النهار
الثلاثاء 6 يناير 2026 06:59 صـ 17 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التيسير يبدأ من المجالس الطبية.. «العقاد» يقود تحركات عاجلة لتسهيل العلاج على نفقة الدولة وزير الرياضة وأبو ريدة يجتمعان بمنتخب مصر حالته خطيرة.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ جنوب سيناء يوجه برفع درجة الاستعداد بمدن المحافظة لاستقبال عيد الميلاد المجيد ٢٠٢٦ ديلسي رودريجيز تؤدي اليمين الدستورية كقائمة بأعمال رئيس فنزويلا قداسة البابا تواضروس يستقبل وزير الخارجية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد زيلينسكي يستبدل رئيس جهاز الأمن الوطني رغم نجاحاته وشعبيته رئيسة المكسيك ترد على ترامب: أميركا ليست ملكاً لأي عقيدة ولأي قوة الإمارات تعلن المشاركة في تمرين درع الخليج 2026 العسكري بالسعودية لابيد يتهم نتنياهو في جلسة الكنيست بتجاهل تحذيرات أسوأ كارثة في تاريخ إسرائيل وزارة السياحة والآثار تؤكد أهمية حصول حاج السياحة على شهادة الاستطاعة الصحية كشرط أساسي لاستكمال إجراءات إصدار تأشيرة الحج السياحي وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية

تقارير ومتابعات

قيادي بالحرية والعدالة: نحن أحرص الناس على التوافق الوطني

الدكتور محمد عماد، عضو مجلس الشعب
الدكتور محمد عماد، عضو مجلس الشعب
أكد الدكتور محمد عماد، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، أن اللواء عمر سليمان المرشح لرئاسة الجمهورية لا يشكل أي أهمية أو خوف لجماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي ، ولكن هناك مخطط محكم لإظهاره وكأنه البطل المنقذ، ولهذا شارك الإخوان في مليونية حماية الثورة بهدف منع فلول النظام السابق من الترشح للرئاسة.وأضاف، اليوم السبت، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، أن هناك شواهد لحدوث تزوير في الانتخابات الرئاسية بدأ بالمادة 28، وطريقة ترشيح سليمان المستفزة وقدرته على جمع التوكيلات في فترة قليلة جدا، وعناصر الشرطة العسكرية التي رافقته لعملية الترشح الأمر الذي لم يحدث مع أي مرشح آخر، بالتزامن مع محاولة إقصاء مرشحين آخرين من التيار الإسلامي.وشدد عماد على أن حزب الحرية والعدالة لم يقود مبادرة عزل الفلول ولكنه وافق عليها لمصلحة الوطن، مشيرا إلى أن الحزب سوف يشارك في مليونية 20 أبريل لأن الإخوان من أحرص الناس على اللحمة الوطنية والتوافق مع الجميع ، قائلا ورغم ذلك نحن بشر نصيب ونخطئ ولسنا ملائكة.ومن جانبه، أعرب الكاتب الصحفي نبيل زكي، المتحدث باسم حزب التجمع، عن إندهاشه من سر الخوف من اللواء عمر سليمان ومسارعة مجلس الشعب لإصدار قانون العزل السياسي لمنعه من الترشح للانتخابات، رغم أن أحمد شفيق مترشح منذ فترة ولم يثور أحد، مطالبا باحترام الإرادة الشعبية والاحتكام لصناديق الاقتراع.وحذر زكي من حالة عدم احترام القانون السائدة بالتهديد ببحور من الدماء وامتلاء الميادين في حالة عدم ترشح فلان، قائلا: كما انه لا إكراة في الدين فلا إكراه أيضا في القرارات القانونية، وأذا استمر هذا الأمر سوف تتحول مصر إلى غابة.كما حذر أيضا من خطورة سيطرة عقلية النظام السابق والتهديد الآخر بالعودة إلى مجتمع البداوة بمشاريع قوانين يناقشها البرلمان مثل إلغاء شم النسيم ومولد النبي ومحاولة إلغاء قانون التحرش الجنسي، داعيا إلى ضرورة الاتفاق على احترام القانون والدولة والمراهنة على الوعي السياسي الرائع الذي تفجر بعد الثورة.ومن ناحيته، قال هاني أباظة ،عضو مجلس الشعب عن حزب الوفد، إن هناك اتفاقا بعدم الرغبة في إعادة إنتاج النظام السابق وإزاحة الموديل الرئاسي الذي أهان الشعب وأطاح بطموحه في حياة كريمة، ولكن قانون العزل السياسي يشوبه عدم الدستورية لتركيزه على إقصاء أشخاص بعينهم.وطالب أباظة بضرورة التأني حتى يخرج القانون خاليا من أي شبهة دستورية تعود بنا إلى النقطة صفر، وكأننا لا نتحرك بعد الثورة، محذرا من طوفان يأخذنا للوراء للنظام السابق أو آخر يقضي على المكاسب التي تحققت خلال مئات السنين ونعود للبداوة.وخلال اتصال هاتفي بـصباحك يا مصر، طالب الفقيه الدستوري الدكتور شوقي السيد ،أستاذ القانون والخبير الدستوري، المجلس العسكري بالتحقق من دستورية قانون العزل السياسي، مؤكدا أنه لا يمكن توقع إقصاء المحكمة الدستورية لفصيل من الناس بتشريع، دون أن تكون هناك تهمة وفعل وأحكام تثبت إدانتهم.كما أكد أيضا النائب محمد العمدة ، وكيل اللجنة التشريعية في مجلس الشعب، أن قانون عزل الفلول لم يصدر بالإجماع، وأنه يعارضه لعدم دستوريته حيث لا يصح المغامرة بمستقبل الشعب المصري، وأن الحل الوحيد هو الخروج الى الشوارع مثلما أسقط مبارك خلال 18 يوما لدفع هؤلاء الفلول أو من يدعمهم للتنازل.