النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 01:19 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيتي كلوب يشارك في أكبر بطولة عالمية لناشئي كرة اليد « Partille Cup» بالتعاون مع البنك الدولي.. الحكومة تطلق مشروعًا تجريبيًا لإدارة وتدوير 4 آلاف طن من المخلفات الإلكترونية أرباح «موبكو» تقفز 53% في 2025.. وتوزيع 3.94 جنيه للسهم وخطة للتوسع في الأمونيا الخضراء تشكيل برشلونة المتوقع أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا موقف صلاح.. تشكيل ليفربول المتوقع أمام باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا بعد سقوط الأحمر أمام سيراميكا.. موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي وسموحة بالدوري مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 8-4-2026 والقنوات الناقلة تحرك عاجل من «تعليم القاهرة» بعد واقعة سقوط جزء من سقف مدرسة بالمعادي البورصة المصرية ترتفع 2.9% في مستهل تعاملات الأربعاء وزير البترول: إنهاء مستحقات الشركاء يعيد تنشيط استثمارات الغاز والبترول في مصر رئيس هيئة قناة السويس يبحث مع محافظ بورسعيد التعاون التنموي ويتفقد مشروعات الكباري العائمة والمعديات محافظ الدقهلية يتفقد سوق كفر البدماص بالمنصورة ويشدد- استمرار رفع كافة الإشغالات التي تعوق حركة المرور

منوعات

لماذا تبدأ الحساسية الموسمية في وقت أبكر كل عام مما قبله؟

الحساسية الموسمية
الحساسية الموسمية

وجد علماء ألمان أن موسم الحساسية يبدأ مبكرًا ويستمر لفترة أطول كل عام، مقارنة بالعام الذي قبله، بسبب الاحتباس الحراري المتزايد بشكل دوري.

ويزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية كل عام، في البلدان الصناعية في أوروبا وأمريكا الشمالية، ويكون انتشار هذه الحساسية أعلى بكثير مما هو عليه الحال في البلدان النامية في أفريقيا وآسيا.

قارن باحثون من مدينة ميونيخ الألمانية، مواعيد الإزهار للنباتات المسببة للحساسية من عام 1987 إلى 2017، ووجدوا أن بداية موسم التزهير يبدأ في وقت أبكر، بما يصل إلى يومين كل سنة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن ينتشر غبار الطلع للنباتات المزهرة، التي تحملها الرياح، لمسافة تزيد عن 100 ألف كيلومتر، وفقًا لباحثين ألمان.

قالت مارينا فيدوتوفا، الأستاذة المساعدة في جامعة سيبيريا الطبية الحكومية "SSMU"، لوكالة "سبوتنيك": "وفقًا لبعض العلماء، على مدار الثلاثين عامًا الماضية، زاد موسم الإزهار بما يصل إلى 20 يومًا، على الأقل في الولايات المتحدة وكندا".

يؤدي الاحتباس الحراري العالمي إلى زيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب سرعة في نشط النباتات، بالإضافة إلى ظهور أنواع نباتات جديدة في مناطق معينة. وهذا بدوره يسهم في زيادة انتشار أمراض الحساسية.

• لا تفتح النافذة

عادة يوصى بتهوية المنزل ليلا لمن يعانون من الحساسية، باعتباره الوقت الأنسب للتهوية، بسبب انخفاض تركيز غبار الطلع في هذا الوقت من اليوم. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أنه يمكن أيضًا تسجيل مستويات عالية منه في الليل.

وقالت فيدوتوفا: "يرتفع الهواء الذي يحتوي على غبار الطلع في النهار مع التيارات في الغلاف الجوي العلوي، وينخفض ليلا، مما يزيد من تركيز غبار الطلع على مستوى الأرض. ومع ذلك، تطلق بعض أنواع النباتات غبارها في وقت متأخر من المساء، مما يؤدي إلى تراكيز عالية في الغلاف الجوي في الليل".

وقد ثبت أيضًا أن مستويات غبار الطلع المحمولة جواً من خشب البتولا على سبيل المثال، أعلى بكثير في الليل. بالإضافة إلى ذلك، يتم تلقيح بعض الأنواع من النباتات بواسطة الحشرات بشكل رئيسي في الليل".

• العطس والتهاب الأنف التحسسي

من الضروري التعامل مع مضاعفات الحساسية تحت إشراف الطبيب. بالنسبة لأمراض الحساسية المختلفة، تم تطوير إرشادات سريرية مناسبة بناءً على نتائج الأبحاث العلمية.

وأوضحت فيدوتوفا: "لعلاج التهاب الأنف التحسسي، يتم استخدام الأدوية المضادة للحساسية للسيطرة على التهاب الغشاء المخاطي للأنف. وفي الربو القصبي، يتم استخدام الأدوية المستنشقة التي تثبط الالتهاب التحسسي في الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي".

يتم أيضًا استخدام العلاج المناعي الخاص بمسببات الحساسية (ASIT)، مما يجعل من الممكن تكوين مناعة تجاه بعض مسببات الحساسية.

وأضافت فيدوتوفا: "يتم تحقيق نتائج إيجابية لعلاج الحساسية في غضون 3-5 سنوات من الدورات العادية. وتُحدد مدة العلاج من قبل اختصاصي أمراض الحساسية والمناعة، ويمكن بدء العلاج ضد مسببات الحساسية المنزلية في أي عمر".