النهار
الأحد 8 فبراير 2026 08:48 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مخاوف أوكرانية من تحالفات بين أمريكا وروسيا.. ماذا يدور في الخفاء؟ إعلام إسرائيلي يسلط الضوء على تفوق مصر في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي.. ماذا قال؟ الرئيس السيسي يستقبل اليوم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته

فن

لعبة نيوتن الحلقة 19.. محمد ممدوح يستفتى أحد الشيوخ في حقيقة طلاقه لـ منى زكي

شهدت أحداث الحلقة التاسعة عشر من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكي، الذى يعرض في تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، محاولة إقناع "مؤنس" محمد فراج لـ "حازم" محمد ممدوح بأن السيدة الحامل تنتهى عدتها بالولادة، وأن "هنا" منى زكي طليقتك الان وزوجتى شرعا، والطلاق والزواج والرجعة لا هزار فيهم وكان من المفترض ان تخبرها بانك ردتها، ولو عاوز ترجعلها هايكون بعقد جديد وده مش متاح الان لأنها زوجتى حاليا.

ووجه له "حازم" السباب ويسأله أستأمنتك على مراتى وابنى ترجع متجوزها وابنى باسمك، وأخبره "مؤنس" بأن "إبراهيم" هو أبنه ومن اليوم التالى تستطيع "هنا" أن تسجله باسمك وتعهد له بأنه سيأتى طبيب ينهى له هذا الموضوع، أما "هنا" فلن يستطيع ارجاعها له خاصة وانه تزوجها وهى سيدة حرة وليس عليهما أثم.

وأعطى "مؤنس" شنطة لـ "حازم" والذى كان من المفترض أن يعطيها لـ "هنا" منى زكي وقت سفرها لأمريكا، وأخبره بأنها رفضت أن تأخذها، وطلب منه أن يستشير أي شيخ فيما قاله له، كما نصحه بأن اذا أراد قتل شخص فلا يأتي له في أرضه ويعمل معه أكثر من 120 موظف، وأخبره بأنه سينتظر أن يهدأ ويتحدث معه مرة أخرى

وذهب بالفعل "حازم" إلى أحد الشيوخ، وحاول أن يستفتيه وأخبره عن نيته وقلبه وقت إرسال الرسالة لها الأولى ووقت ارسال رسالته الثانى الذى يقول انه حاول أن يردها في هذا الوقت، ليدر عليه "حازم" بانه لا يدرى بالضبط، وطلب منه الشيخ أن يذهب الى دار الإفتاء لكى يستفتى أحد المتخصصين في هذه الأمور.