النهار
الإثنين 19 يناير 2026 02:42 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسس «أمهات مصر»: ترند «الشاي المغلي» سلوك خطير لا علاقة له بالحب أو الصداقة انتهى الحلم.. ماذا قالت صحف المغرب بعد خسارة لقب أمم أفريقيا؟ مدينة مصر للإسكان تعتمد نظام الإثابة والتحفيز بعقود الوعد بالبيع الملك محمد السادس يهنئ منتخب المغرب لتأهله إلى نهائي كأس إفريقيا بأداء بطولي مشرف ومساندة جماهيرية الدولية للأسمدة تستحوذ على 40% من «العروبة» وتؤسس شركة لإنتاج البذور «ائتلاف أولياء أمور مصر»: معرض الكتاب فرصة ذهبية لبناء وعي الأبناء جامعة عين شمس تختتم مشروع «دار وسلامة» بقافلة تنموية تخدم 2500 مواطن بسوهاج أوبرا الأسكندرية تعزف ألحان الموجى بسيد درويش «اضغط لفتح العبوة» يشعل ليالي الإسكندرية ضمن مبادرة 100 ليلة عرض إيقافات وغرامات مالية.. الاتحاد الأفريقي يستعد لمعاقبة السنغال بعد أحداث نهائي الكان معرض «المسار» للفنان خالد زكي بقبة السلطان الغوري: تجربة فنية تتفاعل مع التراث الصين تدعو امريكا التوقف عن استخدام ما تسميه ”التهديد الصيني” كذريعة لتحقيق مصالحها الأنانية

المحافظات

جامعة دمنهور تنظم المؤتمر الدولى الثانى لطلاب الدراسات العليا ”نحو التمیز البحثي وریادة الأعمال”

نظمت كلیة التمریض جامعة دمنھور، اليوم الأحد، المؤتمر الدولي الثاني لطلاب الدراسات العلیا والافتراضي الأول تحت شعار "الرؤیة المستقبلیة للتمریض.. نحو التمیز البحثي وریادة الأعمال"، بھدف الكشف عن آخر ما توصلت إلیه العلوم في مجال التمریض والبحث العلمي، واستخدام التقنیات الحديثة في التدریب والتعلیم في ظل جائحة كورونا، وعرض أبحاث الممارسات التمریضیة الحدیثة المبنیة على البراھین بمشاركة (٣٥) طالبا وطالبة من طلاب الدراسات العلیا بالكلیة وطالبات كلية التمريض بجامعة نجران بالمملكة العربية السعودية.

وأوضح الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، أن تطوير البحث العلمي أحد أهم غايات الدول والمجتمعات التي تطمح لتطوير أبنيتها المعرفية والعلمية، وبالتالي تحقيق الازدهار والتفوق في جميع مناحي الحياة، موضحا أن أهمية البحث العلمي، تبرز بازدياد اعتماد الدول على البحث العلمي، إدراكاً منها بمدى أهمية البحث العلمي في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته، وأصبحت منهجية البحث العلمي واساليب القيام بها من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث، إضافة إلى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء.

وأشار إلى أهمية المؤتمرات العلمية بقدرتها على خلق تجمع بشري يدعم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية، وتساهم المؤتمرات في تطوير الأبحاث المختلفة وتسليط الضوء على أهم التحديات التي تواجه الباحثين والحاجة الملحة لدعم بعض الأبحاث التي تساهم في تطوير وتحسين التقنيات اللازمة لخدمة المجتمع البشري بشكل مؤثر وفعّال.

وأكدت الدكتور إیناس إبراهيم، عميد كلية التمريض، أھمیة البحث العلمي في مجال التمریض، على الصعید المھني وعلى صعید تطویر الممارسات الصحیة الحالیة والمستقبلیة في ظل جائحة كورونا، حیث تعد الأبحاث العلمیة في مجال التمریض عنصراً رئیسیاً مھما لتطویر العملیة التعلیمیة، والممارسات المھنیة لمھنة التمریض، بما یضمن سلامة المرضى في النظام الصحي لبلدنا الحبیب مصر، ووفقاً لتوجھات رؤیة الدولة 2030.

وأشارت الدكتورة ریم بسیوني، وكیل كلیة التمريض لشئون الدراسات العلیا والبحوث، إلى أن الجلسات تناولت عدة مواضیع أبرزھا: التدابیر الوقائیة والطرق المنھجیة المبتكرة للرعایة التمریضیة، التعلیم الإلكتروني والانتقال من مرحلة التعلیم إلى مرحلة الممارسة المھنیة، تمریض المعلوماتیة الصحیة كتخصص مھم وواعد للتمریض، الصحة النفسیة وأھمیتھا في ظل جائحة كورونا، بالإضافة إلى آفاق ریادة الأعمال في مجال التمریض، تأثیر التقنیات الطبیة والتحویل الرقمي على ممارسة التمریض، ومعرفة دور التمریض الفعال في كیفیة التعامل مع التقنیة الطبیة بھدف تحسین الرعایة الطبیة.

وألقى المؤتمر الضوء على مفھوم ریادة الأعمال في مھنة التمریض، والتي تساھم في توفیر فرص العمل الحر التي تتیح للتمریض تحقیق رؤیتھم وشغفھم لتحسین النتائج الصحیة باستخدام مناھج مبتكرة، وسد الفجوة بین التعلیم التمریضي والخدمات الصحیة و التمریضیة المبتكرة، ضمن بیئة الرعایة الصحیة التي یمكن تحسینھا من خلال برامج قائمة على الكفاءة، واختتم المؤتمر أعماله بإصدار عدد من التوصیات الھامة الرامیة إلي التمیز البحثي وتحسین الممارسات التمریضیة.