النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 05:09 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي وبيراميدز الأبرز.. 5 أندية لاتعرف الخسارة بدور المجموعات بدوري الأبطال نبيل معلول: التتويج بالسوبر الكويتي بداية قوية لمشوارنا مع القادسية مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء

فن

مسلسل كوفيد 25 الحلقة 2.. مكيدة صديق ابن يوسف الشريف تنقذه من حادث مروع

بدأت الحلقة الثانية من مسلسل "كوفيد 25"، للنجم يوسف الشريف والذى يذاع يوميا على قناة الحياة فى تمام الساعة السادسة والنصف مساء، بانتحار زوج راندا البحيرى "حسين نصار"، ويصل دكتور ياسين "يوسف الشريف" لمكان الحادث مسرعا، حيث كان قد ترك ابنته تحت رعايتهم حتى يعود، ويسأل الضابط عن الحادث فيقول له إنه قد انتحر بسبب أعراض الاكتئاب، ولكنه يفصح له عن مخاوفه من وجود فيروس جديد هو المسبب فى حالات الانتحار المنتشرة.

تحكى له راندا البحيرى أن الفترة الأخيرة لزوجها كان دائما مشتت وينسى كل شيء، وكان كثيرا ما يقوم بتسجيل فيديوهات على موبايله وعندما رأى ياسين تلك الفيديوهات وجد فحواها أنه ينسى كثيرا، وأن عينيه تؤلمه ولا يستطيع التركيز، فيسألها عن الناس التى قد تعامل معها منذ مجيئهم للمكان الساحلى فأبلغته أن لم يتعامل سوى مع السوبر ماركت.

يذهب ياسين مسرعا للسوبر ماركت ويتحدث للعامل ويتعرف علىه ويقول له إنه قد تشاجر مع أحد الزبائن فى آخر مرة وعندما يشاهد ياسين كاميرات المراقبة يلاحظ أنه تشاجر مع الشخص الذى كان يقف أمامه فى طابور الدفع والذى لم ينطق بكلمة وكل ما فعله أنه نظر لعينيه، واتضح أن هذا الرجل هو نفسه الذى حاول الغرق وأنقذه يوسف الشريف فيسأل العامل هل يشعر بأى أعراض فيجيب بالنفى .

يتجه ياسين "يوسف الشريف" مع ابنته إلى القاهره وقبل وصوله تصل له رساله من المستشفى أن الممرضة التى أصيبت قد انتحرت، يتوجه على الفور إلى المستشفى بعدما ترك ابنته عند جدها "زكى فطين عبد الوهاب"، والذى يشرح له الوضع فيعطيه فلاشة يأخذها وينصرف للمستشفى وعند وصوله وفحص الجثة يكتشف أن الجزء الذى تدمر هى العين فيستنتج أن العدوى تتم عن طريق العين، فيأمر كل من فى المستشفى بارتداء غطاء وجه أو نظارة طبية حتى يمنعوا حدوث عدوى .

يرفض "إدوارد" الاعتراف بوجود فيروس ويبدأ بالتهكم على ياسين، وأنه لم يعد أشهر طبيب مخ وأعصاب، وأنه أصبح مجنونا ولا يعتد بكلامه، على جانب آخر تبدأ حالات تظهر فى معسكر الكرة الذى يشارك فيه بلال إبن دكتور ياسين "يوسف الشريف" فى الغردقة، ويقرر الكابتن أن يعودوا للقاهرة فى صباح اليوم التالى، ثم يقوم أحد زملاء ابن ياسين بوضع منوم فى عصير له هو وزميله حتى يفوته الأتوبيس مع زملائه، وقام بإرسال رسالة من هاتفه للكابتن يقول له إن والده سوف يأتى ليأخذه معه مما يدفع الكابتن لأن ينصرف دون أن ينتظر بلال وزميله .

تنتقل العدوى لسائق الأتوبيس قبل التحرك ويبدأ فى فرك عينيه ولكن يتعرض لحادث يؤدى بحياة السائق وباقى الأطفال يصلون للمستشفى مصابين، يبحث ياسين عن ابنه معهم ولكنه يعلم من المدرب أن بلال لم يعود معهم وينتظره فينصرف على الفور ليحضر بلال، وقام بتصوير فيديو ونشره على السوشيال ميديا يعرف الناس خطورة الفيروس وضرورة الإجراءات الاحترازية، ويبدأ البعض يتهكم عليه ويأخذوا الموضوع بسخرية .

ف الشريف تنقذه من حادث مروع