النهار
الإثنين 19 يناير 2026 12:05 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز والقناة الناقلة أول قرار من رئيس السنغال بعد الفوز بأمم أفريقيا مواعيد مباريات اليوم الاثنين 19 - 1 - 2026 والقنوات الناقلة بتكلفة 10 مليون جنيه.. لصوص مسلحين يعترضون جواهرجي ويسرقون كمية من ذهب على الطريق العام في قنا حصول 16 كلية على اعتماد ISO 9001 ضمن مشروع مؤسسي متكامل تشميع وغلق محال مخالفة وضرب أوكار العشوائية في حملة موسعة بالعبور عبر مركز سيطرة الشبكة الوطنية... محافظ الفيوم يتابع حملات إزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة ضمن الموجة 28 ‎ منير مكرم يعلن وفاة شقيق الفنان إميل شوقي للمرة الـ18 مستشفى سوهاج الجامعي تستضيف ورشة «سمرلاد» الدولية لجراحات الشفة الأرنبية وتُجري 7 عمليات دقيقة أصدقاء صالون نفرتيتي الثقافي في جولة بين مسجدي السلطان حسن والرفاعي مدينة مصر تسجل مبيعات تاريخية 52.1 مليار جنيه ونمو تسليمات 201% غزة خارج الفيتو الإسرائيلي: واشنطن تفرض مرحلتها الثانية رغم اعتراض نتنياهو

عربي ودولي

”اقتصادية التنسيقية” تكشف في ورقة بحثية الأهداف الاقتصادية والسياسية وراء العدوان الإسرائيلي الحالي

في إطار المتابعة الدقيقة لكافة تفاصيل العدوان الصهيوني على الفلسطينين في الآونة الأخيرة اعدت لجنة الشئون الاقتصادية بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسين ورقة بحثية بعنوان الاقتصاد السياسي لإعادة تموضع الكيان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية في سياق التحالفات الإقليمية الجديدة وذلك لتوضيح بداية العدوان وأهدافه السياسية والاقتصادية


وانتهت الورقة البحثية إلى أنه في كل مرة يتجدد فيها الصراع علي الأراضي الفلسطينية بين دولة الاحتلال وفصائل المقاومة يزداد الحديث عن بنك الأهداف السياسية التي يسعي كل فريق لتحقيقها عبر إضرام النيران والاستثمار في تصاعد الأدخنة، ويكاد يختفي الحديث عن الاقتصاد السياسي كمحرك رئيسي أو دافع قوي لأي عدوان إسرائيلي أو أي عمليات عسكرية لجيش الاحتلال ومحاولات استيطانية تحدث علي الأراضي الفلسطينية، كما نغفل أيضًا الحديث عن هذه الاضطرابات في سياق التغيرات الإقليمية المحيطة، وهو ما يجعل الحديث مقتصر في كل مرة علي سرد الأهداف السياسية من منظور ضيق، وتختص هذه الورقة بإلقاء الضوء علي وجهة نظر الاقتصاد السياسي فيما يحدث الأن وفي سياق التغيرات الإقليمية أيضًا، وبالتالي سنصل في النهاية للإجابة علي سؤال المكاسب والخسائر التي يمكن أن تحققها أو تتكبدها دولة الاحتلال علي الصعيدين السياسي والاقتصادي.


إن الاقتصاد هو العامل الأول في تحريك دولة الاحتلال ودفعها إلي عمليات عسكرية أو اتفاقيات دبلوماسية، وفي كلتا الحالتين وسواء اضطرت إسرائيل إلي أي منهما فإنها لا تسعي إلا لزيادة سطوتها علي الدولة الفلسطينية أولًا ومن ثم علي الشرق الأوسط كله.


وفي هذه الورقة نحاول سرد الوسائل المختلفة التي استخدمتها دولة الاحتلال لتتغول اقتصاديا، والمعارك العسكرية التي تقوم بها لحماية هذا التغول الاقتصادي .