النهار
الإثنين 30 مارس 2026 10:05 صـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طلب إحاطة برلماني: بطء التحول الرقمي لبوابات الطرق يهدر الوقت والوقود شركة Hamilton Labs تحصل على استثمار استراتيجي من ”AXIAN Investments” لتوسيع الوصول إلى الدولار في إفريقيا الصحة: نواب الوزير يناقشون مؤشرات أداء منظومة تقييم مديري ووكلاء مديريات الشؤون الصحية تحذير أمريكي في القاهرة.. دعوات للحذر وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتفاصيل دقيقة لعبور طابا تكريم يعكس قوة التأثير.. الثقافة تحتفي بالمستشارة أمل عمار في يوم المرأة المصرية ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة

تقارير ومتابعات

« اقتراحات » الشعب توافق على قانون لمعاقبة من افسدوا الحياة السياسية

مجلس الشعب
مجلس الشعب
كتب : محمد عمروافقت لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس الشعب على تعديل مشروع قانون افساد الحياة السياسية لاغلاق الابواب امام الفاسدين ومنع استغلال النفوذ والاضرار بالمصلحة العامة .وحذر المستشار احمد محرم ممثل قطاع التشريع بوزارة العدل خلال اجتماع لجنة الاقتراحات والشكاوى اليوم برئاسة محمد طلعت لمناقشة الاقتراح المقدم من النائب صبحى صالح بتعديل قانون افساد الحياة السياسية من ان يصطدم المشروع بالاعلان الدستورى الذى ينص على انه لاعقوبة الابنص وقانون كما ان النيابة العامة هى التى تثبت بناء على تحقيقات ان الشخص مفسد من عدمه وانه تربح ام لا .واتفق معه فى الراي النائب سيف رشاد قائلا : النيابة العامة هى التى تثبت الفساد واذا موظف تربح او مسئول تقطع رقبته ولكن لايجب ان نشرع قوانين لكى تطبق على ناس بعينها فى المجتمع ، فيما طالب النواب بسرعة اصدار القانون فى الوقت الحالى على وجه السرعة وقال النائب صبحى صالح مقدم الاقتراح ان التعديلات تستند الى حكم المحكمة الادارية بحل الحزب الوطنى والمجالس المحلية لان الحكم حملهم وزر افساد الحياة السياسية وبالتالى كان لزاما على المشرع ان يتدخل والا اصبح هناك فراغ قانونى لافتا الى انه لم يستحدث جريمة ولا يصنفها ولكن حتى نتمكن من حماية البلاد من الفساد .واشار الى ان المشروع الذى قدمه دستورى ومتوازن ومنضبط وعاجل خاصة انه ظهر لدينا بعد السبعينات مصطلح القطط السمان فى ظل الانفتاح الاقتصادى والتى تحولت بعد ذلك الى البقر السمان واستمرت فى العمل مع الفساد الموجود واذا لم نطبق القانون فسوف تظل ابواب الفساد مفتوحة .وينص مشروع القانون الذى ناقشته اللجنة على انه يعد مرتكبا لجريمة افساد الحياة السياسية كل من كان موظفا عاما او وزيرا وكل من كان عضوا فى البرلمان او احد المجالس البلدية ومجالس المديريات وكل شخص مكلف بخدمة عامة او له صفة نيابية وارتكب بعد اول نوفمبر سنة 1973 افعال التعاون على افساد الحياة السياسية والحكم وبطريق مخالفة القوانين واستغلال النفوذ للحصول على فائدة وميزة نسبية وكل من شارك باى صورة فى تزوير الانتخابات او تحققت له منفعة بذلك التزوير والتدخل الضار بالمصلحة العامة .