النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:17 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

فن

«نجيب زاهي زركش» الحلقة ٢٨.. سعد وسعيد يسكنان في القصر مع يحيى الفخراني

دارت أحداث مسلسل نجيب زاهي زركش الحلقة ٢٨ حول نانسي التي تحاول لكل الطرق التقرب من مسعد وإقناعه أنها تحبه تحت أي ظرف حتى وإن لم يكن الن خالها نجيب زاهي زركش ولكن مسعد لا يتجاوب معها فتتركه وترحل وبداخلها غضب.

ويعود نجيب والخادمين إلى القصر بعد ثلاثة أيام من المكوث فوق السطح في غرفة مسعد لرعايته أثناء فترة مرضه وحاول نجيب إقناع مسعد بأن يناديه ب " بابا " وأن يعود إلى القصر دون جدوى، فتركه على راحته كما أنه حاول توفير عمل لمسعد بصورة غير مباشرة فاتفق طريف مع ركب كرارة أن يقنع مسعد بعمل كمعلم يعطي دروس خصوصية لأطفال فيوافق خاصة أنه ترك عمله في شركة نجيب.

ويحاول مسعد تعليم الصغار الشعر خارج نطاق المنهج وهو ما يدفع والدهم للشعور بالغضب فينتهى مسعد من هذا العمل أما سعد فيبيت ليلته في مقهى ويذهب إلى نجيب الذي يفتح له أبواب قصره ويسكنه معه وهو ما حدث كذلك مع سعيد الذي عاد إلى نجيب ومعه مليون جنيه كان قد أخذها من نجيب ولكن هذا الأخير يكتشف أن سعيد قد حصل على أمواله بالكد والتعب والتجارة فرفض أن يأخذ منه الأموال وأسكنه قصره.