النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 02:54 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة تطالب بأقصى عقوبة في قضية التعدي على فتاة من ذوي الهمم ببورسعيد موكب السيارات النادرة يجوب كورنيش الإسكندرية للترويج للسياحة الدقهلية تكثف حملات مواجهة الكلاب الضالة بالمناطق الأكثر انتشارًا جامعة المنوفية ترشح 5 طلاب لمنتدى مصر 2026 وتطلق مبادرة للحوار الإسماعيلي يشكو الحكم المساعد رسميًا بعد أزمة مواجهة السكة الحديد ضبط محطة وقود ببني سويف لتجميع 17 ألف لتر سولار للسوق السوداء عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمباراة كيتارا «بقاء كريم بدوي أم رحيله؟.. تساؤلات بين العاملين بقطاع البترول حول مستقبل الوزير» الجامعة العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية والمنشآت المدنية مخزونات الغاز الأمريكية ترتفع بأقل من المتوقع.. و«النينيو» تربك حسابات الشتاء وأسعار الطاقة الداخلية تحتفل باليوم العالمي للعصا البيضاء وتقدم خدمات مجانية للمكفوفين وضعاف البصر البريد يقدم خصم 20% على شحن المنتجات عبر «وصلها» خلال مشاركته في معرض «تراثنا»

عربي ودولي

رئيس الوزراء الفلسطيني: التاريخ يعيد نفسه فما يحدث من مذابح وتهجير رأيناه عام 1948

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، إن "التاريخ يعيد نفسه، فما يحدث في الشيخ جراح والضفة وقطاع غزة من مذابح وتهجير وعدوان رأيناه عام 1948".

جاء ذلك خلال كلمته التي نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في فعالية إحياء الذكرى 73 للنكبة الذي يقيمه مركز فلسطين للدراسات في جامعة كامبريدج البريطانية، اليوم السبت عبر الاتصال المرئي، بمشاركة العديد من الشخصيات الفلسطينية والعربية.

وشدد اشتية على أن ما يجري من هبة في الأراضي الفلسطينية يظهر أن الشعب الفلسطيني موحد ما بين الضفة غزة والقدس والشتات وأراضي الـ 48، ويقف وقفة واحدة من أجل الحق الفلسطيني.

وتابع رئيس الوزراء: "المعطيات على الأرض اليوم هي أن جميع أراضي فلسطين تحت الاحتلال، والشعب الفلسطيني أصبح في حال واحد، ما يظهر أن الصراع بدأ يعود للمربع الأول، وإذا كان نتنياهو لا يميز بين معاليه ادوميم وتل أبيب، فالفلسطيني لن يميز بين رام الله ويافا أو نابلس وحيفا".

وأضاف: "الفلسطيني منذ عام النكبة وهو يصارع، فالنكبة أحدثت مجموعة من النتائج حيث أنشأت إسرائيل على 78٪ من أراضي فلسطين التاريخية، وتشرد 920 ألف فلسطيني وسويت بالأرض حوالي 450 قرية ومدينة، وقتل حولي 10 آلاف فلسطيني وجرح ثلاثة اضعافهم".

واستطرد: "بناء على كل الرواية الصهيونية عن فلسطين، أصبح الفعل الصهيوني كأنه دفاع عن الذات، وأصبح الدفاع الفلسطيني عن الذات كأنه هجوم، ولذلك اليوم يتم تصورنا على أننا المعتدين أكثر من أننا ندافع عن حقنا وكرامتنا ووطننا".

وأشار: "بعد عام 67 شرد 250 ألف فلسطيني وهجروا للمرة الثانية، وقبل هذا العام لم يكن أي مستعمرة في الضفة الغربية، وأصبحوا اليوم 750 ألف مستوطن".

وأوضح رئيس الوزراء: "اليوم إسرائيل تشن علينا عدة حروب، حرب الجغرافيا التي تصادرها إسرائيل وتبني عليها المستوطنات وتفتيت لها، وحرب الديموغرافيا التي عنوانها منذ عام 48 عنوانها التهجير، وحرب الرواية وتزوير تاريخ الشعب الفلسطيني بشكل ممنهج، فالشيخ جراح نموذج للحروب الثلاث، وما يجري اليوم في قطاع غزة من مجازر هو جزء من التاريخ الذي يعيد نفسه".

وقال رئيس الوزراء: "هناك فشل سياسي هائل منذ مؤتمر مدريد للسلام إلى اليوم والعالم يحاول أن يصل لحل لهذا الصراع، ولا توجد إرادة دولية حقيقية لإنهائه، وإسرائيل لديها من القوة ما يمنعها أن تتنازل، والفلسطيني ليس لديه شيء يتنازل عنه لأنه لا يمكن لأي شكل من الأشكال التنازل عن أي حق من حقوقه".

وأضاف اشتية: "التقرير الذي صدر عن هيومان رايتس ووتش يظهر أن إسرائيل كيان عنصري ليس فقط معاملتها مع الفلسطينيين في الضفة الغربية ولكن أيضا معاملتها مع الفلسطينيين في أراضي الـ 48، وحقائق التاريخ اليوم تظهر ان إسرائيل تسيطر على فلسطين التاريخية من النهر الى البحر، ما يعني اننا منزلقون لحالة الدولة الواحدة".

وتابع: "اليوم أمامنا مجموعة من القضايا، حراك دولي لكسر الاحتكار الأميركي لعملية السلام، فالولايات المتحدة متحيزة استراتيجيا لإسرائيل ولذلك لا يمكن أن تكون طرفا نزيها في حل الصراع، وطالبنا بمؤتمر سلام دولي مستند للقانون والشرعية الدولية".

واستدرك: "مثلما إسرائيل تحرمنا في حقنا في ارضنا ومياهنا وحدودنا فهي تحرمنا من الانتخابات في مدينة القدس، ولذلك علينا الذهاب الى حوار وطني شامل".

واختتم رئيس الوزراء كلمته: "قتالنا يجب أن يستمر من أجل الانتخابات مثلما قتالنا مستمر من أجل الارض، ومثلما أن حق تقرير المصير هو حق، والانتخابات حق، والدولة حق، والقدس حق، والمياه حق، وحق العودة حق، كل هذه الحقوق متمسكون بها".