النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 01:57 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. 300 جنيه تحت مسمى «كشف استثنائي».. شكوى من مريضة بـ«جوستاف روسي» تثير التساؤلات حول رسوم العلاج على نفقة الدولة 87 ميدالية لمصر.. منتخب ألعاب القوى يواصل الهيمنة على البطولة العربية بالإسماعيلية دار الشفا تقترب من الكمال.. اعتماد «جهار» الكامل للمستشفى بنسبة 97% يعزز منظومة الجودة الصحية غدًا.. الاستئناف تحسم مصير رجل الأعمال المتهم بالتعدي على فرد أمن بالتجمع جودي تستأنف على قرار حبسها في واقعة بائعة الشاي.. ونظر الطعن غدًاً سرقوهم بالإكراه..المؤبد لـ 6 متهمين خطفوا طالب وخطيبته تحت تهديد الأسلحة بالإسكندرية 7 منتخبات تحقق العلامة الكاملة في كأس العالم بعد مرور جولتين إشادة رسمية بالأداء المهني للإعلام الرياضي خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم ”محافظ القليوبية” يفاجئ القافلة الطبية المجانية بكفر شكر.. ومتابعة ميدانية للخدمات العلاجية ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانية محافظ القليوبية يستقبل وفد اللجنة الطبية العليا وبنك الشفاء لتعزيز دعم المنظومة الصحية حصيلة أهداف كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانية

عربي ودولي

برلمان تونس يسعى لتجاوز أزمة المحكمة الدستورية

يسعى برلمان تونس إلى تجاوز الأزمة المحيطة بالمحكمة الدستورية التي تعطل تأسيسها منذ 2015، خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء في خطوة قد تنذر بصدام جديد مع الرئيس قيس سعيد.


والمحكمة الدستورية هي أحد الخلافات الرئيسية بين الرئيس والبرلمان، حيث يقفان على طرفي نقيض في تأويل النص الدستوري بشأن وضعها.

وكان الرئيس سعيد رفض قبل شهر ختم مشروع قانون لتعديل قانون المحكمة الدستورية بدعوى إخلال البرلمان بالآجال القانونية ورد بالتالي مشروع القانون على البرلمان الذي سيتولى إعادة النظر والتصويت عليه اليوم الثلاثاء بأغلبية معززة.

وينص دستور تونس الجديد، الذي صدر بعد الثورة عام 2014، على ضرورة تأسيس المحكمة في مدة أقصاها عام من تاريخ الانتخابات التشريعية التي أجريت في تلك السنة.

وتتكون المحكمة من 12 عضوا، ثلثهم ينتخبهم البرلمان ولكنه لم يتوصل لانتخاب سوى عضو واحد فيما فشل باقي المشرحين في نيل الأغلبية المطلوبة.

وتريد الأحزاب الداعمة لمشروع التعديل بشكل خاص تخفيض الأغلبية المطلوبة من أغلبية الثلثين إلى أغلبية ثلاثة أخماس لتيسير انتخاب المرشحين.

وليس من الواضح ما إذا كان التصويت بالموافقة على مشروع التعديل في البرلمان سيدفع الرئيس قيس سعيد إلى توقيعه لأنه كان أشار ضمنا إلى عدم دستوريته بسبب خرق الآجال عندما قال إن "المجلس النيابي (البرلمان) بمثل هذا الموقف وضع نفسه في موقف دستوري مستحيل".