النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:59 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
علاء الدين تحكي ”حكايتنا سوا».. بالفن والبهجة في النادي الأهلي غداً الحزب الاتحادي الديمقراطى يستضيف كوكبة من السياسيين والمفكرين السودانيين لبحث اخر تطورات الاوضاع في الخرطوم الصين ومصر: هل يمكن تحويل الرؤية الرباعية إلى معادلة جديدة لأمن الشرق الأوسط؟ ”وزير خارجية أذربيجان” يؤكد على الحاجة الملحة للعمل المناخي وضرورة تحويل الالتزامات الدولية لنتائج واقعية عيد الفلاح الـ74.. زراعة النواب: الفلاح المصري ركيزة أساسية للأمن الغذائي ضبط مخزن غير مرخص بالقليوبية لتجميع البوتاجازات.. 55 قطعة و3200 سويتش و2000 عبوة بعلامات وهمية تعرف على موعد مباراة بيراميدز ضد جورماهيا في دوري أبطال إفريقيا والقناة الناقلة وزير الدفاع اليمني يتفقد جبهات الضالع ويشيد ببطولات القوات المسلحة في مواجهة مليشيا الحوثي برعاية محافظ حضرموت.. الوكيل الجهوري يفتتح معرض تقنية المعلومات والدفع الرقمي بالمكلا اليمن : رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع مؤسسة ”شباب سبأ” تعزيز التنسيق المشترك رئيس مجلس القيادة اليمني : المليشيات الحوثية اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها وصول «البدوي» ووزير الري للمشاركة في احتفالية عيد الفلاح بمقر الوفد

فن

نسل الأغراب الحلقة 18.. عساف يتعارك مع ابنه حمزة

شهدت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، ذهاب عساف "أحمد السقا" إلى سرايا غفران "أمير كرارة" ويخبره بأنه سيسافر إلى مكان بعيد من أجل إحضار والدته ويوعده بأن والدته ستكون أمامه غداً، ويرفض طلب غفران بأن يسافر معه، ثم يتوعده غفران بأنه بمجرد استلام والدته سيجعله يندم على اللحظة التي خرج فيها من السجن.

وينادى حمزة "أحمد مالك" على عساف ويطلب منه معاركته رجل لرجال ويتحداه ويستفزه حتى قبل عساف التحدى ويضرب ابنه حمزة بكل سهولى، ويستقل سيارته ويغادر السرايا، وبعدها يعنف غفران حمزة على تصرفه ويصفه بأنه غبى مثلما قال عساف له قبل معاركته، وينصحه بألا يدخل عركة إلا إذا كان متأكدا ألف فى المية أنه سيكسبها.

وتذهب جليلة "مى عمر" إلى سرايا غفران وتقابله من أجل الدفاع عن نفسها أمامه وتخبره بأنها خافت على أبنائها من عساف لأنه كان سيقتلهما، وتؤكد أنها لم تخونه أو تضحك عليه وأنه غالى عليها وتحبه ولكن تحب أبناءها أكثر منه ومن أي أحد، وتطلب مسامحتها لأنها صغرته ووجعت قلبه ويسامحها لأنه لم تختاره، ويؤكد غفران لها أنها تقول ذلك لتبرير اختيارها لعساف لأنها تريده وأنها اختارته منذ علمها بخروجه من السجن، وعندما تعود إلى المنزل تجد غفران قد أرسل لها حقائب ملابسها وذهبها وكل متعلقاتها.