النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 02:09 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة مكبرة تضبط 32 مخالفة تموينية وحالة إشغال بفرشوط حبس 4 أيام وفحص 75 طربة حشيش بالمعمل الكيماوي.. ننشر قرارات جهات التحقيق ضد المتهم بحوزة صفقة مخدرات داخل القطار بقنا إمام مسجد السيدة نفيسة: «الخلوة في الجلوة» منهج الإمام جابر الجازولي.. والقلب يجب أن يظل متعلقًا بالله وزير التعليم يشارك في مؤتمر رؤساء الجامعات العالمي للسلام بجامعة هيروشيما أغلى من حاملات الطائرات.. كل ما تريد معرفته عن بوارج «فئة ترامب» النووية من قيادة الحرس الثوري إلى الأمن القومي.. محطات في مسيرة مهندس الأمن الإيراني الجديد فشلت قبل أن تبدأ.. كيف أطاحت حرب إيران برؤوس المخابرات داخل الموساد؟ وزير الاستثمار يبحث مع نائب وزير التجارة الصيني تعزيز التعاون في سلاسل التوريد والاستثمارات انتشال جثمان مجهول من مياه النيل أسفل كوبري القناطر الخيرية بحضور رئيسة وزراء اليابان.. وزير التعليم يشارك في إحياء الذكرى الـ81 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما وزير الاستثمار يبحث مع وزير التنمية الصناعية البرازيلي تعزيز التجارة والاستثمارات والتعاون في الطاقة والتكرير شقيق القاضي المزيف: كان شغال معايا في مصنع الطوب وبيستلف مني أجرة المواصلات وهو راجع القاهرة

فن

نسل الأغراب الحلقة الأخيرة.. غفران يقتل علي وعساف لا يبالى بمقتل حمزة

تبدأ الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، بإرسال غفران "أمير كرارة" جثة حمزة "أحمد مالك" إلى سرايا والده عساف الغريب "أحمد السقا" على نفس الجمل الذي أرسل الأخير عليه جثة سليم "أحمد داش"، ويتأثر عساف بعد رؤية الجثة، ويحاول إخفاء حزنه على ابنه، ويستقبل اتصالاً من غفران ويخبره عساف أنه لا يفرق معه لأن حمزة لا يعتبره ابنه ولكن غفران يتوعده من جديد.

وتنهار فاطمة بعد رؤية جثة حمزة حبيها وتحاول الإمساك في عساف ولكنه يخبرها بأن غفران هو الذي قتله، ويـأمر عساف رجاله بإرسال الجمل إلى جليلة ويخبروها بأن غفران أرسل هذه الهدية بالغلط وأنها تخصها، وفور رؤية جليلة جثة ابنها حمزة في الصندوق انهارت في البكاء هي وأسرتها، وتخبرها فاطمة أن غفران الذى قتله.

وينتقل المشهد إلى علي "دياب" وهو يقود سيارته ويخرج عليه رجال مسلحون يطلقون الرصاص عليه حتى انقلبت السيارة به، ويخرج "علي" من السيارة ليجد غفران ومعه سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله"، ويتم إطلاق الرصاص عليه انتقاماً من القبض على غفران وسجنه 4 أشهر، وبعدها يطلق غفران رصاصه في جبين "علي".