النهار
الأحد 22 مارس 2026 01:02 مـ 3 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية لسوء الأحوال الجوية برغم سوء الأحوال الجوية.. زحام الأهالي على كورنيش الإسكندرية بثاني أيام العيد العثور على 6 جثامين بشقة سكنية بالإسكندرية د. رانيا فوزي لـ”النهار” : إسرائيل تستعد لإغتيال نعيم قاسم بعد استهداف إيران لـ”ديمونة” حرب السماء بين إيران ودول الخليج.. 4 منظومات دفاعية تسقط صواريخ طهران إيران تهدد بإغراق المنطقة في الظلام حال استهداف بنيتها التحتية 6 قتلى ومفقود في سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية.. والسلطات تكثف عمليات البحث بعد انتهاء الموسم.. الميزانية الضخمة ودقة التفاصيل وراء غياب الأعمال الدينية والتاريخية في رمضان 2026 بعد بوجي وبكار ويحيى وكنوز.. اختفاء مسلسلات الأطفال عن خريطة رمضان هيفاء وهبي تطرح أغنية جديدة بتوقيع الشاعر عمرو سامي مشادة بسبب “السحور” تتحول لأزمة.. كشف حقيقة فيديو التسول والتعدي بالعبور هل أصابت صواريخ إيران مفاعل ديمونا الإسرائيلي؟

عربي ودولي

برلمان تونس يسعى لتجاوز أزمة المحكمة الدستورية

يسعى برلمان تونس إلى تجاوز الأزمة المحيطة بالمحكمة الدستورية التي تعطل تأسيسها منذ 2015، خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء في خطوة قد تنذر بصدام جديد مع الرئيس قيس سعيد.


والمحكمة الدستورية هي أحد الخلافات الرئيسية بين الرئيس والبرلمان، حيث يقفان على طرفي نقيض في تأويل النص الدستوري بشأن وضعها.

وكان الرئيس سعيد رفض قبل شهر ختم مشروع قانون لتعديل قانون المحكمة الدستورية بدعوى إخلال البرلمان بالآجال القانونية ورد بالتالي مشروع القانون على البرلمان الذي سيتولى إعادة النظر والتصويت عليه اليوم الثلاثاء بأغلبية معززة.

وينص دستور تونس الجديد، الذي صدر بعد الثورة عام 2014، على ضرورة تأسيس المحكمة في مدة أقصاها عام من تاريخ الانتخابات التشريعية التي أجريت في تلك السنة.

وتتكون المحكمة من 12 عضوا، ثلثهم ينتخبهم البرلمان ولكنه لم يتوصل لانتخاب سوى عضو واحد فيما فشل باقي المشرحين في نيل الأغلبية المطلوبة.

وتريد الأحزاب الداعمة لمشروع التعديل بشكل خاص تخفيض الأغلبية المطلوبة من أغلبية الثلثين إلى أغلبية ثلاثة أخماس لتيسير انتخاب المرشحين.

وليس من الواضح ما إذا كان التصويت بالموافقة على مشروع التعديل في البرلمان سيدفع الرئيس قيس سعيد إلى توقيعه لأنه كان أشار ضمنا إلى عدم دستوريته بسبب خرق الآجال عندما قال إن "المجلس النيابي (البرلمان) بمثل هذا الموقف وضع نفسه في موقف دستوري مستحيل".