النهار
الإثنين 2 مارس 2026 05:14 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 9 .. جليلة تعترف لأبنائها بحبها لعساف

تطمئن جليلة "مى عمر" على ابنها سليم "أحمد داش" في وجود أخيه حمزة "أحمد مالك"، في الحلقة التاسعة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، ويعاتباها أبنائها على عدم ردها على سؤال والدهما غفران "أمير كرارة" حول خوفها على عساف من هجومه عليه، لترد بصراحة بأنها بالفعل تخاف عليه ومازالت مشغولة به.

وأوضحت جليلة لأبنائها أنها تقدر والدهما لأنه كان زوجها، ولم يخطئ في حقها، وفي نفس الوقت تحذرهم من عساف، حيث تعترف بأن غفران أطيب بكثير من عساف وأعقل، أما الثانى فليس عاقل وقوى ويتخاف منه ولن يسكت، فيما تذهب عزيزة "منة فضالى" للاطمئنان على أخويها نميرى "محمد جمعة" وعساف خاصة وأن نميري ترك غفران والعمل معه وأصبح في ظهر عساف.

ويذهب العمدة حسيب "أدوارد" ووالدته "سلوى عثمان" إلى غفران، ويخبره حسيب أنه كان عليه قتل عساف لأنه حالياً سيشعر بأنه قوى، وأن حسيب قلق منه بأن ينتقم عساف منه، وفى نفس الوقت تحاول سلوى عثمان الدفاع عن جليلة ابنتها وحيرتها بسبب عساف، وأن لها الأعذار في ذلك ليرفض غفران هذا الحديث لأنه يقلل من رجولته على حسب وصفه.

ويعرض بكرى على عساف أن يظهرا أنهما أقوى من غفران، وفى نفس الوقت غفران يفكر في الهجوم مرة أخرى الليلة على عساف الذى يفاجئه باتصال على الموبايل ويطلب منه مقابلته وسط دهشة كبيرة من غفران.