النهار
الخميس 5 مارس 2026 03:49 مـ 16 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في اجتماعها يوم الأحد.. لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تناقش دراما النصف الأول من رمضان.. وتصدر تقريرها الثاني تامر صلاح وكيل وزارة التموين بالقليوبية لـ” النهار”: هناك وفرة في الإنتاج المحلي من السكر .. وهناك 8 آلاف منشأة تموينية داخل... تدشين أول اجتماع تنسيقي لمبادرة ”إحنا قدها” بمحافظة جنوب سيناء خلال جولة مفاجئة بقرية قصر رشوان.. محافظ الفيوم يُحيل ”رئيس القرية” و”السكرتير” للتحقيق منح الاعتماد الكامل والمبدئى لمركزى فريد عطية للغسيل الكلوي والنيل للقلب بالبحيرة خلال جولة مفاجئة ليلاً.. إحالة طبيب للتحقيق بسبب تغيبه عن العمل بمستشفى حميات نجع حمادي ”بنك مصر و Modupay ” يعلنان عن ربط مباشر مع ماكينات الصراف الآلي إصابة 3 أشخاص بطلق ناري والضرب بالشوم إثر مشاجرة بين عائلتين في قنا رؤساء شعب غرفة الإسكندرية يشاركون في لقاء وزيرة التنمية المحلية حول منظومة تراخيص المحال الجديدة “خفت على أخويا فسكت”.. سمر 14 عامًا تروي مأساة الاعتداء عليها داخل حظيرة بالأبطي الجديد وأمها تتمسك بالقصاص الحماية المدنية تسيطر على حريق اندلع فى محل ملابس بأسيوط وكيل وزارة التموين بقنا لـ”النهار”: عدد المستفيدين من البطاقات التموينية داخل المحافظة نحو 2.4 مليون مواطن بإجمالي 800 ألف بطاقة

عربي ودولي

برلمان تونس يسعى لتجاوز أزمة المحكمة الدستورية

يسعى برلمان تونس إلى تجاوز الأزمة المحيطة بالمحكمة الدستورية التي تعطل تأسيسها منذ 2015، خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء في خطوة قد تنذر بصدام جديد مع الرئيس قيس سعيد.


والمحكمة الدستورية هي أحد الخلافات الرئيسية بين الرئيس والبرلمان، حيث يقفان على طرفي نقيض في تأويل النص الدستوري بشأن وضعها.

وكان الرئيس سعيد رفض قبل شهر ختم مشروع قانون لتعديل قانون المحكمة الدستورية بدعوى إخلال البرلمان بالآجال القانونية ورد بالتالي مشروع القانون على البرلمان الذي سيتولى إعادة النظر والتصويت عليه اليوم الثلاثاء بأغلبية معززة.

وينص دستور تونس الجديد، الذي صدر بعد الثورة عام 2014، على ضرورة تأسيس المحكمة في مدة أقصاها عام من تاريخ الانتخابات التشريعية التي أجريت في تلك السنة.

وتتكون المحكمة من 12 عضوا، ثلثهم ينتخبهم البرلمان ولكنه لم يتوصل لانتخاب سوى عضو واحد فيما فشل باقي المشرحين في نيل الأغلبية المطلوبة.

وتريد الأحزاب الداعمة لمشروع التعديل بشكل خاص تخفيض الأغلبية المطلوبة من أغلبية الثلثين إلى أغلبية ثلاثة أخماس لتيسير انتخاب المرشحين.

وليس من الواضح ما إذا كان التصويت بالموافقة على مشروع التعديل في البرلمان سيدفع الرئيس قيس سعيد إلى توقيعه لأنه كان أشار ضمنا إلى عدم دستوريته بسبب خرق الآجال عندما قال إن "المجلس النيابي (البرلمان) بمثل هذا الموقف وضع نفسه في موقف دستوري مستحيل".