النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:42 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدحت يوسف للنهار : مصر تستورد 1.25 مليون طن سولار لتغطية احتياجات 3 أشهر.. والمصافي الحالية لا تكفي لسد الفجوة برعاية السيد البدوي.. حزب الوفد يحتفل بعيد الفلاح المصري 9 سبتمبر نائب يطالب بخفض أعداد المقبولين بكليات الطب غير المؤهلة للتدريب السريري إيهاب منصور يفتح ملف حوادث الطرق: لماذا يتكرر نزيف الأسفلت؟ الحكم على طفلي الأهرام 17سبتمبر في قضية دهس بائعة الشاي «بنزين وسولار وبوتاجاز».. بالأرقام خريطة استهلاك المصريين من الوقود والغاز الطبيعي خبير : مصر تستهدف تصنيع مكونات بطاريات تخزين الطاقة بالتعاون مع الصين مدبولي: ارتفاع البنزين والغاز يضغط على الموازنة.. والدولة تتحمل النصيب الأكبر من الزيادة 10 كوادر من «الثروة المعدنية» يبدأون برنامجًا متخصصًا في التعدين بجامعة مردوخ الأسترالية 3 مليارات طن فوسفات و600 مليون طن أكاسيد حديد.. مصر تعرض في أستراليا خطة تعظيم القيمة المضافة للتعدين من الذهب إلى المعادن الحرجة.. مصر تفتح مفاوضات استثمارية مع 4 كيانات تعدين عالمية في أستراليا من «القطاعات المفتوحة» إلى الشباك الواحد.. وزير البترول يعرض في أستراليا خريطة إصلاح قطاع التعدين

فن

نسل الأغراب الحلقة الأخيرة.. غفران يقتل علي وعساف لا يبالى بمقتل حمزة

تبدأ الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، بإرسال غفران "أمير كرارة" جثة حمزة "أحمد مالك" إلى سرايا والده عساف الغريب "أحمد السقا" على نفس الجمل الذي أرسل الأخير عليه جثة سليم "أحمد داش"، ويتأثر عساف بعد رؤية الجثة، ويحاول إخفاء حزنه على ابنه، ويستقبل اتصالاً من غفران ويخبره عساف أنه لا يفرق معه لأن حمزة لا يعتبره ابنه ولكن غفران يتوعده من جديد.

وتنهار فاطمة بعد رؤية جثة حمزة حبيها وتحاول الإمساك في عساف ولكنه يخبرها بأن غفران هو الذي قتله، ويـأمر عساف رجاله بإرسال الجمل إلى جليلة ويخبروها بأن غفران أرسل هذه الهدية بالغلط وأنها تخصها، وفور رؤية جليلة جثة ابنها حمزة في الصندوق انهارت في البكاء هي وأسرتها، وتخبرها فاطمة أن غفران الذى قتله.

وينتقل المشهد إلى علي "دياب" وهو يقود سيارته ويخرج عليه رجال مسلحون يطلقون الرصاص عليه حتى انقلبت السيارة به، ويخرج "علي" من السيارة ليجد غفران ومعه سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله"، ويتم إطلاق الرصاص عليه انتقاماً من القبض على غفران وسجنه 4 أشهر، وبعدها يطلق غفران رصاصه في جبين "علي".