النهار
الأحد 10 مايو 2026 12:29 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«رائد» تبدأ أعمال تقييم النموذج التجريبي لمشروع «مقاومة الجفاف» في كفر الشيخ محافظ البحر الأحمر يرصد تقدم مشروعات الصرف الصحى بالغردقة «عبد اللطيف» يستعرض رؤية تطوير التعليم في مؤتمر غرفة التجارة الأمريكية انطلاق الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بشأن السودان «عبد الله سلام» ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لقادة القطاع العقاري الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط 2026 «إل جي اليكترونكس» تصنف ضمن أفضل 1%” من الشركات عالمياً في مجال الاستدامة من قبل مؤسسة «ستاندرد آند بورز جلوبال» «بالم هيلز» تضم نور الشربيني إلى صفوف ناديها وتواصل ترسيخ مكانتها في عالم الإسكواش توريد 117 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة ناصف ساويرس يحتفظ بـ43.95% على أوراسكوم كونستراكشون بعد إعادة الهيكلة برشلونة على أعتاب التتويج.. كلاسيكو الحسم أمام ريال مدريد آرسنال يواجه اختبارًا صعبًا أمام وست هام في صراع حسم اللقب دونجا: الزمالك قادر على عبور اتحاد العاصمة في القاهرة.. والتحكيم أثر على الفريق الأبيض

سياسة

”تنسيقية الأحزاب” تتقدم بطلب إحاطة لوزير التعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة 

تقدم النائبتان أميرة العادلي ورشا كليب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بطلبي إحاطة للمستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب موجهًا إلي وزير التربية والتعليم بشأن القلق المسيطر على الأسر المصرية بشأن امتحانات الثانوية العامة .

وقالت النائبتان إن امتحانات الثانوية العامة لا تزال حديث الساعة في كل بيت مصري، لكن الأمر يبدو وكأنه لا يشغل الوزارة، فبرغم اقتراب الموعد المحدد لإجراء الامتحانات، إلا أن الوزارة لم تعلن بشكل واضح عن كيفية إجراء الامتحانات، وكيف ستجري بنظام الأونلاين وهي لم تنجح في الامتحانات التجريبية أو في امتحانات الصف الأول والثاني الثانوي من قبل نتيجة وقوع السيستم.

وأكدوا أن امتحانات الثانوية العامة ليست حقل تجارب لقياس جودة الإنترنت، بل هي امتحانات مصيرية لما يقارب ٦٥٠ ألف طالب، ومن شأن أية مشكلات فنية أن تحدث حالة من السخط في الشارع المصري، ولذلك فمن الواجب على الوزارة أن تعلن كافة التفاصيل المتعلقة بطريقة إجراء الامتحانات، وكيفية وضعها، والمعايير المستخدمة في اختيار الأسئلة، والإجراءات المتخذة لتقييم الطلاب المصابين بفيروس كورونا، أو طلاب المنازل أو الراسبين.