النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:46 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فهمي يشارك في الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في نيويورك ضبط طالبين بكفر الشيخ بتهمة الترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل نجح بـ430.5 درجة.. «الصورة مش صورتي».. مفاجأة داخل شهادة تخرج طالب بكفر الشيخ تقلب فرحة أسرته إلى حزن حملة تموينية مكبرة بالحامول تضبط أكثر من 21 ألف لتر سولار مجمع وتحرر محاضر ضد مخالفات محطات الوقود بمشاركة عربية وأفريقية رفيعة.. انطلاق مؤتمر «البيئة الساحلية» للشباب بالغردقة تحت عنوان «الكربون الأزرق» في مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون: الاقتصاد والتعليم خط الدفاع الأول عن الهوية يوسف أوباما: نظام بيراميدز واحترافية الإدارة سر النجاح.. وهدفنا حصد كل البطولات محافظ الدقهلية ومساعد وزير الإنتاج الحربي يتفقدان أول معرض للمنتجات المدنية لمصانع الوزارة باستاد المنصورة حرب الهوية في زمن الخوارزميات.. مكتبة الإسكندرية تدق ناقوس الخطر: ذكاؤنا الاصطناعي يجب أن يتحدث بلهجة مصرية ضمن احتفالات العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتتح مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات بتكلفة 12 مليون جنيه بمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية إبداعات أطفال غزة تزين دار الأوبرا المصرية

فن

نسل الأغراب الحلقة 24.. فاطمة ما زالت على قيد الحياة ونقلها للمستشفى

بدأ مسلسل "نسل الأغراب" الحلقة 24 بإطلاق رصاصة في ظهر فاطمة "ريم سامى"، في حين يحاول غفران "أمير كرارة" إقناع حمزة "أحمد مالك" بمصالحة أخيه سليم "أحمد داش" ولكن الثنائي يرفضان المصالحة، ويصران على موقفهما حيث يصمم حمزة على حبه لفاطمة، وأنها تبادله نفس الإحساس، فيما أنها صدت سليم ولم تقبل حديثه معها.

ويدخل صالح "حمدى هيكل" ويخبر غفران بأنه تم تنفيذ ما أمر به، ليعلن غفران لحمزة وسليم أنه أمر بقتل فاطمة وحدث ذلك وسط صدمة كبيرة من حمزة وينفعل ويهدد بملء الدنيا دماء ومحاسبة الكل بعد دفنها، أما سليم فيؤكد لوالده أن البنت ليس لها ذنب فيما حدث ولا تستحق القتل ليرد عليه غفران بأنه قتلها لأنها خادمة غفران وحاولة الإيقاع بأبنائه.

ويتم نقل فاطمة إلى المستشفى ودخولها غرفة العمليات وإخراج الرصاصة، ولكنها ما زالت في العناية المركزة على قيد الحياة، وسط بكاء شديد من مسعد، في حين يؤكد عساف أن غفران هو الذي حاول قتلها، ويحضر حمزة إلى المستشفى للاطمئنان على فاطمة.