النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 02:06 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصناعات التكميلية أولًا»..«صناعة رجال الأعمال» تطالب بإعادة توجيه التمويل وحوافز الاستثمار لتوطين الخامات ومستلزمات الإنتاج اليوم .. الأهلي يستدرك تعثر الدوري بـ”ودية” أهلي بنغازي تطوير مسجد السيدة حورية ببني سويف.. الحفاظ على الطابع التاريخي والأثري «النقل الدولي»: استثمارات 700 مليون جنيه لتحويل ميناء رشيد إلى مركز متكامل للخدمات والصناعات البحرية «جروهي الألمانية» تفتح بابًا جديدًا للفتيات في سوق الأدوات الصحية بمصر.. تعيين أول فنيات صيانة مصريات من خريجات «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» «الكلام دا في الغرف المغلقة مش قدام كاميرات التلفزيون».. شوبير يفتح النار على عموتة بعد أزمة علي محمود مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى بـ75 ميدالية النيابة العامة تطلق خدمات استخراج وثائق الحالة الشخصية إلكترونيًا عبر بوابتها الرسمية نهاية رحلة الإنقاذ.. غزل المحلة يُعلن رسميًا رحيل أحمد خطاب وجهازه المعاون ​ مركز شباب مدينة الفشن ببنى سويف ينظم ندوة توعوية لمناهضة التحرش ”أكل عليه عيش جامد”.. رضا عبد العال ينفجر ضد نجم الأهلي عقب تعثره أمام المقاولون ​ «الملف الأكثر تعقيداً».. مهيب عبد الهادي يفجر مفاجأة حول تجديد عقد محمد هاني مع الأهلي

عربي ودولي

واشنطن بوست: هل تعتبر أعمال العنف هدية للمعسكرين الفلسطينيي والإسرائيلي

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن التصعيد المفاجئ للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة يمكن أن يكون هدية للقادة في كلا المعسكرين، رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وقادة حماس، إذ يجاهد الطرفان لإنقاذ مكانتهما السياسية.
وبالنسبة لنتنياهو، فإن تصاعد القتال كان بمثابة فرصة أخيرة مما كان من الممكن أن يكون نهاية لسجله السياسي على قمة الهرم الإسرائيلي، حيث كانت هناك مجموعة من الأحزاب السياسية الإسرائيلية على بعد أيام وربما ساعات من تشكيل حكومة إسرائيلية لا تضم نتنياهو للمرة الأولى منذ 12 عام.

ومن ناحية أخري، بالنسبة لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، فإن الصراع يسمح للجماعة أن تضع نفسها في موقف حامي الفلسطينيين في القدس، على حساب حركة فتح، التي ينتمي إليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي تحكم الضفة الغربية المحتلة.


ونقلت الصحيفة الأمريكية ، عن محللين سياسيين وعسكريين قولهم، إن حماس التي اعترضت على قرار الرئيس عباس بإلغاء الانتخابات، ستحاول استخدام الصراع في تحسين مكانتها ضد الرئيس عباس البالغ من العمر 86 عاما، والمستمر في الحكم منذ 16 عاما.