النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:38 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تواجه تونس على لقب أفريقيا لناشئي اليد اليوم بين فرحة التتويج وشبح العقوبات.. كواليس التحقيق الرسمي مع مصطفى عسل أمام لجنة الانضباط محافظ البحر الأحمر يفتتح اليوم المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية محمد فاروق يكشف موقف الزمالك من ملف المدير الرياضي مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ”النهار”: مصر طرحت في بريكس رؤية لوقف التصعيد وزيادة التجارة والاستثمارات «مستفزة».. خبير مائي يعلق على تصريحات إثيوبيا بشأن بناء سدود جديدة على النيل اتفاق 4+4 في ليبيا.. هل يقود إلى الانتخابات أم يعيد إنتاج الانقسام؟ وزير الري: نحتاج لمعرفة أين تذهب الكهرباء المنتجة من سد النهضة؟ وزير الري: من حق إثيوبيا التنمية لكن ليس على حساب الدول الأخرى «تموين قنا» يضبط 125 عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي تامر بجاتو: المنتخب مطالب بالتتويج بأمم إفريقيا 2027.. وأتوقع إعارة حمزة عبد الكريم أستاذ علم نفس تربوي: عقوبة تصوير المعلم تحتاج تحقيقًا دقيقًا.. وضرورة التفرقة بين التنمر والتوثيق

عربي ودولي

البنتاجون: الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أنجز بنسبة 16% على الأقل

أنجز الانسحاب الأمريكي من أفغانستان المقرر استكماله بحلول 11 سبتمبر، بنسبة تراوح بين 16 و25%، وفقًا لتقدير أسبوعي للبنتاجون نشر الثلاثاء، ما يظهر استمرار عمليات الإنسحاب بوتيرة ثابتة.


منذ أن أصدر الرئيس جو بايدن أوامر بمغادرة القوات في أبريل، سحب الأمريكيون من البلاد ما يعادل 160 طائرة شحن من طراز سي-17 محملة بالعتاد، وفقًا للقيادة المركزية للجيش الأميركي. كما قاموا بتسليم أكثر من 10 آلاف قطعة من المعدات إلى وكالة تابعة للبنتاغون لتدميرها.

وأشارت التقديرات السابقة التي نشرت في 18 مايو إلى 115 طائرة سي-17 و5000 قطعة يجب تدميرها، أي 13 إلى 20% من عملية الانسحاب.

وأشارت القيادة المركزية إلى أنها سلمت أيضا خمس منشآت لوزارة الدفاع الأفغانية، وهو العدد نفسه الذي تم تسليمه الأسبوع الماضي.

ويرفض الجيش الأمريكي أن يكون أكثر دقة بشأن وتيرة الانسحاب وموعده النهائي "حفاظا على أمن العمليات".

وعلى وزارة الدفاع الأمريكية سحب آخر الجنود ال2500 والمتعاقدين المدنيين ال16 ألفا بحلول 11 سبتمبر، الذكرى السنوية لاعتداءات 2001 التي أدت إلى الغزو الأمريكي.

ولم يضع الانسحاب حدا للهجمات التي تشنها حركة طالبان ضد الحكومة الأفغانية وجيشها والمدنيين أيضًا.

وبحسب الأمكيين، فإن هذه الهجمات لا تعرقل الانسحاب.