انطلاقة نجولو كانتي بعد العرض الخيالي بالنسبة له من جانب ليستر سيتي الإنجليزي بعقد يمتد لمدة 4 سنوات مقابل 8 ملايين يورو، ليبدأ رحلة جديدة في إنجلترا، بدأت بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي مع الفريق في أول مواسمه، ليجد نفسه ضمن فريق الموسم بـ«البريميرليج»، ويبدأ بعدها رحلة جديدة بالانتقال إلى تشيلسي مقابل 32 مليون جنيه إسترليني في عقد يمتد لخمس سنوات.

توالت نجاحات نجولو كانتي لينضم إلى كتيبة الديوك الفرنسي في عام 2016 ليحصد بعدها بعامين أهم وأبرز الألقاب في تاريخه، بعدما حصد رفقة منتخب بلاده بلقب بطولة كأس العالم 2018 في روسيا.

لم يكن أمس الأول السبت، يوماً عادياً في مشوار كانتي مع كرة القدم، بعدما وصل إلى عرش أوروبا، حيث تمكن من قيادة فريقه لمجدٍ جديد بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر سيتي، ليفوز بجائزة رجل المباراة، ويحصد ما زرعه على مدار سنوات المعاناة التي أوصلته في النهاية إلى قمة الهرم.