النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 01:54 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زلزال إداري في القطاع الصحي.. تطهير المستشفيات من المقصرين بقرارات عاجلة وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية هاني رمزي عن ”عبلة كامل”: وحشتني وكانت قريبة جداً من أسرتي ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا

سياسة

حزب العدل يحتفل بعيد ميلاده العاشر

يحتفل حزب العدل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، وقد أعلن الحزب فى بيان له، انه
قبل عشر سنوات من اليوم، اجتمعت مجموعة من مختلف فئات الشعب المصري، الذين يعتزون بهويتهم المصرية، ويؤمنون بقيم العدل والحرية، ويسعون لإقامة دولة مصرية قوية مؤثرة إقليمياً ودولياً، فأعلنوا في السادس من مايو 2011، عن تأسيس أول حزب مدني يخرج من رحم تجربة التغيير التي أعقبت ثورة يناير المجيدة، فكان حزب العدل.
وفي ظل قناعة بأن الأيدلوجيات والمرجعيات السياسية التقليدية أصبحت جزءاً من الماضي، ولا سيما بعد ما جرى من تعديلات جذرية عبر العقود الماضية، فأصبحت تعريفاتها متغيرة بتغيرات الزمان والمكان، جاء حزب العدل برؤية سياسية تعتمد على البرامج والدراسات العلمية، وتنتصر للحريات وتنحاز للفئات الأقل تمكينا فى المجتمع فيما صنف بالتوجه " الليبرالي الاجتماعي"، كما يؤكد حزب العدل سعيه الدائم نحو تمثيل وتمكين ودعم "الطبقة الوسطى" صمام أمان المجتمع، وحفاظه الدائم على "الهوية المصرية".
لقد جئنا قبل عشر سنوات، نرفع شعار الإصلاح، متعهدين ببناء مستقبل يليق بمصر وشعبها، وخضنا تجارب وواجهنا تحديات وصعاب، فزنا ببعضها ولم نفز بالبعض الأخر، وها نحن بعد مرور العقد الأول من عمر الحزب، نقف على أرض مشرفة من النجاحات التي تدفعنا نحو استكمال حلمنا ورؤيتنا في بناء "مصر دولة عادلة وحرة، حديثة، ناهضة بأبنائها، مشاركة ومضيفة للحضارة الإنسانية"، ومتعهدين بعدم العدول عن حلمنا مهما واجهتنا من تحديات، ومهما كانت الصعوبات.
إننا في عيد ميلاد حزب العدل العاشر، ونحن نحتفل بعقدنا الأول؛ نشعر بالفخر والثقة والعزيمة، متماسكين مترابطين كما كنا أول يوم للحزب، نتكاتف حول مجموعة من مؤسسي الحزب الذين لم يبارحوا مكانهم في سبيل حلمهم، وفخورين بمن التحق بقطار العدل في محطاته المتتالية عبر السنوات، من كفاءات مهنية وسياسية وفكرية، قادرة على قيادة الحزب نحو المستقبل، ومؤهلة لما ينتظرها من مهام وأحلام وطموحات.
لقد نمت بذرة حزب العدل التي وضعت منذ عشر سنوات، حتى تكللت بالنجاح عبر جهود كل من تولى قيادة حزبنا في تلك السنوات، وأصبح حزب العدل رقم فعال في المعادلة السياسية المصرية، مساهمين بأداء أبناء الحزب الفعال والمؤثر تحت قبة البرلمان بغرفتيه، كما أننا توسعنا في العمل داخل الأقاليم، وأصبحنا متواجدين في 15 محافظة، نقف على أرض ثابتة بأعضاء فاعلين مؤهلين أكفاء، قادرين على المنافسة وبقوة على مقاعد المحليات في تلك المحافظات، رافعين راية حزب العدل، ومتعهدين بتمثيل الجماهير خير تمثيل وتحقيق أهداف الحزب من أجل وطن ينعم يالعدل والحرية.