النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 03:25 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

عربي ودولي

جيش كوريا الشمالية الإلكتروني متهم بقرصنة بنوك عالمية

تحقق كوريا الشمالية المسلحة نوويا تقدما في الخطوط الأمامية للحروب الالكترونية، بحسب محللين، وسط اتهامات لها بسرقة مليارات الدولارات ما يجعلها تمثل خطرا داهما وأكثر وضوحا مما تمثله برامجها التسلحية المحظورة.


وترزح بيونج يانج تحت عقوبات دولية عدة على خلفية برامج لحيازة قنبلة نووية وصواريخ بالستية حققت فيها تقدما متسارعا تحت قيادة الزعيم كيم جونج أون.

لكن فيما تركزت الجهود الدبلوماسية لدول العالم على طموحات بيونج يانج النووية، فإن الشمال كان يعزز بشكل هادئ ومطرد، قدراته الإلكترونية، ويقول المحللون: إن جيشه الإلكتروني الذي يضم آلاف القراصنة المدربين، يمثل خطورة بنفس الحجم.

وقال الباحث في معهد إستراتيجية الأمن القومي في سيول أوه إيل-سيوك: إن "البرامج النووية والعسكرية لكوريا الشمالية تمثل تهديدات على المدى البعيد، لكن تهديداتها السيبرانية هي تهديدات فورية وحقيقية".

وبرزت قدرات الحرب الإلكترونية لبيونج يانج على الصعيد الدولي في 2014 عندما اتُهمت بقرصنة شركة سوني بيكتشرز للترفيه، انتقاما لبثها "ذا إنترفيو" (المقابلة) وهو فيلم ساخر يهزأ بالزعيم كيم.

ونتج عن الهجوم اختراق العديد من الأفلام التي لم تكن قد نشرت بعد على الإنترنت، ومجموعة كبيرة من الوثائق السرية.

ومنذ تلك الوقائع تُتهم كوريا الشمالية بالوقوف وراء عدد من الهجمات الإلكترونية الكبيرة، ومن بينها سرقة 81 مليون دولار من البنك المركزي البنجلادشي؛ وفي هجوم برنامج الفدية واناكراي الذي طال دول العالم عام 2017 واخترق نحو 300 ألف جهاز كمبيوتر في 150 دولة.

ونفت بيونج يانج أي ضلوع لها في تلك الهجمات، وتصف الاتهامات الأمريكية المتعلقة ببرنامج واناكراي بأنها "منافية للمنطق" وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية: "لا علاقة لنا بهجمات إلكترونية".

لكن وزارة العدل الأمريكية وجهت الاتهام في فبراير لثلاثة كوريين شماليين ب"المشاركة في مؤامرة إجرامية واسعة لشن عدد من الهجمات الإلكترونية المدمرة".

في تقريرها السنوي لعام 2021 المتعلق بتقييم المخاطر، أقرت واشنطن بأن بيونج يانج "لديها ربما الخبرة للتسبب بتعطيل مؤقت ومحدود لبعض شبكات البنية التحتية الحساسة" في أنحاء الولايات المتحدة.

وجاء في التقرير أن البرنامج السيبراني لكوريا الشمالية "يطرح تهديدا متزايدا من تجسس وسرقة وهجمات"، بحسب الوثيقة الصادرة عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

واتُهمت بيونج يانج بسرقة مئات ملايين الدولارات من مؤسسات مالية ومبادلات بالعملة الرقمية "ربما لتمويل أولويات للحكومة مثل برامجها النووية والصاروخية".