النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:08 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق لودر وغرفة انتقامًا من النباطشي.. حبس المتهم بإشعال النار داخل مجلس قروي في قنا البحيرة: غلق 10 منشأت طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 24 أخرى 19 منفذًا بالبحيرة ضمن مبادرة «تخفيض الأسعار» لتوفير 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% رانيا نوفل لـ«النهار»: ماراثون الإسكندرية وضع المدينة على خريطة السياحة الرياضية.. ودرّبنا أكثر من 1000 سيدة من الحرفة إلى المشروع. إصابة 3 أشخاص في حادث سير ونقلهم إلى مستشفى كفر الشيخ العام سيدات الأهلي يهزمن الزهور بثلاثية نظيفة في دوري الكرة الطائرة غياب 11 لاعبا في قائمة الأهلي قبل مواجهة السكة الحديد بكأس مصر نقابة الأطباء: الزيادة المقررة لأعضاء المهن الطبية لا تحقق أي تحسن حقيقي في دخول الأطباء.. ونطالب بتطبيق اللائحة المالية للتأمين الصحي الشامل... وزير الرياضة يهنئ زين هشام بتحقيق الذهبية الثالثة في أولمبياد الشباب داكار 2026 معركة إسقاط نتنياهو.. كواليس الصراع المشتعل بين ليبرمان وآيزنكوت حول تشكيل الحكومة سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان

سياسة

حزب العدل يحتفل بعيد ميلاده العاشر

يحتفل حزب العدل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، وقد أعلن الحزب فى بيان له، انه
قبل عشر سنوات من اليوم، اجتمعت مجموعة من مختلف فئات الشعب المصري، الذين يعتزون بهويتهم المصرية، ويؤمنون بقيم العدل والحرية، ويسعون لإقامة دولة مصرية قوية مؤثرة إقليمياً ودولياً، فأعلنوا في السادس من مايو 2011، عن تأسيس أول حزب مدني يخرج من رحم تجربة التغيير التي أعقبت ثورة يناير المجيدة، فكان حزب العدل.
وفي ظل قناعة بأن الأيدلوجيات والمرجعيات السياسية التقليدية أصبحت جزءاً من الماضي، ولا سيما بعد ما جرى من تعديلات جذرية عبر العقود الماضية، فأصبحت تعريفاتها متغيرة بتغيرات الزمان والمكان، جاء حزب العدل برؤية سياسية تعتمد على البرامج والدراسات العلمية، وتنتصر للحريات وتنحاز للفئات الأقل تمكينا فى المجتمع فيما صنف بالتوجه " الليبرالي الاجتماعي"، كما يؤكد حزب العدل سعيه الدائم نحو تمثيل وتمكين ودعم "الطبقة الوسطى" صمام أمان المجتمع، وحفاظه الدائم على "الهوية المصرية".
لقد جئنا قبل عشر سنوات، نرفع شعار الإصلاح، متعهدين ببناء مستقبل يليق بمصر وشعبها، وخضنا تجارب وواجهنا تحديات وصعاب، فزنا ببعضها ولم نفز بالبعض الأخر، وها نحن بعد مرور العقد الأول من عمر الحزب، نقف على أرض مشرفة من النجاحات التي تدفعنا نحو استكمال حلمنا ورؤيتنا في بناء "مصر دولة عادلة وحرة، حديثة، ناهضة بأبنائها، مشاركة ومضيفة للحضارة الإنسانية"، ومتعهدين بعدم العدول عن حلمنا مهما واجهتنا من تحديات، ومهما كانت الصعوبات.
إننا في عيد ميلاد حزب العدل العاشر، ونحن نحتفل بعقدنا الأول؛ نشعر بالفخر والثقة والعزيمة، متماسكين مترابطين كما كنا أول يوم للحزب، نتكاتف حول مجموعة من مؤسسي الحزب الذين لم يبارحوا مكانهم في سبيل حلمهم، وفخورين بمن التحق بقطار العدل في محطاته المتتالية عبر السنوات، من كفاءات مهنية وسياسية وفكرية، قادرة على قيادة الحزب نحو المستقبل، ومؤهلة لما ينتظرها من مهام وأحلام وطموحات.
لقد نمت بذرة حزب العدل التي وضعت منذ عشر سنوات، حتى تكللت بالنجاح عبر جهود كل من تولى قيادة حزبنا في تلك السنوات، وأصبح حزب العدل رقم فعال في المعادلة السياسية المصرية، مساهمين بأداء أبناء الحزب الفعال والمؤثر تحت قبة البرلمان بغرفتيه، كما أننا توسعنا في العمل داخل الأقاليم، وأصبحنا متواجدين في 15 محافظة، نقف على أرض ثابتة بأعضاء فاعلين مؤهلين أكفاء، قادرين على المنافسة وبقوة على مقاعد المحليات في تلك المحافظات، رافعين راية حزب العدل، ومتعهدين بتمثيل الجماهير خير تمثيل وتحقيق أهداف الحزب من أجل وطن ينعم يالعدل والحرية.