النهار
الخميس 14 مايو 2026 03:34 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

فن

نسل الأغراب الحلقة 18.. عساف يتعارك مع ابنه حمزة

شهدت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، ذهاب عساف "أحمد السقا" إلى سرايا غفران "أمير كرارة" ويخبره بأنه سيسافر إلى مكان بعيد من أجل إحضار والدته ويوعده بأن والدته ستكون أمامه غداً، ويرفض طلب غفران بأن يسافر معه، ثم يتوعده غفران بأنه بمجرد استلام والدته سيجعله يندم على اللحظة التي خرج فيها من السجن.

وينادى حمزة "أحمد مالك" على عساف ويطلب منه معاركته رجل لرجال ويتحداه ويستفزه حتى قبل عساف التحدى ويضرب ابنه حمزة بكل سهولى، ويستقل سيارته ويغادر السرايا، وبعدها يعنف غفران حمزة على تصرفه ويصفه بأنه غبى مثلما قال عساف له قبل معاركته، وينصحه بألا يدخل عركة إلا إذا كان متأكدا ألف فى المية أنه سيكسبها.

وتذهب جليلة "مى عمر" إلى سرايا غفران وتقابله من أجل الدفاع عن نفسها أمامه وتخبره بأنها خافت على أبنائها من عساف لأنه كان سيقتلهما، وتؤكد أنها لم تخونه أو تضحك عليه وأنه غالى عليها وتحبه ولكن تحب أبناءها أكثر منه ومن أي أحد، وتطلب مسامحتها لأنها صغرته ووجعت قلبه ويسامحها لأنه لم تختاره، ويؤكد غفران لها أنها تقول ذلك لتبرير اختيارها لعساف لأنها تريده وأنها اختارته منذ علمها بخروجه من السجن، وعندما تعود إلى المنزل تجد غفران قد أرسل لها حقائب ملابسها وذهبها وكل متعلقاتها.