النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 01:34 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن الأيتام الرئيس السيسي يشدد على ضرورة توافر مستويات آمنة من النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات من السلع الأساسية ”رئيس جامعة بنها” يتفقد المنشآت الجامعية ويوجه بإزالة آثار مياه الأمطار بمشاركة خبراء 5 دول أوروبية وخبرات دولية عربية.. «إتقان» تناقش مؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني ضربة أمنية قوية بالقليوبية.. ضبط 15 مليون قرص منشط بعائد 305 مليون جنيه موعد مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري الممتاز شبرا الخيمة في حالة تأهب.. شفط مياه الأمطار على مدار الساعة لإنقاذ الطرق والمواطنين وزير النقل يتابع انتظام الحركة بكافة مرافق النقل والمواصلات تزامنا مع موجة الطقس السئ الفريق أسامة ربيع:” حركة الملاحة بالقناة منتظمة... وتدابير للتعامل مع سوء الأحوال الجوية” 48 ساعة طوارئ.. عاصفة عنيفة وأمطار رعدية تضرب البلاد انتظام الملاحة بميناء الإسكندرية رغم التقلبات الجوية مدينة مصر تعزز الاستدامة والعمل المجتمعي بجوائز «أثر»

سياسة

”تنسيقية الأحزاب” تتقدم بطلب إحاطة لوزير التعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة 

تقدم النائبتان أميرة العادلي ورشا كليب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بطلبي إحاطة للمستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب موجهًا إلي وزير التربية والتعليم بشأن القلق المسيطر على الأسر المصرية بشأن امتحانات الثانوية العامة .

وقالت النائبتان إن امتحانات الثانوية العامة لا تزال حديث الساعة في كل بيت مصري، لكن الأمر يبدو وكأنه لا يشغل الوزارة، فبرغم اقتراب الموعد المحدد لإجراء الامتحانات، إلا أن الوزارة لم تعلن بشكل واضح عن كيفية إجراء الامتحانات، وكيف ستجري بنظام الأونلاين وهي لم تنجح في الامتحانات التجريبية أو في امتحانات الصف الأول والثاني الثانوي من قبل نتيجة وقوع السيستم.

وأكدوا أن امتحانات الثانوية العامة ليست حقل تجارب لقياس جودة الإنترنت، بل هي امتحانات مصيرية لما يقارب ٦٥٠ ألف طالب، ومن شأن أية مشكلات فنية أن تحدث حالة من السخط في الشارع المصري، ولذلك فمن الواجب على الوزارة أن تعلن كافة التفاصيل المتعلقة بطريقة إجراء الامتحانات، وكيفية وضعها، والمعايير المستخدمة في اختيار الأسئلة، والإجراءات المتخذة لتقييم الطلاب المصابين بفيروس كورونا، أو طلاب المنازل أو الراسبين.