النهار
الأحد 19 يوليو 2026 06:29 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحديد جلسة في 25 يوليو لمحاكمة عضو مجلس إدارة الترسانه بتهمة التعدي بالضرب المبرح والسب لمدرب كرة اليد بالنادي نبيل فهمي يحذر من اتساع دائرة العنف ويدعو واشنطن وطهران إلى العودة للمحادثات وخفض التصعيد تعاون الهيئة العربية للتصنيع وشركة سيتك الصينية في مجال توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي للصناعات الإلكترونية بدء التقديم بمدارس التمريض التابعة للمؤسسة العلاجية 20 يوليو.. تعرف على الشروط والأوراق وجدول القبول باحث لـ”النهار”: إسرائيل أسيرة مقاربة أمنية تزداد كلفتها وتفقد تدريجيًا قدرتها على مواكبة التحولات الصين تطلق «كيمي K3».. نموذج ذكاء اصطناعي جديد يشعل المنافسة مع الشركات الأميركية وزير الدفاع يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية رئيس هيئة قضايا الدولة يزور الدكتورأحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لبحث آليات تعزيز أواصر التعاون المشترك بين المؤسستين ”لقمة العيش في مهب الأتاوات”.. سائق يشكو فرض مبالغ تصل إلى ألفي جنيه عليه رغم استيفائه جميع شروط دخول رأس البر رئيس «قضايا الدولة» يستقبل رئيس نادي قضاة مصر لتهنئته بتوليه المنصب ​تتويجاً لمسيرته الفنية.. المهرجان القومي للمسرح يُكرم أحمد عبد العزيز في دورته الـ 19 ​ ضربه بالشومة.. مقتل عامل على يد شقيقه فى الزقازيق بسبب خلافات مالية

فن

نسل الأغراب الحلقة 24.. فاطمة ما زالت على قيد الحياة ونقلها للمستشفى

بدأ مسلسل "نسل الأغراب" الحلقة 24 بإطلاق رصاصة في ظهر فاطمة "ريم سامى"، في حين يحاول غفران "أمير كرارة" إقناع حمزة "أحمد مالك" بمصالحة أخيه سليم "أحمد داش" ولكن الثنائي يرفضان المصالحة، ويصران على موقفهما حيث يصمم حمزة على حبه لفاطمة، وأنها تبادله نفس الإحساس، فيما أنها صدت سليم ولم تقبل حديثه معها.

ويدخل صالح "حمدى هيكل" ويخبر غفران بأنه تم تنفيذ ما أمر به، ليعلن غفران لحمزة وسليم أنه أمر بقتل فاطمة وحدث ذلك وسط صدمة كبيرة من حمزة وينفعل ويهدد بملء الدنيا دماء ومحاسبة الكل بعد دفنها، أما سليم فيؤكد لوالده أن البنت ليس لها ذنب فيما حدث ولا تستحق القتل ليرد عليه غفران بأنه قتلها لأنها خادمة غفران وحاولة الإيقاع بأبنائه.

ويتم نقل فاطمة إلى المستشفى ودخولها غرفة العمليات وإخراج الرصاصة، ولكنها ما زالت في العناية المركزة على قيد الحياة، وسط بكاء شديد من مسعد، في حين يؤكد عساف أن غفران هو الذي حاول قتلها، ويحضر حمزة إلى المستشفى للاطمئنان على فاطمة.