النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 10:07 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة خبراء التجميل والتغذية.. انطلاق معرض «BE EXPO» لدعم السيدات في القاهرة نهاية أبريل الجاري جهود باكستان لخفض التوتر البحري بين واشنطن وطهران دون نتائج حتى الآن محمد مجاهد رئيس لجنة الشباب و الرياضة يكرم التوأم حسام و إبراهيم حسن بمجلس النواب انقسام داخل الاتحاد الأوروبي حول تعليق اتفاقيات مع إسرائيل عراقجي يتهم واشنطن بفرض ”عمل حربي” عبر حصار الموانئ الإيرانية حزب الوعي: قانون الأحوال الشخصية يرتبط باستقرار المجتمع والأسرة ”مشيرة فوزي”.. إنجي كيوان تقدم شخصية مركبة في ”الفرنساوي” أمام عمرو يوسف ستانفورد :80 %من الموظفين بالامارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل نيرة الأحمر تنفي طلب الزمالك من ”كاف” خوض مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة بدون جمهور لبنان يرسم خطًا أحمر: لا مواجهة مع حزب الله ولا تساهل مع السلاح خارج الدولة متى بشاي: تضارب حظر النقل وغلق المحال يضغط على سلاسل الإمداد ويرفع الأسعار أيمن دجيش: بعض الحكام يرون اللجوء إلى الـ VAR انتقاصًا من قراراتهم

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحذر من أوضاع 62 ألفا معظمهم أطفال ونساء فى مخيم الهول المحترق

أعرب مسؤولو الأمم المتحدة، عن الأسف إزاء نشوب حريق في مخيم الهول شمال شرق سوريا، ما أدى إلى وفاة 4 أشخاص على الأقل منهم 3 أطفال وامرأة وإصابة ما لا يقل عن 26 شخصا وفق التقارير الأولية.

ووفقا للتقارير اندلع حريق خلال تجمع عائلي لنازحين سوريين مقيمين في المخيم. وما زال 20 شخصا على الأقل في المستشفى، منهم ستة أشخاص على الأقل في حالة حرجة.

وفي بيان صحفي مشترك قدم عمران ريزا منسق الشؤون الإنسانية في سوريا ومهند هادي المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، أحر التعازي للأسر المتضررة وأعربا عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأعرب المسؤولان عن القلق من احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث إذا لم تُتخذ التدابير لمعالجة الوضع على المدى الطويل. وقالا إن هذه الحادثة المؤلمة تؤكد حقيقة أنه لا ينبغي لأحد، خاصة الأطفال الأبرياء، العيش في ظل هذه الظروف الإنسانية الصعبة والخطيرة في مخيم الهول.

وحث المسؤولان الأمميان كافة الأطراف ذات الصلة على إيجاد حلول دائمة لكل شخص يعيش في المخيم وأن تكون تلك الحلول طوعية وكريمة.

من جهته قال تيد شيبان المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يـونيسف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يتواجد في مخيم الهول والمناطق المحيطة في شمال شرق سوريا أكثر من 22 ألف طفل أجنبي من 60 جنسية على الأقل، يقيمون في المخيمات والسجون بالإضافة إلى آلاف الأطفال السوريين".

وأضاف أن الأطفال في مخيم الهول لا يواجهون وصمة العار فحسب، وإنما يعانون أيضا من ظروف معيشية صعبة للغاية حيث الخدمات الأساسية شحيحة أو غير متوفرة في بعض الحالات.

وأكد ضرورة أن تفعل السلطات المحلية شمال شرق سوريا والدول الأعضاء بالأمم المتحدة، كل ما يمكن من أجل إعادة الأطفال إلى بيوتهم وإعادة دمجهم في المجتمعات المحلية وإجلاء كافة الأطفال الأجانب الى اوطانهم الأصلية بطريقة كريمة وآمنة.

ويعد مخيم الهول أكبر مخيمات النازحين في سوريا، حيث يقيم فيه نحو 62 ألف شخص، يمثل الأطفال والنساء أكثر من 80% منهم. وتُعد الحرائق العرضية شائعة في المخيم حيث تلجأ العائلات غالبا إلى استخدام مواقد الطهي داخل الخيام للتدفئة خاصة خلال فصل الشتاء عندما تنخفض الحرارة إلى ما دون درجة التجمد.