النهار
الإثنين 9 مارس 2026 06:00 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة نقيب المهندسين لجريدة النهار ..مشروع ترام الرمل حضاري ويهدف خدمة المواطن دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

اقتصاد

الغرف العربية: شراكة استراتيجية عربية هندية في مجال الابتكار وتكنولوجيا المعلومات


أكد الدكتور خالد حنفي أمين عام اتحاد الغرف العربية، أنّ المنطقة العربية واعدة للتعاون الهندي، وتسمح بنفاذ صادراتها بسهولة للعديد من الأسواق العالمية، موضحا أنّ "الهند تعدّ شريكا استراتيجيا بالنسبة إلى العالم العربي، حيث تتمتّع بمزايا اقتصادية هائلة، كما أنها سادس أكبر اقتصاد في العالم، وبالتالي تعميق التعاون العربي – الهندي، يشكّل تحديا أساسيا في المرحلة الراهنة خصوصا في ظل الظروف التي يعيشها العالم اليوم".

واضاف حنفي، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي الهندي الذي نظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية بالتعاون مع اتحاد الغرف العربية عبر تقنية الاتصال عن بعد، مشيرا إلى "وجود إمكانات كبيرة للتعاون الاستثماري بين الدول العربية والهند، خصوصا مع امتلاك البلدان العربية للعديد من الاتفاقيات التجارية مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية".

وشدد حنفي على أنّ الاستثمار في الدول العربية يفتح الباب لصادرات المستثمرين وأصحاب الأعمال الهنديين، واسعا أمام نفاذهاإلى مختلف دول العالم بما فيها الوطن العربي من خلال اتفاقية التجارة العربية الكبرى"، معتبرا أنّ "البلدان العربية تشكّل حلقة وصل بين قارات العالم الثلاث، ولا سيّما نحو القارة الافريقية التي تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة".

وشدد على أنّ "المطلوب اليوم نقل العلاقة بين البلدان العربية والهند من مجرّد علاقة تجارية قائمة على الاستيراد والتصدير، إلى علاقة استراتيجية، خصوصا في قطاع تكنولوجيا المعلومات حيث حققت الهند وثبة مهمّة في هذا المضمار، إضافة إلى قطاعات أخرىأهمها الطاقة، والزراعة، والصناعات الغذائية، والتعدين، بالإضافة إلى أهمية الولوج في تنفيذ المشاريع المشتركة في البنية التحتية واللوجستيات. كما من المهم بنفس القدر الاستفادة من الاستثمارات العربية والهندية في التصنيع، والاندماج في سلاسل التوريد العالمية للتمتع بتعاون طويل الأمد وقوي على أساس شراكة مربحة للجانبين".

وقال: "ينصب التركيز الحيوي على التعاون الريادي الموجه نحو المستقبل في مجال الابتكار والمشاريع الناشئة والتجارة الإلكترونية، والضيافة، وغيرها من الأمور التي يمكنها الاستفادة من نمو القيمة المضافة الأعلى في العلاقات الاقتصادية الهندية العربية".

وأشار إلى "إمكانية تعاون القطاع الخاص الهندي ومجتمع الأعمال العربي وإيجاد شراكات استراتيجية تسهم بتحقيق النمو الاقتصادي، خصوصا في ظل الظروف الاستثنائية المتأتية بفعل جائحة فيروس كورونا وانعكاساتها الاقتصادية السلبية، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون على المستوى الدولي لتجاوز آثارها".

ولفت حنفي إلى أنّ "تعزيز التعاون في إطار ما أفرزته الثورة الصناعية الرابعة من شأنه أن يحفّز النمو المستمر.ومن هذا المنطلق نحن بحاجة إلى تقوية الروابط الاقتصادية وتعميقها وإضفاء الطابع المؤسسي على التعاون طويل الأمد، وفي هذا المجال يعد المجلس الهندي العربي الذي تم إنشاؤه حديثًا علامة فارقة في هذا الاتجاه".