النهار
السبت 22 أغسطس 2026 02:02 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنوفية تشارك في الملتقى القمي الرابع للطلاب ذوي الإعاقة «مبدعون باختلاف» بمعهد إعداد القادة إصابة 5 أشخاص في حادث تصادم بالطريق الدائري بالفيوم السيطرة على حريق بمنزل بالفيوم دون إصابات محافظ جنوب سيناء يستمع لكل رئيس مدينة حول أبرز الملفات والمشروعات جدة تقتل رضيعًا عمره 7 أيام وتدفنه بأرض زراعية في مطوبس.. والأمن يكشف الجريمة الرئيس التنفيذي لـ«القابضة الغذائية» يوجه «مطاحن شمال القاهرة» بتلبية احتياجات «بنده» من الخبز البلدي ومنتجات الحبة الكاملة وسط استعدادات مكثفة.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026 بمشاركة 212 ألف طالب وطالبة بسبب ارتفاع الأسعار.. «أمهات مصر» تطالب بالتوسع في معارض «أهلًا بالمدارس» مورينيو سيتفوق على برشلونة في هذه الحالة فقط..! كيف ينظر برشلونة لـ حمزة عبد الكريم عقب تألقه في الوديات بعد انتهاء الإيقاف.. الزمالك يسترد ثنائي الفريق لمواجهة البنك الأهلي رونالدو يرفع رصيده إلى 977 هدف ويقترب بخطى ثابته نحو حلم الألف

تقارير ومتابعات

وزيرة البيئة : ما شاهده المواطنون بأحد شواطئ الساحل الشمالى ناتج عن دورة حياة نبات البوسيدونيا

أصدرت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة توجيهاتها بإرسال لجنة عاجلة لمعاينة شكوى احد المواطنين بوجود تلوث بشواطئ إحدى قرى الساحل الشمالي بالكيلو ٥٧ ، وعلى الفور تم توجيه لجنة من الفرع الاقليمى لجهاز شئون البيئة بالإسكندرية للمعاينة واتخاذ ما يلزم من اجراءات ، وقد تبين عدم وجود اى نوع من التلوث بالمنطقة، وانما تبين وجود كميات من الأعشاب البحرية الطبيعية التى توجد فى هذه المنطقة بشكل طبيعى وتسمى "البوسيدونيا "وليست تلوث زيتى.

وأكدت وزيرة البيئة ان البوسيدونيا أوسينيكا (Posidonia Oceanica) تعد من النباتات المستوطنة في البحر المتوسط ​​ومن أكثر أنواع الأعشاب البحرية انتشارا في مياهه، وواحدة من الثروات البحرية الرئيسية في المنطقة. وتسمى “برئة البحر المتوسط” لأنها واحدة من أهم مصادر تزويد الأكسجين للمياه الساحلية. مضيفة ان البوسيدونيا تعتبر مؤشرا هاما عن جودة المياه الساحلية نظراً لحساسيتها الشديدة للتلوث حيث لا يمكنها أن تنمو إلا في المياه النظيفة وغير الملوثة.

واوضحت فؤاد أن تلك الأعشاب يمثل وجودها أهمية غذائية قصوى لمجموعة كبيرة من الأسماك والكائنات البحرية الحيوانية التي تستخدم هذه الموائل كمأوى آمن للراحة والتفريخ والحضانة، كما تعتبر عنصرا هاما لمقاومة نحر الشواطئ وتثبيت التربة وكسر الأمواج.

وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد أنه أثناء دورة حياة هذا النبات تتجدد الأوراق والريزومات فتخرج الأوراق القديمة وتحملها التيارات والأمواج إلى الشاطئ. مؤكدة أن وجودها على الساحل مهم بيئيا للعديد من الكائنات وعودتها للمياه بفعل الأمواج والرياح يساعد على زيادة الإنتاجية بعد تحللها.