النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 08:10 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: حسن عبد الله.. حدوتة بنكية الأمين علي عبدالقادر: ديوان الزكاة داعم رئيسي للعودة الطوعية للسودانيين .. وبرامج متنوعة لإعادة الاستقرار في الوطن مصر تشارك في الاجتماع الثامن لجمعية مرفق البيئة العالمية بأوزباكستان الهوبي يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال سلامة الغذاء مع المغرب مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لتعزيز التعاون المشترك في ذكري ”بوشكين”.. سوبوتنيك روسي في حملة نظافة بالقاهرة القصبي: الأربعاء 17 يونيو موكب الهجرة النبوية الشريفة.. النموذج الخالد في الإيمان والصبر والتخطيط والعمل تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية بالعلميين الجديدة سفير السودان بالقاهرة: مصر قدمت نموذجا أخويا في دعم السودانيين …والعودة الطوعية خطوة أساسية لإعادة اعمار الوطن لماذا تتسابق الصناديق السيادية الخليجية على أسهم «سبيس إكس» عبر طلبات اكتتاب بمليارات الدولارات؟ صبا مبارك تتصدر التريند بدورها في ورد على فل وياسمين خطوة رقمية متطورة.. منصة ذكية لإدارة تدريب طلاب الجامعات داخل شركات الإنتاج الحربي

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 9 .. جليلة تعترف لأبنائها بحبها لعساف

تطمئن جليلة "مى عمر" على ابنها سليم "أحمد داش" في وجود أخيه حمزة "أحمد مالك"، في الحلقة التاسعة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، ويعاتباها أبنائها على عدم ردها على سؤال والدهما غفران "أمير كرارة" حول خوفها على عساف من هجومه عليه، لترد بصراحة بأنها بالفعل تخاف عليه ومازالت مشغولة به.

وأوضحت جليلة لأبنائها أنها تقدر والدهما لأنه كان زوجها، ولم يخطئ في حقها، وفي نفس الوقت تحذرهم من عساف، حيث تعترف بأن غفران أطيب بكثير من عساف وأعقل، أما الثانى فليس عاقل وقوى ويتخاف منه ولن يسكت، فيما تذهب عزيزة "منة فضالى" للاطمئنان على أخويها نميرى "محمد جمعة" وعساف خاصة وأن نميري ترك غفران والعمل معه وأصبح في ظهر عساف.

ويذهب العمدة حسيب "أدوارد" ووالدته "سلوى عثمان" إلى غفران، ويخبره حسيب أنه كان عليه قتل عساف لأنه حالياً سيشعر بأنه قوى، وأن حسيب قلق منه بأن ينتقم عساف منه، وفى نفس الوقت تحاول سلوى عثمان الدفاع عن جليلة ابنتها وحيرتها بسبب عساف، وأن لها الأعذار في ذلك ليرفض غفران هذا الحديث لأنه يقلل من رجولته على حسب وصفه.

ويعرض بكرى على عساف أن يظهرا أنهما أقوى من غفران، وفى نفس الوقت غفران يفكر في الهجوم مرة أخرى الليلة على عساف الذى يفاجئه باتصال على الموبايل ويطلب منه مقابلته وسط دهشة كبيرة من غفران.