النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:22 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

رياضة

نجولو كانتي.. كيف تربع جامع القمامة الأفريقي على عرش أوروبا؟

«من رحم المعاناة يولد الأمل»، ربما تكون تلك المقولة هي الأكثر واقعية في تاريخ البشرية، فنادراً ما تجد قصة نجاح استثنائية خالية من ظروف قاسية مر بها بطلها، حتى في كرة القدم، التي شهدت العديد من قصص الكفاح التي تستحق الاحترام ورفع القبعات لأصحابها، وآخرهم نجولو كانتي نجم فريق تشيلسي الإنجليزي والمنتخب الفرنسي، الذي أصبح حديث الساعة في العالم، بعدما قاد فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في فريقه، ليستحق لقب رجل مباراة النهائي القاري أمام مانشستر سيتي، والذي انتهى بفوز البلوز بهدفٍ نظيف.

في التاسع والعشرين من مارس عام 1991، شهدت مدينة الحب والجمال، باريس، ميلاد طفلاً لأبويين ماليين، لينشأ وسط أسرة كادحة، ذهبت إلى فرنسا بحثاً عن حياة كريمة، ولكنها لم تكن تعلم أن القدر يخبيء لها مفاجآت غير متوقعة، خاصةً بعد وفاة الأب، وتحمل الطفل الذي لم يتخطى عامه الثامن مسؤولية والدته، ليعمل في جمع القمامة، عن طريق جمع النفايات القيمة وتقديمها إلى شركات إعادة التدوير مقابل المال.

لم تمنع معاناة نجولو كانتي من ممارسة هوايته المفضلة، بعدما اتجه بجانب عمله إلى لعب كرة القدم في نادي جي اس سوران بالضواحي الغربية للعاصمة الفرنسية، لينضم بعدها بثلاثة أعوام وتحديداً بعد أن أتم عامه التاسع عشر إلى نادي بولون، ليتدرج معه في مسابقات الدرجتين الثانية والثالثة في فرنسا، قبل أن ينتقل إلى نادي كاين الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية في موسم 2013 ويرتدي قميصه لمدة عامين.

بدأت انطلاقة نجولو كانتي بعد العرض الخيالي بالنسبة له من جانب ليستر سيتي الإنجليزي بعقد يمتد لمدة 4 سنوات مقابل 8 ملايين يورو، ليبدأ رحلة جديدة في إنجلترا، بدأت بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي مع الفريق في أول مواسمه، ليجد نفسه ضمن فريق الموسم بـ«البريميرليج»، ويبدأ بعدها رحلة جديدة بالانتقال إلى تشيلسي مقابل 32 مليون جنيه إسترليني في عقد يمتد لخمس سنوات.

توالت نجاحات نجولو كانتي لينضم إلى كتيبة الديوك الفرنسي في عام 2016 ليحصد بعدها بعامين أهم وأبرز الألقاب في تاريخه، بعدما حصد رفقة منتخب بلاده بلقب بطولة كأس العالم 2018 في روسيا.

لم يكن أمس الأول السبت، يوماً عادياً في مشوار كانتي مع كرة القدم، بعدما وصل إلى عرش أوروبا، حيث تمكن من قيادة فريقه لمجدٍ جديد بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر سيتي، ليفوز بجائزة رجل المباراة، ويحصد ما زرعه على مدار سنوات المعاناة التي أوصلته في النهاية إلى قمة الهرم.