النهار
الأحد 5 يوليو 2026 10:19 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال نبيل فهمي : قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان.. استمرارية للسلوك البربري والوحشي وينتهك القانون الدولي الإنساني القمراوي: مخاطر التنصير بمعسكرات أوغندا ..ومضايقات السودانيين في ليبيا تعجل ببرامج العودة الطوعية الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المندوبين الدائمين ويستعرض رؤيته لتطوير العمل العربي المشترك خلال مؤتمر صحفي بسفارة السودان.. المهندس وداعة: نقل 33 ألف سوداني عبر العودة الطوعية.. و84 ألف عالق بشرق ليبيا ينتظرون الإجلاء مذكرة تفاهم بين ديوان الزكاة وسفارة السودان بالقاهرة لسداد ديون 300 غارم بالسجون المصرية.. والوزير معتصم صالح : نحتاج إلى 650 رحلة... الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المندوبين الدائمين ويستعرض رؤيته لتطوير العمل العربي المشترك رئيس مجلس الدولة يستقبل وزير الشباب والرياضة لتقديم التهنئة المهندس وداعة: نقل 33 ألف سوداني عبر العودة الطوعية.. و84 ألف عالق بشرق ليبيا ينتظرون الإجلاء محافظة الدقهلية تستعد لاستضافة فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري احياء الإسكندرية تضبط 187 حالة إشغال متنوعة رئيس جامعة المنوفية يواصل المشاركة في أعمال لجنة إعداد رؤية وطنية لتطوير التعليم والتدريب الطبي وفق أحدث المعايير العالمية

المحافظات

جامعة المنصورة تحتفل بيوم التراث العالمى

تزامنا مع اليوم العالمى للتراث احتفلت كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة مساء اليوم الإثنين ١٩ ابريل ٢٠٢١ م بإلإنتهاء من المرحلة الأولى لتسجيل مبنى الكلية كمبنى اثرى ومشروع الإضاءة و التجميل بالكلية بناء على الأسس العلمية و التي تضع المباني التراثية للكلية في منظور رائع.

بحضور الدكتور أشرف عبد الباسط رئيس الجامعة ،والدكتور محمد أحمد عبداللطيف عميد كلية السياحة والفنادق، الدكتورة أمينة شلبي عميد الكلية السابق وأمين المجلس القومى للمرأة بالدقهلية، ووكلاء الكلية، و حازم نصر نائب رئيس تحرير الاخبار، الدكتور أحمد العدل المشرف على إدارة الوافدين، الدكتور إيهاب الشربينى مدير عام إدارة المشروعات البيئية، إبراهيم فهمى مدير عام رعاية الطلاب بالجامعة، أعضاء هيئة التدريس بالكلية

يعتبر مقر كلية السياحة والفنادق التابع لجامعة المنصورة هو واحد من اقدم واعرق المبانى التراثية التعليمية بالوجه البحرى وهو يعتبر الثالث فى هذا الشأن بعد القبة المركزية لجامعة القاهرة وقصر الزعفران بجامعة عين شمس
تم تسجيل هذا المبنى مؤخرا ضمن قائمة المباني ذات التراث المعماري المتميز بمحافظة الدقهلية.
- ومنذ عام ١٩٦٣م اصبح هذا المبنى فرع لكلية الطب جامعة القاهرة وكان النواة الأولى لجامعة المنصورة ، حيث أنشئت جامعة شرق الدلتا عام ١٩٧٢م وتم تعديل المسمى إلى جامعة المنصورة عام ١٩٧٣م، وهنا اكتسب هذا المبنى قيمة تاريخية لإرتباطه بإنشاء جامعة المنصورة.
كان هذا المبنى في الأصل أرض فضاء يملكها الدكتور علي بك القريعي من أعيان المنصورة، وذلك في الفترة من ١٩٤٣م حتى ١٩٤٨م.
بعدها تم إنشاء المدرسة الثانوية العسكرية على هذه الأرض، ثم وقع اختيار المرحوم الدكتور إبراهيم أبو النجا على هذا المبني ليكون مقرا لكلية الطب، وبعد مشاوراته مع وزارة التربية والتعليم حصل على مطابخ المدرسة واستراحة ناظر المدرسة.
ومنذ ذلك التاريخ أصبح هذا المبنى مقرا لأي كلية جديدة يتم إنشائها وتوالت الكليات على هذا المبنى ومنها: كلية التربية، كلية الطب البيطري، كلية السياحة والفنادق منذ ٢٠٠٦ الى الآن
المبنى ذو طراز معماري مميز متأثر بالطراز القوطي الأوروبي لعصر النهضة الذي انتقل إلى مصر في القرن التاسع عشر الميلادي،وقد تجسد هذا الطراز في أروع صوره في قصور الأمراء والباشاوات مثل قصر شويكار هانم في جاردن سيتي وكذلك قصر اسماعيل باشا بالزمالك.
المبنى الأول مبنى المتحف التعليمي: المبنى مستطيل الشكل واجهته الرئيسية مكونة من سبعة عقود نصف دائرية مرتكزة على دعامات من الطوب الآجر المدعم بالأحجار الجيرية ويعلو العقود مقرنصات وجفوت حجرية.
المبنى الثاني مبنى استراحة الناظر: تخطيط المبنى غير منتظم الشكل يتوسط واجهته المدخل الرئيسي وهو على هيئة عقد نصف دائري، ويعلو العقد فتحة تهوية وتخفيف على هيئة نافذة وعلى جانبي المدخل شبابيك مستحدثة ويعلو الشبابيك جفوت ومقرنصات حجرية، يؤدي المدخل إلى ممر علي يساره غرفتين جانبيتين وفي نهاية الممر مدخل يؤدي للغرف الداخلية للدور الأرضي وسلم يؤدي للدور الأول العلوي للمبنى.
وقد انجزت ادارة الكلية مؤخرا المرحلة الاولى لاضاءة وتجميل المبانى التراثية التابعة للجامعة بمشروع بالجهود الذاتية للكلية وبدعم كبير من ادارة الجامعة
و تم خلال هذا الأسبوع الإنتهاء من المرحلة الأولى لمشروع الإضاءة و التجميل بالكلية بناء على الأسس العلمية و التي تضع المباني التراثية للكلية في منظور رائع للمشاهدة ليلا وكذلك إنارة كامل مسطح الكلية ، وذلك بجهود ذاتية للعاملين بالكلية وفني الكهرباء.