النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 03:59 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الصحفيين” تثمن اعتذار السفارة الأمريكية لـ ”هايدي الدسوقي”.. وتؤكد على حماية حقوق الصحفيين «جوائز الدولة.. الواقع والمأمول».. مائدة مستديرة بنقابة الصحفيين الثلاثاء 1 سبتمبر بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. معرض لمواهب أبناء الصحفيين وتكريم المشاركين في ختام ورشة الرسم قيادات الداخلية اليمنية : جاهزية عالية وقرار أمني موحد.. والجبهة الداخلية مستعدة لمعركة استعادة الدولة مصر تهزم البرازيل 5-2.. عبد الرحمن سعد يمنح الفراعنة أول انتصار في بطولة العالم للبوتشيا ناجي الشهابي: لن أتراجع عن موقفي من 25 يناير.. والست سنوات الحالية للرئاسة أكثر ملاءمة لمصر حملات المرور تضبط 109.5 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة «كان يلهو معها ويحرسها».. حقيقة فيديو حارس عقار يقبل طفلة فيلم بدل درس التاريخ؟.. المغرب يطرح رؤية جديدة للتعليم الداخلية تحتفل بالمولد النبوي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.. محاضرات دينية وحلوى المولد وتهنئة من رجال الدين المسيحي محافظ البحيرة تتفقد مجمع الخدمات بقرية الحمراء بوادي النطرون ضبط 1300 كيلو لبن مشتبه في عدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي بقلين في كفرالشيخ

عربي ودولي

مالي: إطلاق سراح رئيس البلاد ورئيس الوزراء

جرى في مالي الخميس، إطلاق سراح رئيس البلاد المؤقت باه نداو، ورئيس الوزراء مختار عوان، وذلك بعد اعتقالهما قبل ثلاثة أيام.


وقال مستشار مقرب من وان، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إنه تم الإفراج عن الاثنين في الساعات الأولى من الصباح من معسكر للجيش في كاتي، على بعد 15 كيلومترا شمال غرب العاصمة باماكو.

وأعلن نائب رئيس مالي أسيمي جويتا يوم الثلاثاء الماضي الإطاحة بالرئيس ورئيس الوزراء، وتعهد بإجراء انتخابات جديدة في عام 2022.

ولم يعلق نداو أو وان على الوضع.

وجرى اعتقال الاثنين في ساعة متأخرة من مساء يوم الإثنين الماضي، بعد فترة وجيزة من صدور مرسوم بتشكيل حكومة جديدة.

وشغل الجيش مناصب رئيسية في الحكومة الجديدة، لكن تم استبعاد اثنين من كبار ضباط المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس الماضي.

وندد المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة وألمانيا وفرنسا، باعتقال الرئيس. ووصفت فرنسا الاعتقال بأنه "انقلاب" وهددت بفرض عقوبات ودعت مجلس الأمن الدولي إلى التحرك.

وكان من المفترض أن تحقق الحكومة الجديدة توازنا للمصالح بين الجيش والمجتمع المدني، بالإضافة إلى إصلاح الدستور، وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا.