النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:33 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
9 نوفمبر ..انعقاد فعاليات قمة الويب 2026 بالبرتغال يسرا محنوش ومحمد شاهين فى الأوبرا.. وعلى الحجار يختتم مهرجان الموسيقى بالإسكندرية بمشاركة 189 منتخباً.. صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب من موسكو.. وزير البترول: استقرار الطلب على الغاز لا يقل أهمية عن تأمين الإمدادات مصر وإندونيسيا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة باحث سياسي: انتخابات إسرائيل تنذر بتصعيد إقليمي وتعمّق أزمات الاحتلال السياسية والأمنية الهيئة العامة للاستثمار تبحث مع كبرى الشركات السريلانكية فرص الاستثمار والتوسع في مصر 100 جيجا بدلاً من 50.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر اعتباراً من 1 نوفمبر بلا تراخيص أو لوحات معدنية.. ضبط سائقي تروسيكل تسببا في تلفيات بسيارة بمسطرد 24 نوفمبر.. الحكم فى استئناف القاضى المزيف على حبسه سنتين لاتهامه بالنصب على سيدة محافظ القليوبية يضع أزمة الصرف بمدرسة بالرملة على طاولة الحلول الهندسية

منوعات

لماذا تبدأ الحساسية الموسمية في وقت أبكر كل عام مما قبله؟

الحساسية الموسمية
الحساسية الموسمية

وجد علماء ألمان أن موسم الحساسية يبدأ مبكرًا ويستمر لفترة أطول كل عام، مقارنة بالعام الذي قبله، بسبب الاحتباس الحراري المتزايد بشكل دوري.

ويزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية كل عام، في البلدان الصناعية في أوروبا وأمريكا الشمالية، ويكون انتشار هذه الحساسية أعلى بكثير مما هو عليه الحال في البلدان النامية في أفريقيا وآسيا.

قارن باحثون من مدينة ميونيخ الألمانية، مواعيد الإزهار للنباتات المسببة للحساسية من عام 1987 إلى 2017، ووجدوا أن بداية موسم التزهير يبدأ في وقت أبكر، بما يصل إلى يومين كل سنة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن ينتشر غبار الطلع للنباتات المزهرة، التي تحملها الرياح، لمسافة تزيد عن 100 ألف كيلومتر، وفقًا لباحثين ألمان.

قالت مارينا فيدوتوفا، الأستاذة المساعدة في جامعة سيبيريا الطبية الحكومية "SSMU"، لوكالة "سبوتنيك": "وفقًا لبعض العلماء، على مدار الثلاثين عامًا الماضية، زاد موسم الإزهار بما يصل إلى 20 يومًا، على الأقل في الولايات المتحدة وكندا".

يؤدي الاحتباس الحراري العالمي إلى زيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب سرعة في نشط النباتات، بالإضافة إلى ظهور أنواع نباتات جديدة في مناطق معينة. وهذا بدوره يسهم في زيادة انتشار أمراض الحساسية.

• لا تفتح النافذة

عادة يوصى بتهوية المنزل ليلا لمن يعانون من الحساسية، باعتباره الوقت الأنسب للتهوية، بسبب انخفاض تركيز غبار الطلع في هذا الوقت من اليوم. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أنه يمكن أيضًا تسجيل مستويات عالية منه في الليل.

وقالت فيدوتوفا: "يرتفع الهواء الذي يحتوي على غبار الطلع في النهار مع التيارات في الغلاف الجوي العلوي، وينخفض ليلا، مما يزيد من تركيز غبار الطلع على مستوى الأرض. ومع ذلك، تطلق بعض أنواع النباتات غبارها في وقت متأخر من المساء، مما يؤدي إلى تراكيز عالية في الغلاف الجوي في الليل".

وقد ثبت أيضًا أن مستويات غبار الطلع المحمولة جواً من خشب البتولا على سبيل المثال، أعلى بكثير في الليل. بالإضافة إلى ذلك، يتم تلقيح بعض الأنواع من النباتات بواسطة الحشرات بشكل رئيسي في الليل".

• العطس والتهاب الأنف التحسسي

من الضروري التعامل مع مضاعفات الحساسية تحت إشراف الطبيب. بالنسبة لأمراض الحساسية المختلفة، تم تطوير إرشادات سريرية مناسبة بناءً على نتائج الأبحاث العلمية.

وأوضحت فيدوتوفا: "لعلاج التهاب الأنف التحسسي، يتم استخدام الأدوية المضادة للحساسية للسيطرة على التهاب الغشاء المخاطي للأنف. وفي الربو القصبي، يتم استخدام الأدوية المستنشقة التي تثبط الالتهاب التحسسي في الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي".

يتم أيضًا استخدام العلاج المناعي الخاص بمسببات الحساسية (ASIT)، مما يجعل من الممكن تكوين مناعة تجاه بعض مسببات الحساسية.

وأضافت فيدوتوفا: "يتم تحقيق نتائج إيجابية لعلاج الحساسية في غضون 3-5 سنوات من الدورات العادية. وتُحدد مدة العلاج من قبل اختصاصي أمراض الحساسية والمناعة، ويمكن بدء العلاج ضد مسببات الحساسية المنزلية في أي عمر".