النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:06 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انضمام جنوب سيناء إلى شبكة Green Destinations العالمية مصر تشارك فى حوارات أنطاليا المتوسطية حول المناخ بالسفارة التركية بالقاهرة الإفتاء وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي المجتمعي والتكامل المعرفي ”شيخ الإسلام في القوقاز” الله شكور باشازادة يحصل على وسام «إلْ يُورْتْ حُرْمَتي» من رئيس أوزبكستان في اتصال هاتفي مع وزير خارجية جمهورية السودان: نبيل فهمي يجدد التأكيد على موقف الجامعة العربية الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة... مؤكدًا رفضه الكامل للاعتداءات الإيرانية الإجرامية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي: نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية... اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تدعو لاعتماد اسم ”أهوال” باللغة العربية و”هولوسايد - Wholocide” باللغات الأجنبية لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل... انفراجة دبلوماسية.. مالي والجزائر تعيدان فتح المجال الجوي وتبادل السفراء بعد قطيعة عام كامل المنظمة العربية للتنمية الإدارية: إطلاق الدورة الرابعة من ”جائزة الشارقة في المالية العامة ” تقرير دولي: السعودية نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي منهم محمد صلاح.. 7 محترفين مصريين ينتظرون كلمة الحسم في الميركاتو ”إعلامي المُستقبل” بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يُناقشون ملامح الإعلام الرقمي وتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي

عربي ودولي

برلمان تونس يسعى لتجاوز أزمة المحكمة الدستورية

يسعى برلمان تونس إلى تجاوز الأزمة المحيطة بالمحكمة الدستورية التي تعطل تأسيسها منذ 2015، خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء في خطوة قد تنذر بصدام جديد مع الرئيس قيس سعيد.


والمحكمة الدستورية هي أحد الخلافات الرئيسية بين الرئيس والبرلمان، حيث يقفان على طرفي نقيض في تأويل النص الدستوري بشأن وضعها.

وكان الرئيس سعيد رفض قبل شهر ختم مشروع قانون لتعديل قانون المحكمة الدستورية بدعوى إخلال البرلمان بالآجال القانونية ورد بالتالي مشروع القانون على البرلمان الذي سيتولى إعادة النظر والتصويت عليه اليوم الثلاثاء بأغلبية معززة.

وينص دستور تونس الجديد، الذي صدر بعد الثورة عام 2014، على ضرورة تأسيس المحكمة في مدة أقصاها عام من تاريخ الانتخابات التشريعية التي أجريت في تلك السنة.

وتتكون المحكمة من 12 عضوا، ثلثهم ينتخبهم البرلمان ولكنه لم يتوصل لانتخاب سوى عضو واحد فيما فشل باقي المشرحين في نيل الأغلبية المطلوبة.

وتريد الأحزاب الداعمة لمشروع التعديل بشكل خاص تخفيض الأغلبية المطلوبة من أغلبية الثلثين إلى أغلبية ثلاثة أخماس لتيسير انتخاب المرشحين.

وليس من الواضح ما إذا كان التصويت بالموافقة على مشروع التعديل في البرلمان سيدفع الرئيس قيس سعيد إلى توقيعه لأنه كان أشار ضمنا إلى عدم دستوريته بسبب خرق الآجال عندما قال إن "المجلس النيابي (البرلمان) بمثل هذا الموقف وضع نفسه في موقف دستوري مستحيل".