النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:31 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«غرفة الإسكندرية» تستقبل سفير كوت ديفوار لبحث تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وفاة غامضة بمعهد روسي للطاعون.. 5500 فحص دون تشخيص وتحفظ أوروبي على تقييم المخاطر ”تعليم البحيرة” تشارك في تدشين مبادرتي ”بداية جديدة لضمان جودة التعليم” و”بداية عربية جديدة” وزير الري لـ«النهار»: سد النهضة له أضرار.. والتعديات تعوق مرور المياه بفرع رشيد أحمد علي الحجار: الاختلاف بين أفراد عائلتنا سر تميزنا في حفل «نغمات على دفتر الأيام» بالأوبرا| خاص شراكة بين «تنظيم الاتصالات» والجمعيات الأهلية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت عضو شعبة الذهب بالإسكندرية لـ ”النهار”: الذهب يرتفع محليًا ويتراجع عالميًا.. وعيار 21 عند 6305 جنيهات رئيس جامعة المنوفية: نجاح جهود التطوير يعكسه حصول معهد الكبد على 3 شهادات اعتماد دولية شيخ الأزهر يدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام.. ويؤكد رفضه لكل ما يهدد أمن السعودية واستقرارها البيئة: العثور على عقاب الثعابين المهدد بالانقراض في الوادي الجديد.. ونقله للعلاج بالبحر الأحمر جامعة بني سويف تنظم أول زيارة إلى مركز ”جريفولز إيجيبت” الوطني لتصنيع مشتقات البلازما نتائج قرعة دور الـ32 من كأس مصر

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحذر من أوضاع 62 ألفا معظمهم أطفال ونساء فى مخيم الهول المحترق

أعرب مسؤولو الأمم المتحدة، عن الأسف إزاء نشوب حريق في مخيم الهول شمال شرق سوريا، ما أدى إلى وفاة 4 أشخاص على الأقل منهم 3 أطفال وامرأة وإصابة ما لا يقل عن 26 شخصا وفق التقارير الأولية.

ووفقا للتقارير اندلع حريق خلال تجمع عائلي لنازحين سوريين مقيمين في المخيم. وما زال 20 شخصا على الأقل في المستشفى، منهم ستة أشخاص على الأقل في حالة حرجة.

وفي بيان صحفي مشترك قدم عمران ريزا منسق الشؤون الإنسانية في سوريا ومهند هادي المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، أحر التعازي للأسر المتضررة وأعربا عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأعرب المسؤولان عن القلق من احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث إذا لم تُتخذ التدابير لمعالجة الوضع على المدى الطويل. وقالا إن هذه الحادثة المؤلمة تؤكد حقيقة أنه لا ينبغي لأحد، خاصة الأطفال الأبرياء، العيش في ظل هذه الظروف الإنسانية الصعبة والخطيرة في مخيم الهول.

وحث المسؤولان الأمميان كافة الأطراف ذات الصلة على إيجاد حلول دائمة لكل شخص يعيش في المخيم وأن تكون تلك الحلول طوعية وكريمة.

من جهته قال تيد شيبان المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يـونيسف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يتواجد في مخيم الهول والمناطق المحيطة في شمال شرق سوريا أكثر من 22 ألف طفل أجنبي من 60 جنسية على الأقل، يقيمون في المخيمات والسجون بالإضافة إلى آلاف الأطفال السوريين".

وأضاف أن الأطفال في مخيم الهول لا يواجهون وصمة العار فحسب، وإنما يعانون أيضا من ظروف معيشية صعبة للغاية حيث الخدمات الأساسية شحيحة أو غير متوفرة في بعض الحالات.

وأكد ضرورة أن تفعل السلطات المحلية شمال شرق سوريا والدول الأعضاء بالأمم المتحدة، كل ما يمكن من أجل إعادة الأطفال إلى بيوتهم وإعادة دمجهم في المجتمعات المحلية وإجلاء كافة الأطفال الأجانب الى اوطانهم الأصلية بطريقة كريمة وآمنة.

ويعد مخيم الهول أكبر مخيمات النازحين في سوريا، حيث يقيم فيه نحو 62 ألف شخص، يمثل الأطفال والنساء أكثر من 80% منهم. وتُعد الحرائق العرضية شائعة في المخيم حيث تلجأ العائلات غالبا إلى استخدام مواقد الطهي داخل الخيام للتدفئة خاصة خلال فصل الشتاء عندما تنخفض الحرارة إلى ما دون درجة التجمد.