النهار
الخميس 21 مايو 2026 11:38 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية هند صبري نجمة أولي حلقات الموسم الثاني من On The Road مع بلال العربي براءة سمر نديم مؤسسة دار زهرة مصر من تهمة حيازة مواد مخدرة جيهان زكي تواصل حواراتها مع المثقفين.. لقاء مفتوح مع إبراهيم عبد المجيد حول مستقبل الثقافة والإبداع ”توديع بالورود والأدعية والزغاريد”.. أخر أفواج الحجاج تغادر الإسكندرية لزيارة البيت الحرام رفع درجة الاستعداد بجميع المرافق وانعقاد دائم لمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وإستمرار عمل حملات الإزالات ومتابعة الأسواق جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الثاني في مسابقة الفيديوهات لمواجهة ظاهرة التنمر علي مستوي الجامعات المصرية عن فيلم ”كن سوياً – وجه...

فن

نسل الأغراب الحلقة 18.. عساف يتعارك مع ابنه حمزة

شهدت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، ذهاب عساف "أحمد السقا" إلى سرايا غفران "أمير كرارة" ويخبره بأنه سيسافر إلى مكان بعيد من أجل إحضار والدته ويوعده بأن والدته ستكون أمامه غداً، ويرفض طلب غفران بأن يسافر معه، ثم يتوعده غفران بأنه بمجرد استلام والدته سيجعله يندم على اللحظة التي خرج فيها من السجن.

وينادى حمزة "أحمد مالك" على عساف ويطلب منه معاركته رجل لرجال ويتحداه ويستفزه حتى قبل عساف التحدى ويضرب ابنه حمزة بكل سهولى، ويستقل سيارته ويغادر السرايا، وبعدها يعنف غفران حمزة على تصرفه ويصفه بأنه غبى مثلما قال عساف له قبل معاركته، وينصحه بألا يدخل عركة إلا إذا كان متأكدا ألف فى المية أنه سيكسبها.

وتذهب جليلة "مى عمر" إلى سرايا غفران وتقابله من أجل الدفاع عن نفسها أمامه وتخبره بأنها خافت على أبنائها من عساف لأنه كان سيقتلهما، وتؤكد أنها لم تخونه أو تضحك عليه وأنه غالى عليها وتحبه ولكن تحب أبناءها أكثر منه ومن أي أحد، وتطلب مسامحتها لأنها صغرته ووجعت قلبه ويسامحها لأنه لم تختاره، ويؤكد غفران لها أنها تقول ذلك لتبرير اختيارها لعساف لأنها تريده وأنها اختارته منذ علمها بخروجه من السجن، وعندما تعود إلى المنزل تجد غفران قد أرسل لها حقائب ملابسها وذهبها وكل متعلقاتها.