النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 08:44 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزيدي يفتح أخطر ملفات الدولة وآمال شعبية بإسقاط جميع رؤوس الفساد الضويني ومفتي أوزبكستان يؤكدان على عمق العلاقات الأزهرية الأوزباكستانية برعاية مدير عام قوات الجمارك.. لجنة العودة الطوعية لأسر المنسوبين تبحث بالقاهرة ترتيبات العودة مع القنصلية السودانية ولجنة الأمل شيركو حبيب: العلاقات بين مصر وكوردستان على أعلى مستوى.. ومنطقة الشرق الأوسط مهددة بالانفجار بعد منع إسرائيل زيارته للأراضي الفلسطينية .. نبيل فهمي: القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات العالم العربي علي طريقة العميد.. أكرم حسني ودنيا سامي يرفعون أشارة ” لا للعنصرية ” تضامنا مع المنتخب المصرى ”رؤية فنية.. فيلم أرض الأحلام لداود عبد السيد” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب الدكتور أسامة السعيد: الخوارزميات تحدد رؤيتنا للعالم، والذكاء الاصطناعي هو جندي الحروب الجديد جامعة ولفرهامبتون بالمملكة المتحدة تستقبل طلاب الأكاديمية العربية ضمن برنامج التدريب الدولي الحماية المدنية تنجح في إخماد حريق برج معهد الاتصالات بسوهاج دون امتداد النيران للمباني المجاورة مواقف جعلت إنفانتينو الرئيس الأسوأ في تاريخ فيفا المحافظ يتابع من موقع الحادث.. الدفع بـ 8 سيارات إطفاء و 6إسعافات للسيطرة على حريق برج معهد الاتصالات بسوهاج

عربي ودولي

واشنطن بوست: هل تعتبر أعمال العنف هدية للمعسكرين الفلسطينيي والإسرائيلي

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن التصعيد المفاجئ للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة يمكن أن يكون هدية للقادة في كلا المعسكرين، رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وقادة حماس، إذ يجاهد الطرفان لإنقاذ مكانتهما السياسية.
وبالنسبة لنتنياهو، فإن تصاعد القتال كان بمثابة فرصة أخيرة مما كان من الممكن أن يكون نهاية لسجله السياسي على قمة الهرم الإسرائيلي، حيث كانت هناك مجموعة من الأحزاب السياسية الإسرائيلية على بعد أيام وربما ساعات من تشكيل حكومة إسرائيلية لا تضم نتنياهو للمرة الأولى منذ 12 عام.

ومن ناحية أخري، بالنسبة لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، فإن الصراع يسمح للجماعة أن تضع نفسها في موقف حامي الفلسطينيين في القدس، على حساب حركة فتح، التي ينتمي إليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي تحكم الضفة الغربية المحتلة.


ونقلت الصحيفة الأمريكية ، عن محللين سياسيين وعسكريين قولهم، إن حماس التي اعترضت على قرار الرئيس عباس بإلغاء الانتخابات، ستحاول استخدام الصراع في تحسين مكانتها ضد الرئيس عباس البالغ من العمر 86 عاما، والمستمر في الحكم منذ 16 عاما.