النهار
الخميس 2 يوليو 2026 01:21 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن تشارك في فعاليات النسخة الأولى من منتدى مؤسسة مرسال للأمراض النادرة 2026 في رابع أيام الثانوية العامة.. وزير التعليم يشدد: لا تهاون مع المخالفات واستمرار الانضباط بجميع اللجان انتخاب الدكتورة حنان الفتلاوي نائباً لرئيس البرلمان العربي «لا تهاون مع المخالفات».. مدير تعليم القاهرة تتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات سفارة تركيا بالقاهرة تجمع الأسر المصرية والفلسطينية في فعالية تضامنية…والسفير شن: دعم تركيا لغزة يتواصل دون توقف موعد مباريات اليوم ببطولة كأس العالم 2026.. القنوات الناقلة «هل شهادتك وحدها تكفي؟».. جامعة عين شمس تطلق مشروع «STEP Up» لتأهيل الطلاب لسوق العمل نقيب المعلمين يشارك في جلسة «العدالة في التعليم» باجتماع الاتحاد الوطني للتعليم الأمريكي (NEA) وسط إجراءات تنظيمية مشددة.. طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحاني الكيمياء والجغرافيا اليوم ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: «أم سليم بنت ملحان» نالت بشارة الجنة بإيمانها الراسخ وحرصها على غرس التوحيد انطلاقة جديدة للزمالك..وضع جدول زمني للتنفيذ الفرع الجديد حسام عبد المجيد بين أوروبا والخليج.. وموقف الزمالك من رحيله

فن

نسل الأغراب الحلقة 18.. عساف يتعارك مع ابنه حمزة

شهدت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، ذهاب عساف "أحمد السقا" إلى سرايا غفران "أمير كرارة" ويخبره بأنه سيسافر إلى مكان بعيد من أجل إحضار والدته ويوعده بأن والدته ستكون أمامه غداً، ويرفض طلب غفران بأن يسافر معه، ثم يتوعده غفران بأنه بمجرد استلام والدته سيجعله يندم على اللحظة التي خرج فيها من السجن.

وينادى حمزة "أحمد مالك" على عساف ويطلب منه معاركته رجل لرجال ويتحداه ويستفزه حتى قبل عساف التحدى ويضرب ابنه حمزة بكل سهولى، ويستقل سيارته ويغادر السرايا، وبعدها يعنف غفران حمزة على تصرفه ويصفه بأنه غبى مثلما قال عساف له قبل معاركته، وينصحه بألا يدخل عركة إلا إذا كان متأكدا ألف فى المية أنه سيكسبها.

وتذهب جليلة "مى عمر" إلى سرايا غفران وتقابله من أجل الدفاع عن نفسها أمامه وتخبره بأنها خافت على أبنائها من عساف لأنه كان سيقتلهما، وتؤكد أنها لم تخونه أو تضحك عليه وأنه غالى عليها وتحبه ولكن تحب أبناءها أكثر منه ومن أي أحد، وتطلب مسامحتها لأنها صغرته ووجعت قلبه ويسامحها لأنه لم تختاره، ويؤكد غفران لها أنها تقول ذلك لتبرير اختيارها لعساف لأنها تريده وأنها اختارته منذ علمها بخروجه من السجن، وعندما تعود إلى المنزل تجد غفران قد أرسل لها حقائب ملابسها وذهبها وكل متعلقاتها.