النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 09:52 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإذاعة المصرية تُحيي الذكرى الرابعة بعد المائة لميلاد الشيخ أبو العينين شعيشع المسلماني يلتقي وزير الإعلام الصومالي في بكين.. ويبحث تعزيز خدمة ماسبيرو باللغتين الصومالية والعفرية “الأعلى للإعلام” يؤكد ضرورة الالتزام بالأكواد المهنية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد مركز شباب الجفادون ببنى سويف يستضيف مسابقة فنية لاكتشاف المواهب لمواجهة الشائعات.. مطالب برلمانية بإدراج «التربية الرقمية» في المناهج إمام عاشور يحسم الجدل حول مستقبله مع الأهلي برسالة قويه:- صلاح يقود طرابزون أمام فرينكفاروزي في الدوري الأوروبي أحمد ناصر يسأل الحكومة: كيف نخفض فاتورة استيراد الذرة الصفراء؟ محافظ القليوبية يضرب بؤر القمامة في القري.. حملات مكثفة لرفع التراكمات ونواتج تطهير الترع حريق مفاجئ داخل شقة سكنية بالفرانوني.. الحماية المدنية تتدخل وتنقذ الموقف الهلال الأحمر بالمنوفية يشارك في الاستجابة لحادث انقلاب سيارة بطريق كفر داوود – السادات وعود بوظائف وتأشيرات وهمية.. سقوط 13 شركة غير مرخصة بالقليوبية

عربي ودولي

البنتاجون: الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أنجز بنسبة 16% على الأقل

أنجز الانسحاب الأمريكي من أفغانستان المقرر استكماله بحلول 11 سبتمبر، بنسبة تراوح بين 16 و25%، وفقًا لتقدير أسبوعي للبنتاجون نشر الثلاثاء، ما يظهر استمرار عمليات الإنسحاب بوتيرة ثابتة.


منذ أن أصدر الرئيس جو بايدن أوامر بمغادرة القوات في أبريل، سحب الأمريكيون من البلاد ما يعادل 160 طائرة شحن من طراز سي-17 محملة بالعتاد، وفقًا للقيادة المركزية للجيش الأميركي. كما قاموا بتسليم أكثر من 10 آلاف قطعة من المعدات إلى وكالة تابعة للبنتاغون لتدميرها.

وأشارت التقديرات السابقة التي نشرت في 18 مايو إلى 115 طائرة سي-17 و5000 قطعة يجب تدميرها، أي 13 إلى 20% من عملية الانسحاب.

وأشارت القيادة المركزية إلى أنها سلمت أيضا خمس منشآت لوزارة الدفاع الأفغانية، وهو العدد نفسه الذي تم تسليمه الأسبوع الماضي.

ويرفض الجيش الأمريكي أن يكون أكثر دقة بشأن وتيرة الانسحاب وموعده النهائي "حفاظا على أمن العمليات".

وعلى وزارة الدفاع الأمريكية سحب آخر الجنود ال2500 والمتعاقدين المدنيين ال16 ألفا بحلول 11 سبتمبر، الذكرى السنوية لاعتداءات 2001 التي أدت إلى الغزو الأمريكي.

ولم يضع الانسحاب حدا للهجمات التي تشنها حركة طالبان ضد الحكومة الأفغانية وجيشها والمدنيين أيضًا.

وبحسب الأمكيين، فإن هذه الهجمات لا تعرقل الانسحاب.