النهار
السبت 11 يوليو 2026 12:49 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا يتعمد ترامب استهداف جزيرتي قشم وسيريك بإيران مع تجدد الصراع؟ ما هو شكل الصراع الأمريكي الإيراني الحالي؟ كيف سببت حروب واشنطن في أزمة كبيرة لمخازن السلاح الأوروبية؟ طائرة ترامب الجديدة.. لماذا تعطلت سريعاً رغم تقنياتها الفائقة؟ السبكي: الإعلام خط الدفاع الأول عن التأمين الصحي الشامل.. وشراكة جديدة مع محرري الصحة لنشر الوعي المجتمعي النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية

فن

نسل الأغراب الحلقة 24.. فاطمة ما زالت على قيد الحياة ونقلها للمستشفى

بدأ مسلسل "نسل الأغراب" الحلقة 24 بإطلاق رصاصة في ظهر فاطمة "ريم سامى"، في حين يحاول غفران "أمير كرارة" إقناع حمزة "أحمد مالك" بمصالحة أخيه سليم "أحمد داش" ولكن الثنائي يرفضان المصالحة، ويصران على موقفهما حيث يصمم حمزة على حبه لفاطمة، وأنها تبادله نفس الإحساس، فيما أنها صدت سليم ولم تقبل حديثه معها.

ويدخل صالح "حمدى هيكل" ويخبر غفران بأنه تم تنفيذ ما أمر به، ليعلن غفران لحمزة وسليم أنه أمر بقتل فاطمة وحدث ذلك وسط صدمة كبيرة من حمزة وينفعل ويهدد بملء الدنيا دماء ومحاسبة الكل بعد دفنها، أما سليم فيؤكد لوالده أن البنت ليس لها ذنب فيما حدث ولا تستحق القتل ليرد عليه غفران بأنه قتلها لأنها خادمة غفران وحاولة الإيقاع بأبنائه.

ويتم نقل فاطمة إلى المستشفى ودخولها غرفة العمليات وإخراج الرصاصة، ولكنها ما زالت في العناية المركزة على قيد الحياة، وسط بكاء شديد من مسعد، في حين يؤكد عساف أن غفران هو الذي حاول قتلها، ويحضر حمزة إلى المستشفى للاطمئنان على فاطمة.