النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 01:10 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تبحث مع المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز أوجه التعاون المشترك 3 سيناريوهات ترسم ملامح نهاية الصراع بين إيران وأمريكا بعد تداول نبدأ مقتله.. نص الرسالة التي نشرها علي لاريجاني عبر حسابه على منصة «X» الصحة تحذر من مخاطر الأسماك المملحة في عيد الفطر 2026 تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور

فن

نسل الأغراب الحلقة 24.. فاطمة ما زالت على قيد الحياة ونقلها للمستشفى

بدأ مسلسل "نسل الأغراب" الحلقة 24 بإطلاق رصاصة في ظهر فاطمة "ريم سامى"، في حين يحاول غفران "أمير كرارة" إقناع حمزة "أحمد مالك" بمصالحة أخيه سليم "أحمد داش" ولكن الثنائي يرفضان المصالحة، ويصران على موقفهما حيث يصمم حمزة على حبه لفاطمة، وأنها تبادله نفس الإحساس، فيما أنها صدت سليم ولم تقبل حديثه معها.

ويدخل صالح "حمدى هيكل" ويخبر غفران بأنه تم تنفيذ ما أمر به، ليعلن غفران لحمزة وسليم أنه أمر بقتل فاطمة وحدث ذلك وسط صدمة كبيرة من حمزة وينفعل ويهدد بملء الدنيا دماء ومحاسبة الكل بعد دفنها، أما سليم فيؤكد لوالده أن البنت ليس لها ذنب فيما حدث ولا تستحق القتل ليرد عليه غفران بأنه قتلها لأنها خادمة غفران وحاولة الإيقاع بأبنائه.

ويتم نقل فاطمة إلى المستشفى ودخولها غرفة العمليات وإخراج الرصاصة، ولكنها ما زالت في العناية المركزة على قيد الحياة، وسط بكاء شديد من مسعد، في حين يؤكد عساف أن غفران هو الذي حاول قتلها، ويحضر حمزة إلى المستشفى للاطمئنان على فاطمة.