النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 03:10 صـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات رابطة الحوادث والقضايا محافظ القليوبية يعتمد الخريطة الرقمية لبنها.. ويوجه بالإنطلاق الفوري نحو شبرا الخيمة خلافات المال تشعل أزمة بين شقيقين في طوخ.. والأمن يكشف الحقيقة محافظ القليوبية يفتح أبوابه للمواطنين بالقناطر الخيرية.. 32 شكوى على الطاولة وحلول عاجلة شيفرون تتصدر رهانات الاستثمار النفطي.. وبنك أوف أمريكا يرفع ثقته مع توسع الإنتاج وتفوق عمليات التكرير وصول 23 حافلة تقل 1155 عائداً من مصر إلى معبر أشكيت ضمن برنامج العودة الطوعية للسودانيين في بيان رسمي.. جامعة الأزهر تكشف تفاصيل استقالة أستاذة بكلية الدراسات الإسلامية هيئة العناية بالحرمين” تبدأ اليوم في رفع ستارة باب الكعبة المشرفة استعدادًا لعمليات غسلها مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم مخيمًا جديدًا لإيواء الأرامل والأيتام في جنوب قطاع غزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو سفير العراق في القاهرة يستقبل وفداً من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي ويبحث تعزيز التعاون الأكاديمي سفارة السودان بالقاهرة تهنئ مصر بذكرى ثورة 30 يونيو وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

عربي ودولي

مالي: إطلاق سراح رئيس البلاد ورئيس الوزراء

جرى في مالي الخميس، إطلاق سراح رئيس البلاد المؤقت باه نداو، ورئيس الوزراء مختار عوان، وذلك بعد اعتقالهما قبل ثلاثة أيام.


وقال مستشار مقرب من وان، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إنه تم الإفراج عن الاثنين في الساعات الأولى من الصباح من معسكر للجيش في كاتي، على بعد 15 كيلومترا شمال غرب العاصمة باماكو.

وأعلن نائب رئيس مالي أسيمي جويتا يوم الثلاثاء الماضي الإطاحة بالرئيس ورئيس الوزراء، وتعهد بإجراء انتخابات جديدة في عام 2022.

ولم يعلق نداو أو وان على الوضع.

وجرى اعتقال الاثنين في ساعة متأخرة من مساء يوم الإثنين الماضي، بعد فترة وجيزة من صدور مرسوم بتشكيل حكومة جديدة.

وشغل الجيش مناصب رئيسية في الحكومة الجديدة، لكن تم استبعاد اثنين من كبار ضباط المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس الماضي.

وندد المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة وألمانيا وفرنسا، باعتقال الرئيس. ووصفت فرنسا الاعتقال بأنه "انقلاب" وهددت بفرض عقوبات ودعت مجلس الأمن الدولي إلى التحرك.

وكان من المفترض أن تحقق الحكومة الجديدة توازنا للمصالح بين الجيش والمجتمع المدني، بالإضافة إلى إصلاح الدستور، وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا.