النهار
السبت 22 أغسطس 2026 09:38 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شريف عامر على أبواب نقابة الصحفيين.. جدل حول القيد وهشام يونس: الأوراق وحدها تحسم الموقف هل يتكرر سيناريو حزب الله مع سلاح الفصائل العراقية؟ ردود فعل إيران على فكرة نزع سلاح الفصائل العراقية خلال عشاء تكريمي للسفير ياسر سرور قبيل توليه مهامه سفيراً لمصر في الخرطوم …السفير علي يوسف : الدبلوماسية الشعبية رافد أساسي لتعزيز... حكم قضائي نهائي يعيد ملكية أرض بـ«مليار جنيه» لكامل أبو علي عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة

عربي ودولي

مالي: إطلاق سراح رئيس البلاد ورئيس الوزراء

جرى في مالي الخميس، إطلاق سراح رئيس البلاد المؤقت باه نداو، ورئيس الوزراء مختار عوان، وذلك بعد اعتقالهما قبل ثلاثة أيام.


وقال مستشار مقرب من وان، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إنه تم الإفراج عن الاثنين في الساعات الأولى من الصباح من معسكر للجيش في كاتي، على بعد 15 كيلومترا شمال غرب العاصمة باماكو.

وأعلن نائب رئيس مالي أسيمي جويتا يوم الثلاثاء الماضي الإطاحة بالرئيس ورئيس الوزراء، وتعهد بإجراء انتخابات جديدة في عام 2022.

ولم يعلق نداو أو وان على الوضع.

وجرى اعتقال الاثنين في ساعة متأخرة من مساء يوم الإثنين الماضي، بعد فترة وجيزة من صدور مرسوم بتشكيل حكومة جديدة.

وشغل الجيش مناصب رئيسية في الحكومة الجديدة، لكن تم استبعاد اثنين من كبار ضباط المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس الماضي.

وندد المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة وألمانيا وفرنسا، باعتقال الرئيس. ووصفت فرنسا الاعتقال بأنه "انقلاب" وهددت بفرض عقوبات ودعت مجلس الأمن الدولي إلى التحرك.

وكان من المفترض أن تحقق الحكومة الجديدة توازنا للمصالح بين الجيش والمجتمع المدني، بالإضافة إلى إصلاح الدستور، وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا.