النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 10:54 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

فن

لعبة نيوتن الحلقة 19.. محمد ممدوح يستفتى أحد الشيوخ في حقيقة طلاقه لـ منى زكي

شهدت أحداث الحلقة التاسعة عشر من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكي، الذى يعرض في تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، محاولة إقناع "مؤنس" محمد فراج لـ "حازم" محمد ممدوح بأن السيدة الحامل تنتهى عدتها بالولادة، وأن "هنا" منى زكي طليقتك الان وزوجتى شرعا، والطلاق والزواج والرجعة لا هزار فيهم وكان من المفترض ان تخبرها بانك ردتها، ولو عاوز ترجعلها هايكون بعقد جديد وده مش متاح الان لأنها زوجتى حاليا.

ووجه له "حازم" السباب ويسأله أستأمنتك على مراتى وابنى ترجع متجوزها وابنى باسمك، وأخبره "مؤنس" بأن "إبراهيم" هو أبنه ومن اليوم التالى تستطيع "هنا" أن تسجله باسمك وتعهد له بأنه سيأتى طبيب ينهى له هذا الموضوع، أما "هنا" فلن يستطيع ارجاعها له خاصة وانه تزوجها وهى سيدة حرة وليس عليهما أثم.

وأعطى "مؤنس" شنطة لـ "حازم" والذى كان من المفترض أن يعطيها لـ "هنا" منى زكي وقت سفرها لأمريكا، وأخبره بأنها رفضت أن تأخذها، وطلب منه أن يستشير أي شيخ فيما قاله له، كما نصحه بأن اذا أراد قتل شخص فلا يأتي له في أرضه ويعمل معه أكثر من 120 موظف، وأخبره بأنه سينتظر أن يهدأ ويتحدث معه مرة أخرى

وذهب بالفعل "حازم" إلى أحد الشيوخ، وحاول أن يستفتيه وأخبره عن نيته وقلبه وقت إرسال الرسالة لها الأولى ووقت ارسال رسالته الثانى الذى يقول انه حاول أن يردها في هذا الوقت، ليدر عليه "حازم" بانه لا يدرى بالضبط، وطلب منه الشيخ أن يذهب الى دار الإفتاء لكى يستفتى أحد المتخصصين في هذه الأمور.