النهار
الأحد 12 يوليو 2026 05:47 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقوط أبطال فيديو البلطجة المسلحة بالخانكة.. وضبط أسلحة نارية ومخدرات بعد حريق المحمودية بالعمرانية.. إيهاب منصور يطالب الحكومة بتوضيح أسباب تأخر سيارات الإطفاء باحث فلسطيني لـ”النهار”: خلاف السيادة والأمن يعقد مفاوضات القاهرة بشأن إدارة غزة بعد الحرب اعتماد «جهار» يقترب.. رئيس جامعة بنها يتابع جاهزية مستشفى الجراحة حملة مفاجئة تضبط بن مغشوشاً وأغذية منتهية الصلاحية داخل مخزن بالقليوبية وكيل اتصالات النواب: تكريم الرئيس للمنتخب الوطني رسالة تقدير للمجتهدين وترسيخ لقيمة الإنجاز نائب رئيس حزب المؤتمر : تكريم الرئيس للمنتخب الوطني يؤكد أن الدولة تؤمن بالإنجاز وتستثمر في بناء الإنسان محافظ القليوبية: مشروعات حياة كريمة أحدثت نقلة نوعية في خدمات البنية التحتية سقوط عصابة ”الخطف السريع” بالنزهة.. ضبط متهمين تخصصا في سرقة الهواتف واعترفا بـ4 وقائع أخرى دعم المرأة والطفل أولوية.. جولة مفاجئة لمحافظ القليوبية داخل مبنى الأمومة والطفولة بطحانوب المحلة تستعيد عرش صناعة الغزل والملابس الجاهزة.. استثمارات تتجاوز 1.28 مليار جنيه وإنتاج كامل للتصدير محافظ القليوبية: لا تهاون في جودة مياه الشرب.. ويوجه بالمتابعة المستمرة للمحطات

عربي ودولي

برلمان تونس يسعى لتجاوز أزمة المحكمة الدستورية

يسعى برلمان تونس إلى تجاوز الأزمة المحيطة بالمحكمة الدستورية التي تعطل تأسيسها منذ 2015، خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء في خطوة قد تنذر بصدام جديد مع الرئيس قيس سعيد.


والمحكمة الدستورية هي أحد الخلافات الرئيسية بين الرئيس والبرلمان، حيث يقفان على طرفي نقيض في تأويل النص الدستوري بشأن وضعها.

وكان الرئيس سعيد رفض قبل شهر ختم مشروع قانون لتعديل قانون المحكمة الدستورية بدعوى إخلال البرلمان بالآجال القانونية ورد بالتالي مشروع القانون على البرلمان الذي سيتولى إعادة النظر والتصويت عليه اليوم الثلاثاء بأغلبية معززة.

وينص دستور تونس الجديد، الذي صدر بعد الثورة عام 2014، على ضرورة تأسيس المحكمة في مدة أقصاها عام من تاريخ الانتخابات التشريعية التي أجريت في تلك السنة.

وتتكون المحكمة من 12 عضوا، ثلثهم ينتخبهم البرلمان ولكنه لم يتوصل لانتخاب سوى عضو واحد فيما فشل باقي المشرحين في نيل الأغلبية المطلوبة.

وتريد الأحزاب الداعمة لمشروع التعديل بشكل خاص تخفيض الأغلبية المطلوبة من أغلبية الثلثين إلى أغلبية ثلاثة أخماس لتيسير انتخاب المرشحين.

وليس من الواضح ما إذا كان التصويت بالموافقة على مشروع التعديل في البرلمان سيدفع الرئيس قيس سعيد إلى توقيعه لأنه كان أشار ضمنا إلى عدم دستوريته بسبب خرق الآجال عندما قال إن "المجلس النيابي (البرلمان) بمثل هذا الموقف وضع نفسه في موقف دستوري مستحيل".