النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 03:06 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين في زيارته إلى بكين.. المسلماني يناقش توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام «يا عدرا اشفي مارتن».. دعاء أم يهز مشاعر المصريين في ختام احتفالات السيدة العذراء بدرنكة

سياسة

حزب العدل يحتفل بعيد ميلاده العاشر

يحتفل حزب العدل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، وقد أعلن الحزب فى بيان له، انه
قبل عشر سنوات من اليوم، اجتمعت مجموعة من مختلف فئات الشعب المصري، الذين يعتزون بهويتهم المصرية، ويؤمنون بقيم العدل والحرية، ويسعون لإقامة دولة مصرية قوية مؤثرة إقليمياً ودولياً، فأعلنوا في السادس من مايو 2011، عن تأسيس أول حزب مدني يخرج من رحم تجربة التغيير التي أعقبت ثورة يناير المجيدة، فكان حزب العدل.
وفي ظل قناعة بأن الأيدلوجيات والمرجعيات السياسية التقليدية أصبحت جزءاً من الماضي، ولا سيما بعد ما جرى من تعديلات جذرية عبر العقود الماضية، فأصبحت تعريفاتها متغيرة بتغيرات الزمان والمكان، جاء حزب العدل برؤية سياسية تعتمد على البرامج والدراسات العلمية، وتنتصر للحريات وتنحاز للفئات الأقل تمكينا فى المجتمع فيما صنف بالتوجه " الليبرالي الاجتماعي"، كما يؤكد حزب العدل سعيه الدائم نحو تمثيل وتمكين ودعم "الطبقة الوسطى" صمام أمان المجتمع، وحفاظه الدائم على "الهوية المصرية".
لقد جئنا قبل عشر سنوات، نرفع شعار الإصلاح، متعهدين ببناء مستقبل يليق بمصر وشعبها، وخضنا تجارب وواجهنا تحديات وصعاب، فزنا ببعضها ولم نفز بالبعض الأخر، وها نحن بعد مرور العقد الأول من عمر الحزب، نقف على أرض مشرفة من النجاحات التي تدفعنا نحو استكمال حلمنا ورؤيتنا في بناء "مصر دولة عادلة وحرة، حديثة، ناهضة بأبنائها، مشاركة ومضيفة للحضارة الإنسانية"، ومتعهدين بعدم العدول عن حلمنا مهما واجهتنا من تحديات، ومهما كانت الصعوبات.
إننا في عيد ميلاد حزب العدل العاشر، ونحن نحتفل بعقدنا الأول؛ نشعر بالفخر والثقة والعزيمة، متماسكين مترابطين كما كنا أول يوم للحزب، نتكاتف حول مجموعة من مؤسسي الحزب الذين لم يبارحوا مكانهم في سبيل حلمهم، وفخورين بمن التحق بقطار العدل في محطاته المتتالية عبر السنوات، من كفاءات مهنية وسياسية وفكرية، قادرة على قيادة الحزب نحو المستقبل، ومؤهلة لما ينتظرها من مهام وأحلام وطموحات.
لقد نمت بذرة حزب العدل التي وضعت منذ عشر سنوات، حتى تكللت بالنجاح عبر جهود كل من تولى قيادة حزبنا في تلك السنوات، وأصبح حزب العدل رقم فعال في المعادلة السياسية المصرية، مساهمين بأداء أبناء الحزب الفعال والمؤثر تحت قبة البرلمان بغرفتيه، كما أننا توسعنا في العمل داخل الأقاليم، وأصبحنا متواجدين في 15 محافظة، نقف على أرض ثابتة بأعضاء فاعلين مؤهلين أكفاء، قادرين على المنافسة وبقوة على مقاعد المحليات في تلك المحافظات، رافعين راية حزب العدل، ومتعهدين بتمثيل الجماهير خير تمثيل وتحقيق أهداف الحزب من أجل وطن ينعم يالعدل والحرية.