النهار
الأحد 7 يونيو 2026 11:07 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟ بحضور نجوم الرياضة.. نادي البطل الأولمبي يكرم 1000 ناشىء في «البالون دور المصرى» صواريخ إيرانية تجاه شمال إسرائيل وانفجارات وسط دولة الاحتلال القيادة السياسية نجحت في تحويل العمل المناخي إلى فرصة اقتصادية وتنموية مستأنف إرهاب بدر تؤجل محاكمة 8 متهمين بقضية أحداث مجلس الوزراء لجلسة 10 أغسطس محافظ الدقهلية يبحث استعدادات استضافة الدورة الـ 19 للمهرجان القومي للمسرح المصري بالمنصورة لأول مره في تاريخ الدقهلية كاسبرسكي تطلق منصة إستخبارات تفاعلية متكاملة «يلا» تختتم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026: حضور جماهيري ضخم وتمكين جديد للاعبات

فن

نسل الأغراب الحلقة الأخيرة.. غفران يقتل علي وعساف لا يبالى بمقتل حمزة

تبدأ الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، بإرسال غفران "أمير كرارة" جثة حمزة "أحمد مالك" إلى سرايا والده عساف الغريب "أحمد السقا" على نفس الجمل الذي أرسل الأخير عليه جثة سليم "أحمد داش"، ويتأثر عساف بعد رؤية الجثة، ويحاول إخفاء حزنه على ابنه، ويستقبل اتصالاً من غفران ويخبره عساف أنه لا يفرق معه لأن حمزة لا يعتبره ابنه ولكن غفران يتوعده من جديد.

وتنهار فاطمة بعد رؤية جثة حمزة حبيها وتحاول الإمساك في عساف ولكنه يخبرها بأن غفران هو الذي قتله، ويـأمر عساف رجاله بإرسال الجمل إلى جليلة ويخبروها بأن غفران أرسل هذه الهدية بالغلط وأنها تخصها، وفور رؤية جليلة جثة ابنها حمزة في الصندوق انهارت في البكاء هي وأسرتها، وتخبرها فاطمة أن غفران الذى قتله.

وينتقل المشهد إلى علي "دياب" وهو يقود سيارته ويخرج عليه رجال مسلحون يطلقون الرصاص عليه حتى انقلبت السيارة به، ويخرج "علي" من السيارة ليجد غفران ومعه سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله"، ويتم إطلاق الرصاص عليه انتقاماً من القبض على غفران وسجنه 4 أشهر، وبعدها يطلق غفران رصاصه في جبين "علي".