النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 04:11 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

المحافظات

جامعة دمنهور تنظم المؤتمر الدولى الثانى لطلاب الدراسات العليا ”نحو التمیز البحثي وریادة الأعمال”

نظمت كلیة التمریض جامعة دمنھور، اليوم الأحد، المؤتمر الدولي الثاني لطلاب الدراسات العلیا والافتراضي الأول تحت شعار "الرؤیة المستقبلیة للتمریض.. نحو التمیز البحثي وریادة الأعمال"، بھدف الكشف عن آخر ما توصلت إلیه العلوم في مجال التمریض والبحث العلمي، واستخدام التقنیات الحديثة في التدریب والتعلیم في ظل جائحة كورونا، وعرض أبحاث الممارسات التمریضیة الحدیثة المبنیة على البراھین بمشاركة (٣٥) طالبا وطالبة من طلاب الدراسات العلیا بالكلیة وطالبات كلية التمريض بجامعة نجران بالمملكة العربية السعودية.

وأوضح الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، أن تطوير البحث العلمي أحد أهم غايات الدول والمجتمعات التي تطمح لتطوير أبنيتها المعرفية والعلمية، وبالتالي تحقيق الازدهار والتفوق في جميع مناحي الحياة، موضحا أن أهمية البحث العلمي، تبرز بازدياد اعتماد الدول على البحث العلمي، إدراكاً منها بمدى أهمية البحث العلمي في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته، وأصبحت منهجية البحث العلمي واساليب القيام بها من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث، إضافة إلى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء.

وأشار إلى أهمية المؤتمرات العلمية بقدرتها على خلق تجمع بشري يدعم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية، وتساهم المؤتمرات في تطوير الأبحاث المختلفة وتسليط الضوء على أهم التحديات التي تواجه الباحثين والحاجة الملحة لدعم بعض الأبحاث التي تساهم في تطوير وتحسين التقنيات اللازمة لخدمة المجتمع البشري بشكل مؤثر وفعّال.

وأكدت الدكتور إیناس إبراهيم، عميد كلية التمريض، أھمیة البحث العلمي في مجال التمریض، على الصعید المھني وعلى صعید تطویر الممارسات الصحیة الحالیة والمستقبلیة في ظل جائحة كورونا، حیث تعد الأبحاث العلمیة في مجال التمریض عنصراً رئیسیاً مھما لتطویر العملیة التعلیمیة، والممارسات المھنیة لمھنة التمریض، بما یضمن سلامة المرضى في النظام الصحي لبلدنا الحبیب مصر، ووفقاً لتوجھات رؤیة الدولة 2030.

وأشارت الدكتورة ریم بسیوني، وكیل كلیة التمريض لشئون الدراسات العلیا والبحوث، إلى أن الجلسات تناولت عدة مواضیع أبرزھا: التدابیر الوقائیة والطرق المنھجیة المبتكرة للرعایة التمریضیة، التعلیم الإلكتروني والانتقال من مرحلة التعلیم إلى مرحلة الممارسة المھنیة، تمریض المعلوماتیة الصحیة كتخصص مھم وواعد للتمریض، الصحة النفسیة وأھمیتھا في ظل جائحة كورونا، بالإضافة إلى آفاق ریادة الأعمال في مجال التمریض، تأثیر التقنیات الطبیة والتحویل الرقمي على ممارسة التمریض، ومعرفة دور التمریض الفعال في كیفیة التعامل مع التقنیة الطبیة بھدف تحسین الرعایة الطبیة.

وألقى المؤتمر الضوء على مفھوم ریادة الأعمال في مھنة التمریض، والتي تساھم في توفیر فرص العمل الحر التي تتیح للتمریض تحقیق رؤیتھم وشغفھم لتحسین النتائج الصحیة باستخدام مناھج مبتكرة، وسد الفجوة بین التعلیم التمریضي والخدمات الصحیة و التمریضیة المبتكرة، ضمن بیئة الرعایة الصحیة التي یمكن تحسینھا من خلال برامج قائمة على الكفاءة، واختتم المؤتمر أعماله بإصدار عدد من التوصیات الھامة الرامیة إلي التمیز البحثي وتحسین الممارسات التمریضیة.