النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 07:09 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شكاوى من تدهور الأسفلت وغياب الإنارة على طريق يخدم 7 مناطق سكنية.. والأهالي يروون مآسي حوادث فقدوا فيها أقاربهم رانيا يوسف: أتمنى لبناتي شريك حياة بنفس صفات زوجي الجديد 3 أسلحة بيضاء و5 متهمين.. تفاصيل ضبط أشخاص افترشوا كوبري مشاة بشبرا الخيمة محافظ البحر الأحمر يتفقد مواقع المشروعات العمرانية بالغردقة ويوجه بسرعة الانتهاء من تخطيط أرض ورش الحرفيين بسبب السرعة الزائدة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين إثر تصادم موتوسيكلين في قنا المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يختتم فعالياته بسيوة وسط مشاركة محلية ودولية واسعة الانتفاخ والمغص.. الطريقة الصحية لتحضير الفول والحمص والفاصوليا زاهي حواس لـ«النهار»: لا أؤمن بإنتاج أفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد جروب الماميز.. رحلة من الصداقة والدعم جمعت بين ريهام حجاج والأعلامية بوسي شلبي طاقم مصري يدير لقاء المغرب وليبيا في إياب تصفيات امم افريقيا للكره الشاطئيه أذربيجان والصين يشددان على أهمية تضافر الجهود لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة أذربيجان وطاجيكستان يبحثان تعزيز التعاون في إطار المنظمات الإقليمية والدولية

فن

نسل الأغراب الحلقة الأخيرة.. غفران يقتل علي وعساف لا يبالى بمقتل حمزة

تبدأ الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، بإرسال غفران "أمير كرارة" جثة حمزة "أحمد مالك" إلى سرايا والده عساف الغريب "أحمد السقا" على نفس الجمل الذي أرسل الأخير عليه جثة سليم "أحمد داش"، ويتأثر عساف بعد رؤية الجثة، ويحاول إخفاء حزنه على ابنه، ويستقبل اتصالاً من غفران ويخبره عساف أنه لا يفرق معه لأن حمزة لا يعتبره ابنه ولكن غفران يتوعده من جديد.

وتنهار فاطمة بعد رؤية جثة حمزة حبيها وتحاول الإمساك في عساف ولكنه يخبرها بأن غفران هو الذي قتله، ويـأمر عساف رجاله بإرسال الجمل إلى جليلة ويخبروها بأن غفران أرسل هذه الهدية بالغلط وأنها تخصها، وفور رؤية جليلة جثة ابنها حمزة في الصندوق انهارت في البكاء هي وأسرتها، وتخبرها فاطمة أن غفران الذى قتله.

وينتقل المشهد إلى علي "دياب" وهو يقود سيارته ويخرج عليه رجال مسلحون يطلقون الرصاص عليه حتى انقلبت السيارة به، ويخرج "علي" من السيارة ليجد غفران ومعه سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله"، ويتم إطلاق الرصاص عليه انتقاماً من القبض على غفران وسجنه 4 أشهر، وبعدها يطلق غفران رصاصه في جبين "علي".