النهار
السبت 29 أغسطس 2026 09:05 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية مع الناس اللذيذة.. أحمد سعد يشارك متابعيه لقطات من حفله بالساحل الشمالي الأربعاء.. 100عمل فنى فى المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم بالأوبرا ”حبيبتي أنا من غيرك” لمحمد رمضان تحقق نجاح عبر اليوتيوب وتحصد 14 مليون مشاهدة الأوبرا تفتتح موسمها الجديد ب ” ليلة عظيمة ” 9 سبتمبر المقبل.. تفاصيل فعاليات الجمعيات العمومية لمراكز الشباب بمحافظة بنى سويف أثار فضول المواطنين.. تفاصيل ”البالون الثابت” بمنطقة الأهرامات القاهرة وبكين نحو مرحلة جديدة من الشراكة.. 15 مليار دولار استثمارات صينية بنهاية 2026 جزار يتهم مستشفى شهير بالنزهة بالإهمال الطبي: «مراتي دخلت بكسر وخرجت من غير رجل»

عربي ودولي

البنتاجون: الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أنجز بنسبة 16% على الأقل

أنجز الانسحاب الأمريكي من أفغانستان المقرر استكماله بحلول 11 سبتمبر، بنسبة تراوح بين 16 و25%، وفقًا لتقدير أسبوعي للبنتاجون نشر الثلاثاء، ما يظهر استمرار عمليات الإنسحاب بوتيرة ثابتة.


منذ أن أصدر الرئيس جو بايدن أوامر بمغادرة القوات في أبريل، سحب الأمريكيون من البلاد ما يعادل 160 طائرة شحن من طراز سي-17 محملة بالعتاد، وفقًا للقيادة المركزية للجيش الأميركي. كما قاموا بتسليم أكثر من 10 آلاف قطعة من المعدات إلى وكالة تابعة للبنتاغون لتدميرها.

وأشارت التقديرات السابقة التي نشرت في 18 مايو إلى 115 طائرة سي-17 و5000 قطعة يجب تدميرها، أي 13 إلى 20% من عملية الانسحاب.

وأشارت القيادة المركزية إلى أنها سلمت أيضا خمس منشآت لوزارة الدفاع الأفغانية، وهو العدد نفسه الذي تم تسليمه الأسبوع الماضي.

ويرفض الجيش الأمريكي أن يكون أكثر دقة بشأن وتيرة الانسحاب وموعده النهائي "حفاظا على أمن العمليات".

وعلى وزارة الدفاع الأمريكية سحب آخر الجنود ال2500 والمتعاقدين المدنيين ال16 ألفا بحلول 11 سبتمبر، الذكرى السنوية لاعتداءات 2001 التي أدت إلى الغزو الأمريكي.

ولم يضع الانسحاب حدا للهجمات التي تشنها حركة طالبان ضد الحكومة الأفغانية وجيشها والمدنيين أيضًا.

وبحسب الأمكيين، فإن هذه الهجمات لا تعرقل الانسحاب.