النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 05:52 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي تنمية كلوب بالاسمرات يضع رؤية جديدة للثقافة والفنون والتوعية المجتمعية لأوّل مرة تاريخيًا.. ثنائي مصري في ربع نهائي مونديال البوتشيا بكوريا الجنوبية مستند.. «القاهرة الجديدة»: أرض مشروع «ذا مارك» في المستقبل سيتي ما زالت فضاء من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة معامل التنسيق الإلكتروني بجامعة دمنهور تستقبل طلاب المرحلة الثالثة لتسجيل رغباتهم ضبط 1600 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر ببلطيم في كفرالشيخ وكيل صحة الغربية تتابع واقعة اندلاع حريق محدود بمستشفى كفر الزيات العام مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة في شراكة حضارتين لصناعة المستقبل التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات تشريعية تصطدم بتعقيدات التنفيذ الفرنسي برادلي باركولا يصل ليفربول تمهيدًا لإتمام الصفقة النائب محمد الجندي يحذر من تداعيات زيادة الإيجار القديم.. ويطالب بحماية كبار السن وأصحاب المعاشات النائب فرج فتحي: توجيهات الرئيس تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي المعيار الحقيقي لنجاح المطورين

تقارير ومتابعات

وزيرة البيئة : ما شاهده المواطنون بأحد شواطئ الساحل الشمالى ناتج عن دورة حياة نبات البوسيدونيا

أصدرت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة توجيهاتها بإرسال لجنة عاجلة لمعاينة شكوى احد المواطنين بوجود تلوث بشواطئ إحدى قرى الساحل الشمالي بالكيلو ٥٧ ، وعلى الفور تم توجيه لجنة من الفرع الاقليمى لجهاز شئون البيئة بالإسكندرية للمعاينة واتخاذ ما يلزم من اجراءات ، وقد تبين عدم وجود اى نوع من التلوث بالمنطقة، وانما تبين وجود كميات من الأعشاب البحرية الطبيعية التى توجد فى هذه المنطقة بشكل طبيعى وتسمى "البوسيدونيا "وليست تلوث زيتى.

وأكدت وزيرة البيئة ان البوسيدونيا أوسينيكا (Posidonia Oceanica) تعد من النباتات المستوطنة في البحر المتوسط ​​ومن أكثر أنواع الأعشاب البحرية انتشارا في مياهه، وواحدة من الثروات البحرية الرئيسية في المنطقة. وتسمى “برئة البحر المتوسط” لأنها واحدة من أهم مصادر تزويد الأكسجين للمياه الساحلية. مضيفة ان البوسيدونيا تعتبر مؤشرا هاما عن جودة المياه الساحلية نظراً لحساسيتها الشديدة للتلوث حيث لا يمكنها أن تنمو إلا في المياه النظيفة وغير الملوثة.

واوضحت فؤاد أن تلك الأعشاب يمثل وجودها أهمية غذائية قصوى لمجموعة كبيرة من الأسماك والكائنات البحرية الحيوانية التي تستخدم هذه الموائل كمأوى آمن للراحة والتفريخ والحضانة، كما تعتبر عنصرا هاما لمقاومة نحر الشواطئ وتثبيت التربة وكسر الأمواج.

وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد أنه أثناء دورة حياة هذا النبات تتجدد الأوراق والريزومات فتخرج الأوراق القديمة وتحملها التيارات والأمواج إلى الشاطئ. مؤكدة أن وجودها على الساحل مهم بيئيا للعديد من الكائنات وعودتها للمياه بفعل الأمواج والرياح يساعد على زيادة الإنتاجية بعد تحللها.