النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 07:15 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف مصر الثابت تحت قيادة الرئيس السيسي يعزز وحدة اليمن والدولة الوطنية الأزهر يواصل حملة «وعي».. مدير شؤون القرآن بقطاع المعاهد الأزهرية يرد على شبهة إنكار فرضية الحجاب الشيخ كريم أبو زيد: الإسلام لم يفصل يومًا بين عمارة القلوب بالإيمان وعمارة الأرض بالعمل المتقن عمرو خالد: سورة مريم.. ازاي تتماسك في لحظات الضعف والألم؟ إي فاينانس توقع بروتوكول تعاون مع مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي لدعم علاج 13 حالة برلماني يطالب الحكومة بمراجعة أسعار الوقود والبوتاجاز حماية للمواطنين المجلس الأعلى للإعلام يمنع ظهور سارة هادي وضياء العوضي على جميع القنوات الفضائية مناقشات بمجلس الشيوخ لتحديث قانون حماية المنافسة وتحفيز بيئة الأعمال بأقبال جماهيري كبير.. البيت الفنى للفنون الشعبية والإستعراضية يواصل تألقه بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب حسن عمار: زيادات أسعار المحروقات تضاعف الضغوط اليومية على المواطنين مصر تتصدر المرتبة الأولى أفريقيًا في الذكاء الاصطناعى وتعتمد خطة وطنية للتطوير 2026 تعرف علي ضحية الحلقة 21 من برنامج رامز ليفل الوحش

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحذر من أوضاع 62 ألفا معظمهم أطفال ونساء فى مخيم الهول المحترق

أعرب مسؤولو الأمم المتحدة، عن الأسف إزاء نشوب حريق في مخيم الهول شمال شرق سوريا، ما أدى إلى وفاة 4 أشخاص على الأقل منهم 3 أطفال وامرأة وإصابة ما لا يقل عن 26 شخصا وفق التقارير الأولية.

ووفقا للتقارير اندلع حريق خلال تجمع عائلي لنازحين سوريين مقيمين في المخيم. وما زال 20 شخصا على الأقل في المستشفى، منهم ستة أشخاص على الأقل في حالة حرجة.

وفي بيان صحفي مشترك قدم عمران ريزا منسق الشؤون الإنسانية في سوريا ومهند هادي المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، أحر التعازي للأسر المتضررة وأعربا عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأعرب المسؤولان عن القلق من احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث إذا لم تُتخذ التدابير لمعالجة الوضع على المدى الطويل. وقالا إن هذه الحادثة المؤلمة تؤكد حقيقة أنه لا ينبغي لأحد، خاصة الأطفال الأبرياء، العيش في ظل هذه الظروف الإنسانية الصعبة والخطيرة في مخيم الهول.

وحث المسؤولان الأمميان كافة الأطراف ذات الصلة على إيجاد حلول دائمة لكل شخص يعيش في المخيم وأن تكون تلك الحلول طوعية وكريمة.

من جهته قال تيد شيبان المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يـونيسف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يتواجد في مخيم الهول والمناطق المحيطة في شمال شرق سوريا أكثر من 22 ألف طفل أجنبي من 60 جنسية على الأقل، يقيمون في المخيمات والسجون بالإضافة إلى آلاف الأطفال السوريين".

وأضاف أن الأطفال في مخيم الهول لا يواجهون وصمة العار فحسب، وإنما يعانون أيضا من ظروف معيشية صعبة للغاية حيث الخدمات الأساسية شحيحة أو غير متوفرة في بعض الحالات.

وأكد ضرورة أن تفعل السلطات المحلية شمال شرق سوريا والدول الأعضاء بالأمم المتحدة، كل ما يمكن من أجل إعادة الأطفال إلى بيوتهم وإعادة دمجهم في المجتمعات المحلية وإجلاء كافة الأطفال الأجانب الى اوطانهم الأصلية بطريقة كريمة وآمنة.

ويعد مخيم الهول أكبر مخيمات النازحين في سوريا، حيث يقيم فيه نحو 62 ألف شخص، يمثل الأطفال والنساء أكثر من 80% منهم. وتُعد الحرائق العرضية شائعة في المخيم حيث تلجأ العائلات غالبا إلى استخدام مواقد الطهي داخل الخيام للتدفئة خاصة خلال فصل الشتاء عندما تنخفض الحرارة إلى ما دون درجة التجمد.