النهار
السبت 13 يونيو 2026 12:32 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مغامرة متهورة على الطريق.. سقوط سائق ربع نقل ظهر في فيديو عكس الإتجاه بالقليوبية رحلة إنتهت بالموت.. ميكروباص يحصد حياة شاب ويصيب آخر بشبين القناطر ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 9 .. جليلة تعترف لأبنائها بحبها لعساف

تطمئن جليلة "مى عمر" على ابنها سليم "أحمد داش" في وجود أخيه حمزة "أحمد مالك"، في الحلقة التاسعة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، ويعاتباها أبنائها على عدم ردها على سؤال والدهما غفران "أمير كرارة" حول خوفها على عساف من هجومه عليه، لترد بصراحة بأنها بالفعل تخاف عليه ومازالت مشغولة به.

وأوضحت جليلة لأبنائها أنها تقدر والدهما لأنه كان زوجها، ولم يخطئ في حقها، وفي نفس الوقت تحذرهم من عساف، حيث تعترف بأن غفران أطيب بكثير من عساف وأعقل، أما الثانى فليس عاقل وقوى ويتخاف منه ولن يسكت، فيما تذهب عزيزة "منة فضالى" للاطمئنان على أخويها نميرى "محمد جمعة" وعساف خاصة وأن نميري ترك غفران والعمل معه وأصبح في ظهر عساف.

ويذهب العمدة حسيب "أدوارد" ووالدته "سلوى عثمان" إلى غفران، ويخبره حسيب أنه كان عليه قتل عساف لأنه حالياً سيشعر بأنه قوى، وأن حسيب قلق منه بأن ينتقم عساف منه، وفى نفس الوقت تحاول سلوى عثمان الدفاع عن جليلة ابنتها وحيرتها بسبب عساف، وأن لها الأعذار في ذلك ليرفض غفران هذا الحديث لأنه يقلل من رجولته على حسب وصفه.

ويعرض بكرى على عساف أن يظهرا أنهما أقوى من غفران، وفى نفس الوقت غفران يفكر في الهجوم مرة أخرى الليلة على عساف الذى يفاجئه باتصال على الموبايل ويطلب منه مقابلته وسط دهشة كبيرة من غفران.