النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 11:47 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب نبيل فهمي يرفض تصريحات وزير دفاع الإحتلال حول إعادة إستيطان غزة ..ويؤكد: الحكومة الإسرائيلية تحت سيطرة المستوطنين السعودية تدين وتستنكر استهداف عددٍ من المراكز الحدودية الكويتية ومنصة حفر بحرية وقنصليتها في البصرة وناقلتي نفط إماراتيتين واستمرار إيران في استهداف... المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن عن إطلاق ”الجائزة العربية للتمويل الإسلامي” الهند تؤكد في بروكسل دعمها الثابت لفلسطين وتعلن إطلاق مشروعات جديدة في الصحة والتعليم وإعادة التأهيل نبيل فهمي : الإعتداءات الحوثية الإرهابية على السعودية مرفوضة على طول الخط الدورة 34 من مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء رسائل حاسمة من وزير التعليم للمدارس الدولية: الالتزام بالمصروفات الدراسية المعتمدة.. تعزيز الهوية الوطنية.. و«هوم سكولينج» مخالف للقانون مدارس القاهرة تنظم حفل فقرات استعراضية وأغاني وإنشاد ديني لأطفال 57357

فن

«نجيب زاهي زركش» الحلقة ٢٨.. سعد وسعيد يسكنان في القصر مع يحيى الفخراني

دارت أحداث مسلسل نجيب زاهي زركش الحلقة ٢٨ حول نانسي التي تحاول لكل الطرق التقرب من مسعد وإقناعه أنها تحبه تحت أي ظرف حتى وإن لم يكن الن خالها نجيب زاهي زركش ولكن مسعد لا يتجاوب معها فتتركه وترحل وبداخلها غضب.

ويعود نجيب والخادمين إلى القصر بعد ثلاثة أيام من المكوث فوق السطح في غرفة مسعد لرعايته أثناء فترة مرضه وحاول نجيب إقناع مسعد بأن يناديه ب " بابا " وأن يعود إلى القصر دون جدوى، فتركه على راحته كما أنه حاول توفير عمل لمسعد بصورة غير مباشرة فاتفق طريف مع ركب كرارة أن يقنع مسعد بعمل كمعلم يعطي دروس خصوصية لأطفال فيوافق خاصة أنه ترك عمله في شركة نجيب.

ويحاول مسعد تعليم الصغار الشعر خارج نطاق المنهج وهو ما يدفع والدهم للشعور بالغضب فينتهى مسعد من هذا العمل أما سعد فيبيت ليلته في مقهى ويذهب إلى نجيب الذي يفتح له أبواب قصره ويسكنه معه وهو ما حدث كذلك مع سعيد الذي عاد إلى نجيب ومعه مليون جنيه كان قد أخذها من نجيب ولكن هذا الأخير يكتشف أن سعيد قد حصل على أمواله بالكد والتعب والتجارة فرفض أن يأخذ منه الأموال وأسكنه قصره.