النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 08:34 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الأكاديمية العربية» تحتفي بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بفرع العلمين الجديدة الإعلان عن أعضاء لجنة تحكيم جائزة النشر لعام 2026 قبيل فعالية الأيام الإبداعية الأفريقية وفاة طالبة إثر سقوطها من الطابق الرابع بجامعة كفر الشيخ الأهلية وزير الداخلية اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي التعاون في المجال الأمني إرتفاع هجمات برمجيات الفدية على أنظمة التحكم الصناعي خلال الربع الثاني من عام 2026 HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية مصر تتأهل إلى 12 نهائيًا في سباحة الزعانف بتارانتو 2026 تحرك برلماني بعد مغادرة لاعب منتخب المصارعة بعثة مصر في سلوفاكيا السيسي يوجه الحكومة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين وتحسين الخدمات «ڤاليو» تتعاون مع «ماجد الفطيم» لإتاحة حلول دفع مرنة بالوجهات الترفيهية السيسي: «لا موضع بيننا لفاسد.. ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب» السيسي: لا دين يُقام بالخراب والفساد.. ولن أتهاون في حقوق المواطنين

عربي ودولي

البنتاجون: الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أنجز بنسبة 16% على الأقل

أنجز الانسحاب الأمريكي من أفغانستان المقرر استكماله بحلول 11 سبتمبر، بنسبة تراوح بين 16 و25%، وفقًا لتقدير أسبوعي للبنتاجون نشر الثلاثاء، ما يظهر استمرار عمليات الإنسحاب بوتيرة ثابتة.


منذ أن أصدر الرئيس جو بايدن أوامر بمغادرة القوات في أبريل، سحب الأمريكيون من البلاد ما يعادل 160 طائرة شحن من طراز سي-17 محملة بالعتاد، وفقًا للقيادة المركزية للجيش الأميركي. كما قاموا بتسليم أكثر من 10 آلاف قطعة من المعدات إلى وكالة تابعة للبنتاغون لتدميرها.

وأشارت التقديرات السابقة التي نشرت في 18 مايو إلى 115 طائرة سي-17 و5000 قطعة يجب تدميرها، أي 13 إلى 20% من عملية الانسحاب.

وأشارت القيادة المركزية إلى أنها سلمت أيضا خمس منشآت لوزارة الدفاع الأفغانية، وهو العدد نفسه الذي تم تسليمه الأسبوع الماضي.

ويرفض الجيش الأمريكي أن يكون أكثر دقة بشأن وتيرة الانسحاب وموعده النهائي "حفاظا على أمن العمليات".

وعلى وزارة الدفاع الأمريكية سحب آخر الجنود ال2500 والمتعاقدين المدنيين ال16 ألفا بحلول 11 سبتمبر، الذكرى السنوية لاعتداءات 2001 التي أدت إلى الغزو الأمريكي.

ولم يضع الانسحاب حدا للهجمات التي تشنها حركة طالبان ضد الحكومة الأفغانية وجيشها والمدنيين أيضًا.

وبحسب الأمكيين، فإن هذه الهجمات لا تعرقل الانسحاب.