النهار
الجمعة 22 مايو 2026 06:03 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

سياسة

”تنسيقية الأحزاب” تتقدم بطلب إحاطة لوزير التعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة 

تقدم النائبتان أميرة العادلي ورشا كليب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بطلبي إحاطة للمستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب موجهًا إلي وزير التربية والتعليم بشأن القلق المسيطر على الأسر المصرية بشأن امتحانات الثانوية العامة .

وقالت النائبتان إن امتحانات الثانوية العامة لا تزال حديث الساعة في كل بيت مصري، لكن الأمر يبدو وكأنه لا يشغل الوزارة، فبرغم اقتراب الموعد المحدد لإجراء الامتحانات، إلا أن الوزارة لم تعلن بشكل واضح عن كيفية إجراء الامتحانات، وكيف ستجري بنظام الأونلاين وهي لم تنجح في الامتحانات التجريبية أو في امتحانات الصف الأول والثاني الثانوي من قبل نتيجة وقوع السيستم.

وأكدوا أن امتحانات الثانوية العامة ليست حقل تجارب لقياس جودة الإنترنت، بل هي امتحانات مصيرية لما يقارب ٦٥٠ ألف طالب، ومن شأن أية مشكلات فنية أن تحدث حالة من السخط في الشارع المصري، ولذلك فمن الواجب على الوزارة أن تعلن كافة التفاصيل المتعلقة بطريقة إجراء الامتحانات، وكيفية وضعها، والمعايير المستخدمة في اختيار الأسئلة، والإجراءات المتخذة لتقييم الطلاب المصابين بفيروس كورونا، أو طلاب المنازل أو الراسبين.