النهار
الإثنين 18 مايو 2026 10:48 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لتعزيز التعاون المشترك «عبداللطيف» يلتقي وزير شئون المدارس البريطانية الأسبق لبحث تطوير التعليم الأساسي وزير التعليم يوقع اتفاقية مع مؤسسة «البكالوريا الدولية» لمراجعة كتب البكالوريا المصرية رئيس جامعة القاهرة يوجه بتوفير اللحوم والأضاحي بأسعار مخفضة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بمناسبة عيد الأضحى المبارك إحالة سائق «سيارة علم إسرائيل» بكرداسة للمحاكمة بعد اتهامه بدهس 6 مواطنين وإتلاف عدد من السيارات وزير التعليم يستعرض أمام نظيره البنجلاديشي تجربة مصر في إصلاح التعليم الخارجية المصرية تؤكد دعمها للدبلوماسية الاقتصادية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في الملف الإفريقي رئيس جهاز العبور الجديدة يوجّه بتسريع وتيرة العمل بمشروعات الطرق والصيانة الوقائية للمرافق “الشوربجي” أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب: المؤسسات الصحفية في طريقها للتوازن المالي خالد البلشي: لن نقبل أن يدفع الصحفي وحده ثمن أزمة الصحافة.. وتحركات قانونية لحل أزمة الفجر بدرية طلبة: العوضي أخويا وهقاضي الي قال إني عملت لياسمين عبدالعزيز سحر أسود خاص| بين “الخداع العلمي” و”عصر الأدب العالمي”.. الترجمة بالذكاء الاصطناعي تشعل صراعًا فكريًا

عربي ودولي

احتجاجات تضرب العاصمة الفرنسية باريس

نظمت في العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى، اليوم الأحد، تظاهرات مطالبة بمزيد من الإجراءات الطموحة لمكافحة التغير المناخي.


وتأتي الاحتجاجات بعد تصويت مجلس النواب هذا الأسبوع على مشروع قانون من أجل المناخ يهدف للحد من الاحتباس الحراري يقول نشطاء بيئيون إنه غير كاف.

وشجبت منظمة السلام الأخضر الفرنسية (جرينبيس) ما أسمته "رفض الحكومة اتخاذ إجراءات من أجل المناخ".


ويتهم النشطاء الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي كان صريحا للغاية بشأن دعمه للعمل المتعلق بتغير المناخ، بأنه أضعف مجموعة من الإجراءات التي اقترحتها في البداية لجنة من 150 خبيرا عملوا لأشهر على هذه القضية.


وذكرت صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية يوم الأحد أنه لا يمكن إجراء استفتاء لإضافة ضرورة الحفاظ على البيئة في الدستور الفرنسي، وهو الأمر الذي وعد به ماكرون، ويتطلب التغيير تصويتا برلمانيا.


ووافقت الجمعية الوطنية، حيث يتمتع ماكرون بأغلبية، على ذلك إلى حد كبير في مارس الماضي، لكن لم يتم التوصل لاتفاق مع مجلس الشيوخ، حيث يمتلك الحزب الجمهوري المحافظ الأغلبية.


وقال مكتب ماكرون "لم نتخل عن هذا الإجراء... المعركة مستمرة... ستظل قضية البيئة إحدى أولويات الرئيس".
وشدد مكتب ماكرون على أن نحو ثلث خطة الإنقاذ الفرنسية، البالغة 100 مليار يورو (122 مليار دولار)، لمساعدة الاقتصاد على التعافي من أزمة فيروس كورونا بحلول العام المقبل ستخصص لخفض الانبعاثات، وحماية التنوع البيولوجي.


كما عمل ماكرون على تحقيق مستهدف الاتحاد الأوروبي لعام 2030 لتقليل الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 55 بالمائة على الأقل، مقارنة بمستويات عام 1990 - ارتفاعا من هدف 40 بالمائة السابق.


وتوصل الاتحاد الأوروبي في أبريل إلى اتفاق مناخي مبدئي لوضع الكتلة المكونة من 27 دولة على طريق "الحياد المناخي" بحلول عام 2050.