قداس عيد الميلاد المجيد يشهد إقبالًا كثيفًا بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد
شهدت كنائس محافظة بورسعيد إقبالًا واسعًا من الأخوة الأقباط الأرثوذكس لأداء قداس عيد الميلاد المجيد، وتصدرت كنيسة الأنبا بيشوي المشهد بحضور كثيف في ليلة العيد، حيث سادت أجواء من الفرحة والبهجة احتفالًا بميلاد السيد المسيح، وسط تنظيم دقيق ومشاركة كبيرة من رعية الكنيسة.
وترأس إقامة القداس عدد من كبار كهنة كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد، وهم القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمي، والقس بيشوي مجدي، بحضور أعداد كبيرة من أبناء الكنيسة من مختلف أحياء المحافظة، الذين حرصوا على المشاركة في الصلوات والطقوس الخاصة بهذه المناسبة.
وكثفت الأجهزة الأمنية تواجدها بمحيط الكنائس والشوارع الرئيسية، مع نشر دوريات متحركة لتأمين المواطنين منذ بدء قداس عيد الميلاد وحتى انتهائه، في إطار خطة أمنية متكاملة لضمان خروج الاحتفالات في أجواء آمنة ومستقرة.
وقال القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إن قداس عيد الميلاد تميز بمجموعة من الألحان ذات النغمات الفرايحية المرتبطة بهذه المناسبة، والتي تعبر عن فرحة ميلاد السيد المسيح، مؤكدًا أن الكنائس القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد الميلاد المجيد اليوم الموافق 7 يناير.
وأضاف أن الكنائس تحرص على تصميم «المزود»، وهو مجسم يرمز إلى المكان الذي وُلد فيه السيد المسيح، ويجسد مشهد الميلاد، لافتًا إلى أن المزود يظل معروضًا داخل الكنيسة حتى عيد الغطاس الموافق 19 يناير.
وظهرت كنيسة الأنبا بيشوي في صورة مميزة، حيث الزينة والإضاءة والمجسمات الرمزية، وعلى رأسها «المزود»، فيما حرص الحضور على التقاط الصور التذكارية بجواره، في مشهد عكس حالة من البهجة والاحتفال، بمشاركة مواطنين قدموا من مختلف أنحاء محافظة بورسعيد للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



