النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 08:00 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

منوعات

لماذا تبدأ الحساسية الموسمية في وقت أبكر كل عام مما قبله؟

الحساسية الموسمية
الحساسية الموسمية

وجد علماء ألمان أن موسم الحساسية يبدأ مبكرًا ويستمر لفترة أطول كل عام، مقارنة بالعام الذي قبله، بسبب الاحتباس الحراري المتزايد بشكل دوري.

ويزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية كل عام، في البلدان الصناعية في أوروبا وأمريكا الشمالية، ويكون انتشار هذه الحساسية أعلى بكثير مما هو عليه الحال في البلدان النامية في أفريقيا وآسيا.

قارن باحثون من مدينة ميونيخ الألمانية، مواعيد الإزهار للنباتات المسببة للحساسية من عام 1987 إلى 2017، ووجدوا أن بداية موسم التزهير يبدأ في وقت أبكر، بما يصل إلى يومين كل سنة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن ينتشر غبار الطلع للنباتات المزهرة، التي تحملها الرياح، لمسافة تزيد عن 100 ألف كيلومتر، وفقًا لباحثين ألمان.

قالت مارينا فيدوتوفا، الأستاذة المساعدة في جامعة سيبيريا الطبية الحكومية "SSMU"، لوكالة "سبوتنيك": "وفقًا لبعض العلماء، على مدار الثلاثين عامًا الماضية، زاد موسم الإزهار بما يصل إلى 20 يومًا، على الأقل في الولايات المتحدة وكندا".

يؤدي الاحتباس الحراري العالمي إلى زيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب سرعة في نشط النباتات، بالإضافة إلى ظهور أنواع نباتات جديدة في مناطق معينة. وهذا بدوره يسهم في زيادة انتشار أمراض الحساسية.

• لا تفتح النافذة

عادة يوصى بتهوية المنزل ليلا لمن يعانون من الحساسية، باعتباره الوقت الأنسب للتهوية، بسبب انخفاض تركيز غبار الطلع في هذا الوقت من اليوم. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أنه يمكن أيضًا تسجيل مستويات عالية منه في الليل.

وقالت فيدوتوفا: "يرتفع الهواء الذي يحتوي على غبار الطلع في النهار مع التيارات في الغلاف الجوي العلوي، وينخفض ليلا، مما يزيد من تركيز غبار الطلع على مستوى الأرض. ومع ذلك، تطلق بعض أنواع النباتات غبارها في وقت متأخر من المساء، مما يؤدي إلى تراكيز عالية في الغلاف الجوي في الليل".

وقد ثبت أيضًا أن مستويات غبار الطلع المحمولة جواً من خشب البتولا على سبيل المثال، أعلى بكثير في الليل. بالإضافة إلى ذلك، يتم تلقيح بعض الأنواع من النباتات بواسطة الحشرات بشكل رئيسي في الليل".

• العطس والتهاب الأنف التحسسي

من الضروري التعامل مع مضاعفات الحساسية تحت إشراف الطبيب. بالنسبة لأمراض الحساسية المختلفة، تم تطوير إرشادات سريرية مناسبة بناءً على نتائج الأبحاث العلمية.

وأوضحت فيدوتوفا: "لعلاج التهاب الأنف التحسسي، يتم استخدام الأدوية المضادة للحساسية للسيطرة على التهاب الغشاء المخاطي للأنف. وفي الربو القصبي، يتم استخدام الأدوية المستنشقة التي تثبط الالتهاب التحسسي في الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي".

يتم أيضًا استخدام العلاج المناعي الخاص بمسببات الحساسية (ASIT)، مما يجعل من الممكن تكوين مناعة تجاه بعض مسببات الحساسية.

وأضافت فيدوتوفا: "يتم تحقيق نتائج إيجابية لعلاج الحساسية في غضون 3-5 سنوات من الدورات العادية. وتُحدد مدة العلاج من قبل اختصاصي أمراض الحساسية والمناعة، ويمكن بدء العلاج ضد مسببات الحساسية المنزلية في أي عمر".