النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 01:36 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشاركون بالمؤتمر الدولي لدار الإفتاء يشيدون برعاية الرئيس السيسي ويؤكدون أهمية دعم قضايا الأسرة بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري على هامش اجتماعات الخماسية والقوى السياسية والمجتمعية ..وداعة: عودة السودانيين من متضرري الحرب مدخل أساسي لتفعيل الحوار السوداني قبل انطلاق الدراسة.. «أمهات مصر» توجه رسائل مهمة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين حوار| «من قلب الخيام إلى لجان الامتحان».. عميد المعاهد الأزهرية بفلسطين يكشف لـ«النهار المصرية» كواليس امتحانات طلاب غزة مصر تحافظ على صدارة البطولة العربية لألعاب القوى بـ 24 ميدالية في اليوم الثالث وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وآخر مستجدات عدد من المشروعات والخدمات بالعاصمة الجديدة زوجته تدير الإمبراطورية وابنته في إدارة إحدى شركاتها.. محمد صلاح يملك عقارات بـ47 مليون دولار في بريطانيا شوبير يكشف مفاجأة جديدة في مستقبل بيزيرا مع الزمالك الأهلي يصطدم بالمقاولون العرب في الدوري المصري.. الأحمر يستهدف الصدارة مباريات اليوم.. ليفربول يواجه أتلتيكو والأهلي أمام المقاولون وفد إعلامي فلسطيني مصري يزور سفارة فلسطين بالقاهرة

منوعات

اكتشاف أقدم قبر بشري في إفريقيا

اكتشف علماء الآثار في كهف Panga-ya-Saidi بكينيا حفرة فيها عظام بشرية، تعود إلى العصر الحجري الأوسط، وتعتبر أقدم مقبرة بشرية اكتشفت في القارة الإفريقية حتى الآن.


وتشير مجلة Nature، إلى أنه على الرغم من أن إفريقيا تعتبر مهدا للبشرية، إلا أن المقابر القديمة التي عثر عليها في القارة معدودة ونادرة. أما في أوروبا وآسيا فقد سبق أن عثر العلماء على مقابر لإنسان نياندرتال والإنسان المعاصر يصل عمرها إلى 120 ألف سنة.

ولكن حتى الآن لم تكن معروفة طريقة تعامل سكان إفريقيا مع موتاهم في العصر الحجري ، وفقا لـ"روسيا اليوم"

ويبلغ عمر بقايا الهياكل العظمية التي عثر عليها في كهف Panga-ya-Saidi 78 ألف سنة، وهذا يتوافق مع العصر الحجري الأوسط.

وكان العلماء قد عثروا في عام 2013 على أول بقايا العظام، وفي عام 2017 عثروا على عمق ثلاثة أمتار تحت الأرضية الحالية لكهف Panga-ya-Saidi، على حفرة دائرية الشكل مملوءة برواسب رخوة وعظام هشة، نقلت إلى المركز الوطني لبحوث التطور البشري في بورغوس بإسبانيا.

ويقول إيمانويل نديما، من المتحف الوطني الكيني، "حينها لم ندرك ماذا وجدنا، لأن العظام كانت هشة جدا ولم نتمكن من دراستها هنا. ومع ذلك كنا سعداء بهذا الاكتشاف، على الرغم من أننا أدركنا أهميته مؤخرا".

واتضح بعد الدراسة التفصيلية لهذه العظام أنها تعود لطفل من جنس Homo sapiens عمره 2.5-3 سنوات أطلق الباحثون عليه اسم "Mtoto" وتعني "طفلا" باللغة السواحيلية.

وتشير ماريا مارتينون توريس، مديرة المركز، إلى أن أجزاء عديدة من الهيكل العظمي بحالة جيدة.

وتقول، "تشير حالة العظام، إلى أن الطفل دفن وفق تقليد متبع آنذاك، وأن تحلل الجسم حدث في نفس المكان الذي وجدت فيه العظام. كما تشير وضعية الرأس، إلى أنها كانت موضوعة على وسادة، ما يدل على وجود نوع من طقوس دفن الموتى".

وقد عثر العلماء في نفس المكان على أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري الأوسط الإفريقي.

ويقول نديما، "لعبت العلاقة بين دفن الطفل وهذه الأدوات الحجرية التي تعود للعصر الحجري الأوسط دورا حاسما في أن هذه العظام تعود للإنسان العاقل".