النهار
الأحد 26 أبريل 2026 02:31 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محاولة الأمس ليست الأخيرة.. مسلسل استهداف دونالد ترامب مستمر أحلام على الدكة يزلزل السوشيال ميديا ويفتح ملف العدالة في كرة القدم “PMS” تطلق محطة طاقة شمسية تُنتج 89 ميجاوات سنويًا وتخفض 49 طن انبعاثات تركي آل شيخ يعلن انطلاق تصوير فيلمه التركي ”SOY”| تفاصيل النفط يقفز فوق 105 دولارات.. تحذيرات من “ندرة طاقة” عالمية مع استمرار أزمة مضيق هرمز حقوق الإنسان والطوارئ والبيئة ضمن البرامج.. انطلاق فعاليات الأسبوع التدريبي الـ32 بسقارة د. سمير غطاس: ”واشنطن وطهران تديران الأزمة بعقلية الماضي وهو ما يعقد فرص الوصول إلى حلول” انطلاقة قوية لقطاع البترول في البورصة.. إدراج 10 شركات خلال 60 يومًا وطرح يصل إلى 20% من الأسهم اورنچ تفتتح مركزا لرعاية الأطفال ذوي اضطرابات التوحد بالتعاون مع جمعية «كاريتاس مصر» وصول 66 الف طن قمح روسي لميناء سفاجا 15 ألف فرصة عمل.. «التعليم» تطلق لأول مرة ملتقى أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني لأول مرة.. التعليم تطلق ”أسبوع التوظيف” بـ15 ألف فرصة لخريجي التعليم الفني

سياسة

حزب العدل يحتفل بعيد ميلاده العاشر

يحتفل حزب العدل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، وقد أعلن الحزب فى بيان له، انه
قبل عشر سنوات من اليوم، اجتمعت مجموعة من مختلف فئات الشعب المصري، الذين يعتزون بهويتهم المصرية، ويؤمنون بقيم العدل والحرية، ويسعون لإقامة دولة مصرية قوية مؤثرة إقليمياً ودولياً، فأعلنوا في السادس من مايو 2011، عن تأسيس أول حزب مدني يخرج من رحم تجربة التغيير التي أعقبت ثورة يناير المجيدة، فكان حزب العدل.
وفي ظل قناعة بأن الأيدلوجيات والمرجعيات السياسية التقليدية أصبحت جزءاً من الماضي، ولا سيما بعد ما جرى من تعديلات جذرية عبر العقود الماضية، فأصبحت تعريفاتها متغيرة بتغيرات الزمان والمكان، جاء حزب العدل برؤية سياسية تعتمد على البرامج والدراسات العلمية، وتنتصر للحريات وتنحاز للفئات الأقل تمكينا فى المجتمع فيما صنف بالتوجه " الليبرالي الاجتماعي"، كما يؤكد حزب العدل سعيه الدائم نحو تمثيل وتمكين ودعم "الطبقة الوسطى" صمام أمان المجتمع، وحفاظه الدائم على "الهوية المصرية".
لقد جئنا قبل عشر سنوات، نرفع شعار الإصلاح، متعهدين ببناء مستقبل يليق بمصر وشعبها، وخضنا تجارب وواجهنا تحديات وصعاب، فزنا ببعضها ولم نفز بالبعض الأخر، وها نحن بعد مرور العقد الأول من عمر الحزب، نقف على أرض مشرفة من النجاحات التي تدفعنا نحو استكمال حلمنا ورؤيتنا في بناء "مصر دولة عادلة وحرة، حديثة، ناهضة بأبنائها، مشاركة ومضيفة للحضارة الإنسانية"، ومتعهدين بعدم العدول عن حلمنا مهما واجهتنا من تحديات، ومهما كانت الصعوبات.
إننا في عيد ميلاد حزب العدل العاشر، ونحن نحتفل بعقدنا الأول؛ نشعر بالفخر والثقة والعزيمة، متماسكين مترابطين كما كنا أول يوم للحزب، نتكاتف حول مجموعة من مؤسسي الحزب الذين لم يبارحوا مكانهم في سبيل حلمهم، وفخورين بمن التحق بقطار العدل في محطاته المتتالية عبر السنوات، من كفاءات مهنية وسياسية وفكرية، قادرة على قيادة الحزب نحو المستقبل، ومؤهلة لما ينتظرها من مهام وأحلام وطموحات.
لقد نمت بذرة حزب العدل التي وضعت منذ عشر سنوات، حتى تكللت بالنجاح عبر جهود كل من تولى قيادة حزبنا في تلك السنوات، وأصبح حزب العدل رقم فعال في المعادلة السياسية المصرية، مساهمين بأداء أبناء الحزب الفعال والمؤثر تحت قبة البرلمان بغرفتيه، كما أننا توسعنا في العمل داخل الأقاليم، وأصبحنا متواجدين في 15 محافظة، نقف على أرض ثابتة بأعضاء فاعلين مؤهلين أكفاء، قادرين على المنافسة وبقوة على مقاعد المحليات في تلك المحافظات، رافعين راية حزب العدل، ومتعهدين بتمثيل الجماهير خير تمثيل وتحقيق أهداف الحزب من أجل وطن ينعم يالعدل والحرية.