النهار
الخميس 30 أبريل 2026 09:28 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير كوبا في مصر يؤكد لممثل حركة فتح دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي وترسخ الكسب الحلال و بناء الأوطان والرئيس أعلى من هذه القيمة قائمة الأهلي للقمة.. عودة الشناوي والشحات وتواج زيزو حكاية نصب بدأت بمنشور وانتهت بالحبس.. كشف كواليس “الصحفي الوهمي” بالقليوبية العربية للتنمية الإدارية وهيئة قضايا الدولة ينظمان المؤتمر العربي الثاني للقضاء، الأسبوع المقبل بالقاهرة الأهلي يتفوق تسويقيًا على الزمالك قبل القمة حركة تغييرات موسعة لـ ٣٥ وظيفة قيادية بالتموين في ١٣ محافظة لتعزيز كفاءة الأداء والانضباط المؤسسي المنتدى الحضري العالمي منصة عالمية للمدن المستدامة والمستقبل الآمن “السياحة بين مصر وفنزويلا” مشروع تخرج طلبة مصريين تشهده السفارة الفنزويلية رئيس البرلمان العربي: العمال هم الثروة الحقيقية للأوطان والركيزة الأساسية لتعزيز مسيرة التنمية والإنتاج فتح باب الترشح لجائزة اليونسكو – الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2026 مشروع «مسام» يتلف 4076 قطعة من المخلفات الحربية في أبين

منوعات

لماذا تبدأ الحساسية الموسمية في وقت أبكر كل عام مما قبله؟

الحساسية الموسمية
الحساسية الموسمية

وجد علماء ألمان أن موسم الحساسية يبدأ مبكرًا ويستمر لفترة أطول كل عام، مقارنة بالعام الذي قبله، بسبب الاحتباس الحراري المتزايد بشكل دوري.

ويزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية كل عام، في البلدان الصناعية في أوروبا وأمريكا الشمالية، ويكون انتشار هذه الحساسية أعلى بكثير مما هو عليه الحال في البلدان النامية في أفريقيا وآسيا.

قارن باحثون من مدينة ميونيخ الألمانية، مواعيد الإزهار للنباتات المسببة للحساسية من عام 1987 إلى 2017، ووجدوا أن بداية موسم التزهير يبدأ في وقت أبكر، بما يصل إلى يومين كل سنة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن ينتشر غبار الطلع للنباتات المزهرة، التي تحملها الرياح، لمسافة تزيد عن 100 ألف كيلومتر، وفقًا لباحثين ألمان.

قالت مارينا فيدوتوفا، الأستاذة المساعدة في جامعة سيبيريا الطبية الحكومية "SSMU"، لوكالة "سبوتنيك": "وفقًا لبعض العلماء، على مدار الثلاثين عامًا الماضية، زاد موسم الإزهار بما يصل إلى 20 يومًا، على الأقل في الولايات المتحدة وكندا".

يؤدي الاحتباس الحراري العالمي إلى زيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب سرعة في نشط النباتات، بالإضافة إلى ظهور أنواع نباتات جديدة في مناطق معينة. وهذا بدوره يسهم في زيادة انتشار أمراض الحساسية.

• لا تفتح النافذة

عادة يوصى بتهوية المنزل ليلا لمن يعانون من الحساسية، باعتباره الوقت الأنسب للتهوية، بسبب انخفاض تركيز غبار الطلع في هذا الوقت من اليوم. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أنه يمكن أيضًا تسجيل مستويات عالية منه في الليل.

وقالت فيدوتوفا: "يرتفع الهواء الذي يحتوي على غبار الطلع في النهار مع التيارات في الغلاف الجوي العلوي، وينخفض ليلا، مما يزيد من تركيز غبار الطلع على مستوى الأرض. ومع ذلك، تطلق بعض أنواع النباتات غبارها في وقت متأخر من المساء، مما يؤدي إلى تراكيز عالية في الغلاف الجوي في الليل".

وقد ثبت أيضًا أن مستويات غبار الطلع المحمولة جواً من خشب البتولا على سبيل المثال، أعلى بكثير في الليل. بالإضافة إلى ذلك، يتم تلقيح بعض الأنواع من النباتات بواسطة الحشرات بشكل رئيسي في الليل".

• العطس والتهاب الأنف التحسسي

من الضروري التعامل مع مضاعفات الحساسية تحت إشراف الطبيب. بالنسبة لأمراض الحساسية المختلفة، تم تطوير إرشادات سريرية مناسبة بناءً على نتائج الأبحاث العلمية.

وأوضحت فيدوتوفا: "لعلاج التهاب الأنف التحسسي، يتم استخدام الأدوية المضادة للحساسية للسيطرة على التهاب الغشاء المخاطي للأنف. وفي الربو القصبي، يتم استخدام الأدوية المستنشقة التي تثبط الالتهاب التحسسي في الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي".

يتم أيضًا استخدام العلاج المناعي الخاص بمسببات الحساسية (ASIT)، مما يجعل من الممكن تكوين مناعة تجاه بعض مسببات الحساسية.

وأضافت فيدوتوفا: "يتم تحقيق نتائج إيجابية لعلاج الحساسية في غضون 3-5 سنوات من الدورات العادية. وتُحدد مدة العلاج من قبل اختصاصي أمراض الحساسية والمناعة، ويمكن بدء العلاج ضد مسببات الحساسية المنزلية في أي عمر".