النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 08:12 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 8.. غفران ورجاله يهجمون بالنيران على عساف

انتهت أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON بهجوم مفاجئ من غفران "أمير كرارة" ورجاله على عساف "أحمد السقا" والغجر، وذلك رغم إعطاء تعليمات إلى رجاله بالتراجع وتنفيذ كلام رئيس المباحث علي "دياب" الذى وعده بإعادة والدته بشركة إعطائه مهلة من الوقت، إلا أن غفران هجم على عساف والغجر وبدأت معركة كبيرة بإطلاق النار ليقف عساف أمام غفران وتنتهى الحلقة.

وشهدت الحلقة قبل هجوم غفران، جلسة بين عساف وبكرى كبير الغجر "عماد زيادة" مع رقص من الغزية دهب "نجلاء بدر" التى ترحب بعساف ليرد عليها أهلا بيكى في أرضى، حيث يقصد التنبيه بأن الأرض مازالت أرضه هو فقط حتى ولو أصبحوا عيشوا عليها، حيث أكد عساف لبكرى بأنه سمح له بتعيين غفير من عنده على شامية والدة غفران لأنه يعرف جيدا عدم حدوث خيانة من بكرى تجاهه.

ويأتي اطمئنان عساف بسبب سماحه لبكرى والغجر بالعيش في أرضه، وأيضا قطع الصلة تماماً مع غفران، وأنه لن يستطيع العودة له مرة أخرى، ولذلك لم يضع احتمالية الخيانة لأن وقتها سيكون بكرى والغجر الخاسرين.