النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 12:17 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عين شمس» تنظم ندوة توعوية بكلية الآثار لمكافحة الإدمان والتدخين ستاند باي Ai تفوز بالجائزة الفضية لمسابقة وسام الخير في جامعة الدول العربية كلية التربية للطفولة المبكرة المنصورة تستضيف قافلة طبية مجانية لدعم صحة منسوبيها جامعة أسيوط الأهلية تدخل المرحلة النهائية من التجهيزات لحوم فاسدة وبطاقات مخالفة في قبضة تموين أسيوط سلوى مصطفى وكيل تموين الوادي الجديد: إجمالي القمح الذي تم استلامه داخل المحافظة بلغ حتى الآن 17 ألفًا و225 طنًا لتعزيز الكفاءة المهنية.. طلاب الوافدون بجامعة العاصمة في زيارة علمية لمركز غنيم بالمنصورة ينظمها اتحاد الكرة.. انطلاق أول ورشة عمل متخصصة لتحليل الأداء الفني والبدني والتكتيكي الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية: التغيرات المناخية السبب في تذبذب حالة الطقس|حوار «وول ستريت جورنال» تكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران وفاة الفنانة حياة الفهد بعد صراع مع المرض الأنبا يؤانس يستقبل وفدًا من وزارة الشباب والرياضة بدير درنكة في جبل أسيوط

سياسة

”تنسيقية الأحزاب” تتقدم بطلب إحاطة لوزير التعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة 

تقدم النائبتان أميرة العادلي ورشا كليب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بطلبي إحاطة للمستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب موجهًا إلي وزير التربية والتعليم بشأن القلق المسيطر على الأسر المصرية بشأن امتحانات الثانوية العامة .

وقالت النائبتان إن امتحانات الثانوية العامة لا تزال حديث الساعة في كل بيت مصري، لكن الأمر يبدو وكأنه لا يشغل الوزارة، فبرغم اقتراب الموعد المحدد لإجراء الامتحانات، إلا أن الوزارة لم تعلن بشكل واضح عن كيفية إجراء الامتحانات، وكيف ستجري بنظام الأونلاين وهي لم تنجح في الامتحانات التجريبية أو في امتحانات الصف الأول والثاني الثانوي من قبل نتيجة وقوع السيستم.

وأكدوا أن امتحانات الثانوية العامة ليست حقل تجارب لقياس جودة الإنترنت، بل هي امتحانات مصيرية لما يقارب ٦٥٠ ألف طالب، ومن شأن أية مشكلات فنية أن تحدث حالة من السخط في الشارع المصري، ولذلك فمن الواجب على الوزارة أن تعلن كافة التفاصيل المتعلقة بطريقة إجراء الامتحانات، وكيفية وضعها، والمعايير المستخدمة في اختيار الأسئلة، والإجراءات المتخذة لتقييم الطلاب المصابين بفيروس كورونا، أو طلاب المنازل أو الراسبين.