النهار
الأحد 14 يونيو 2026 05:58 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الدولة للإعلام: زيارة الرئيس السيسي لفرنسا والمشاركة في قمة السبع تعكسان مكانة مصر الإقليمية والدولية ضربة أمنية قوية بالقاهرة.. سقوط عصابة استغلال الأطفال في التسول وبيع السلع بالإلحاح ضبط طالبة صورت شابًا داخل عربة السيدات بالمترو وروجت كذبًا لتعاطيه المخدرات أهمها السرقة والتهديد.. جرائم ارتكبها صبري نخنوخ تسببت في إحالته للجنايات رئيس جامعة بني سويف يفتتح أعمال توسعات وتطوير قسمي الصدرية وجراحة الأوعية الدموية بالمستشفى الجامعي إحالة صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق ضبط تشكيل عصابي بالمنيا تخصص في انتحال صفة موظفي بنوك والنصب على المواطنين محافظ القليوبية يتفقد نزلات الدائري بعرابي وبهتيم.. ويشدد علي الإسراع في التنفيذ وزير الاستثمار يبحث مع وزير خارجية أوزبكستان تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين طرح 314 وحدة سكنية جديدة بمشروعات الهيئة العامة للتعاونيات بوتين بين شبح الهزيمة وخيار التصعيد.. هل تتحول حرب أوكرانيا إلى مواجهة أوروبية أوسع؟

عربي ودولي

جيش كوريا الشمالية الإلكتروني متهم بقرصنة بنوك عالمية

تحقق كوريا الشمالية المسلحة نوويا تقدما في الخطوط الأمامية للحروب الالكترونية، بحسب محللين، وسط اتهامات لها بسرقة مليارات الدولارات ما يجعلها تمثل خطرا داهما وأكثر وضوحا مما تمثله برامجها التسلحية المحظورة.


وترزح بيونج يانج تحت عقوبات دولية عدة على خلفية برامج لحيازة قنبلة نووية وصواريخ بالستية حققت فيها تقدما متسارعا تحت قيادة الزعيم كيم جونج أون.

لكن فيما تركزت الجهود الدبلوماسية لدول العالم على طموحات بيونج يانج النووية، فإن الشمال كان يعزز بشكل هادئ ومطرد، قدراته الإلكترونية، ويقول المحللون: إن جيشه الإلكتروني الذي يضم آلاف القراصنة المدربين، يمثل خطورة بنفس الحجم.

وقال الباحث في معهد إستراتيجية الأمن القومي في سيول أوه إيل-سيوك: إن "البرامج النووية والعسكرية لكوريا الشمالية تمثل تهديدات على المدى البعيد، لكن تهديداتها السيبرانية هي تهديدات فورية وحقيقية".

وبرزت قدرات الحرب الإلكترونية لبيونج يانج على الصعيد الدولي في 2014 عندما اتُهمت بقرصنة شركة سوني بيكتشرز للترفيه، انتقاما لبثها "ذا إنترفيو" (المقابلة) وهو فيلم ساخر يهزأ بالزعيم كيم.

ونتج عن الهجوم اختراق العديد من الأفلام التي لم تكن قد نشرت بعد على الإنترنت، ومجموعة كبيرة من الوثائق السرية.

ومنذ تلك الوقائع تُتهم كوريا الشمالية بالوقوف وراء عدد من الهجمات الإلكترونية الكبيرة، ومن بينها سرقة 81 مليون دولار من البنك المركزي البنجلادشي؛ وفي هجوم برنامج الفدية واناكراي الذي طال دول العالم عام 2017 واخترق نحو 300 ألف جهاز كمبيوتر في 150 دولة.

ونفت بيونج يانج أي ضلوع لها في تلك الهجمات، وتصف الاتهامات الأمريكية المتعلقة ببرنامج واناكراي بأنها "منافية للمنطق" وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية: "لا علاقة لنا بهجمات إلكترونية".

لكن وزارة العدل الأمريكية وجهت الاتهام في فبراير لثلاثة كوريين شماليين ب"المشاركة في مؤامرة إجرامية واسعة لشن عدد من الهجمات الإلكترونية المدمرة".

في تقريرها السنوي لعام 2021 المتعلق بتقييم المخاطر، أقرت واشنطن بأن بيونج يانج "لديها ربما الخبرة للتسبب بتعطيل مؤقت ومحدود لبعض شبكات البنية التحتية الحساسة" في أنحاء الولايات المتحدة.

وجاء في التقرير أن البرنامج السيبراني لكوريا الشمالية "يطرح تهديدا متزايدا من تجسس وسرقة وهجمات"، بحسب الوثيقة الصادرة عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

واتُهمت بيونج يانج بسرقة مئات ملايين الدولارات من مؤسسات مالية ومبادلات بالعملة الرقمية "ربما لتمويل أولويات للحكومة مثل برامجها النووية والصاروخية".