النهار
الخميس 1 يناير 2026 02:22 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«نوفينتيك» تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج «شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف» شوبير: لاعب في الأهلي مصمم على الرحيل في يناير.. وتوروب يرفض رئيس مدينة القصير يشهد احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة «أجمل الأصوات» لتلاوة القرآن الكريم إعادة الإعمار في جنوب لبنان ...الفجوة بين الوعود والواقع غلق وتشميع منشأة لعلاج الإدمان بدون ترخيص في حملة مكبرة للعلاج الحر بالعبور رئيس جامعة قنا يفتتح المجزر الآلي للدواجن ومشتل نباتات الزينة بالجامعة تقديم التوعية لـ 5970 مواطن.. انجاز 2025 لادارة الاعلام والتربية السكانية حصاد ٢٠٢٥: ارتفاع معدلات الإقبال على خدمات معهد الأورام بجامعة المنوفية ومستشفى المعهد تقدم خدماتها لأكثر من ٩٦ ألف مستفيد رسميًا.. «التعليم» تعلن فتح باب التقديم وشروط القبول بالمدرسة المصرية الألمانية بأكتوبر للعام الجديد التنمية المحلية تعلن وظائف قيادية بالمستويات الممتاز والعالي ومدير عام وزير الشباب والرياضة يناقش استعدادات استضافة مصر المحطة الثانية لجولة كأس العالم 2026 بعد منحهما الجنسية الفرنسية ”جورج كلوني وزوجته ” في مرمى انتقادات” ترامب ”

عربي ودولي

واشنطن بوست: هل تعتبر أعمال العنف هدية للمعسكرين الفلسطينيي والإسرائيلي

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن التصعيد المفاجئ للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة يمكن أن يكون هدية للقادة في كلا المعسكرين، رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وقادة حماس، إذ يجاهد الطرفان لإنقاذ مكانتهما السياسية.
وبالنسبة لنتنياهو، فإن تصاعد القتال كان بمثابة فرصة أخيرة مما كان من الممكن أن يكون نهاية لسجله السياسي على قمة الهرم الإسرائيلي، حيث كانت هناك مجموعة من الأحزاب السياسية الإسرائيلية على بعد أيام وربما ساعات من تشكيل حكومة إسرائيلية لا تضم نتنياهو للمرة الأولى منذ 12 عام.

ومن ناحية أخري، بالنسبة لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، فإن الصراع يسمح للجماعة أن تضع نفسها في موقف حامي الفلسطينيين في القدس، على حساب حركة فتح، التي ينتمي إليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي تحكم الضفة الغربية المحتلة.


ونقلت الصحيفة الأمريكية ، عن محللين سياسيين وعسكريين قولهم، إن حماس التي اعترضت على قرار الرئيس عباس بإلغاء الانتخابات، ستحاول استخدام الصراع في تحسين مكانتها ضد الرئيس عباس البالغ من العمر 86 عاما، والمستمر في الحكم منذ 16 عاما.