النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 01:11 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

فن

نسل الأغراب الحلقة 18.. عساف يتعارك مع ابنه حمزة

شهدت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، ذهاب عساف "أحمد السقا" إلى سرايا غفران "أمير كرارة" ويخبره بأنه سيسافر إلى مكان بعيد من أجل إحضار والدته ويوعده بأن والدته ستكون أمامه غداً، ويرفض طلب غفران بأن يسافر معه، ثم يتوعده غفران بأنه بمجرد استلام والدته سيجعله يندم على اللحظة التي خرج فيها من السجن.

وينادى حمزة "أحمد مالك" على عساف ويطلب منه معاركته رجل لرجال ويتحداه ويستفزه حتى قبل عساف التحدى ويضرب ابنه حمزة بكل سهولى، ويستقل سيارته ويغادر السرايا، وبعدها يعنف غفران حمزة على تصرفه ويصفه بأنه غبى مثلما قال عساف له قبل معاركته، وينصحه بألا يدخل عركة إلا إذا كان متأكدا ألف فى المية أنه سيكسبها.

وتذهب جليلة "مى عمر" إلى سرايا غفران وتقابله من أجل الدفاع عن نفسها أمامه وتخبره بأنها خافت على أبنائها من عساف لأنه كان سيقتلهما، وتؤكد أنها لم تخونه أو تضحك عليه وأنه غالى عليها وتحبه ولكن تحب أبناءها أكثر منه ومن أي أحد، وتطلب مسامحتها لأنها صغرته ووجعت قلبه ويسامحها لأنه لم تختاره، ويؤكد غفران لها أنها تقول ذلك لتبرير اختيارها لعساف لأنها تريده وأنها اختارته منذ علمها بخروجه من السجن، وعندما تعود إلى المنزل تجد غفران قد أرسل لها حقائب ملابسها وذهبها وكل متعلقاتها.