النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 05:22 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يسقط النظام الإيراني باغتيال علي لاريجاني؟ كيف يكون وضع النظام الإيراني بعد اغتيال علي لاريجاني؟ كيف يمثل اغتيال علي لاريجاني بالنسبة للنظام الإيراني؟ اللجنة العليا للمسئولية الطبية تؤكد تسريع وتيرة فحص القضايا وتعلن إحالة 75 قضية للنيابة العامة بعد انتهاء فحصها رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد جامعة المنوفية الأهلية لمتابعة سير العمل وتبادل التهنئة بعيد الفطر خطة ”طوارئ العيد” لتطوير الممشى السياحي بالغردقة: انضباط ميداني وتجميل شامل محافظ أسيوط يعلن استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر: توافر السلع الأساسية وضبط الأسواق وحملات رقابية على مدار 24 ساعة وفاة رئيس قسم الفيزياء النووية بكلية علوم أسيوط استجابة لشكاوى الركاب.. إيقاف سائق ميكروباص لمخالفته وزيادة الأجرة على خط ”إسنا - قنا” اليماحي : الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضدها يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار أمجد حسنين: أسعار العقارات مرشحة للزيادة التدريجية والمبيعات تتجه للصعود وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لعيد الفطر ميدانيًا ويؤكد: لا تهاون في سرعة الاستجابة وجودة الخدمة

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحذر من أوضاع 62 ألفا معظمهم أطفال ونساء فى مخيم الهول المحترق

أعرب مسؤولو الأمم المتحدة، عن الأسف إزاء نشوب حريق في مخيم الهول شمال شرق سوريا، ما أدى إلى وفاة 4 أشخاص على الأقل منهم 3 أطفال وامرأة وإصابة ما لا يقل عن 26 شخصا وفق التقارير الأولية.

ووفقا للتقارير اندلع حريق خلال تجمع عائلي لنازحين سوريين مقيمين في المخيم. وما زال 20 شخصا على الأقل في المستشفى، منهم ستة أشخاص على الأقل في حالة حرجة.

وفي بيان صحفي مشترك قدم عمران ريزا منسق الشؤون الإنسانية في سوريا ومهند هادي المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، أحر التعازي للأسر المتضررة وأعربا عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأعرب المسؤولان عن القلق من احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث إذا لم تُتخذ التدابير لمعالجة الوضع على المدى الطويل. وقالا إن هذه الحادثة المؤلمة تؤكد حقيقة أنه لا ينبغي لأحد، خاصة الأطفال الأبرياء، العيش في ظل هذه الظروف الإنسانية الصعبة والخطيرة في مخيم الهول.

وحث المسؤولان الأمميان كافة الأطراف ذات الصلة على إيجاد حلول دائمة لكل شخص يعيش في المخيم وأن تكون تلك الحلول طوعية وكريمة.

من جهته قال تيد شيبان المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يـونيسف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يتواجد في مخيم الهول والمناطق المحيطة في شمال شرق سوريا أكثر من 22 ألف طفل أجنبي من 60 جنسية على الأقل، يقيمون في المخيمات والسجون بالإضافة إلى آلاف الأطفال السوريين".

وأضاف أن الأطفال في مخيم الهول لا يواجهون وصمة العار فحسب، وإنما يعانون أيضا من ظروف معيشية صعبة للغاية حيث الخدمات الأساسية شحيحة أو غير متوفرة في بعض الحالات.

وأكد ضرورة أن تفعل السلطات المحلية شمال شرق سوريا والدول الأعضاء بالأمم المتحدة، كل ما يمكن من أجل إعادة الأطفال إلى بيوتهم وإعادة دمجهم في المجتمعات المحلية وإجلاء كافة الأطفال الأجانب الى اوطانهم الأصلية بطريقة كريمة وآمنة.

ويعد مخيم الهول أكبر مخيمات النازحين في سوريا، حيث يقيم فيه نحو 62 ألف شخص، يمثل الأطفال والنساء أكثر من 80% منهم. وتُعد الحرائق العرضية شائعة في المخيم حيث تلجأ العائلات غالبا إلى استخدام مواقد الطهي داخل الخيام للتدفئة خاصة خلال فصل الشتاء عندما تنخفض الحرارة إلى ما دون درجة التجمد.