النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 07:48 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟ ضبط الميزان التجاري وأمن الملاحة.. مخرجات حاسمة للقمة المصرية الصينية الشراكة الاستراتيجية.. تفاصيل مخرجات زيارة الرئيس الصيني إلى مصر ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن مخرجات زيارة الرئيس الصيني للقاهرة؟ المؤبد لـ9 متهمين في قضية سارة خليفة السفير ثابت يبحث مع العجيلي أجندة رئاسة تونس لمجلس الجامعة العربية وتحضيرات الوزاري العربي وسط التحديات الإقليمية الراهنة قائمة الفراعنة.. توليفة من الوجوه الجديدة والقديمة في حسابات ”العميد:- حسام حسن يضم نجم بيراميدز لحساباته في معسكر سبتمبر:- محافظ بنى سويف يلتقي لجنة تقييم المشروعات المشاركة في المبادرة الوطنية جهود متواصلة لإنقاذ الطفل الجزائري أيوب بعد سقوطه في بئر بعمق 80 مترًا محافظ المنوفية يدعم طالبة متفوقة ويوجه بمساعدات عاجلة للحالات الأولى بالرعاية

اقتصاد

الغرف العربية: شراكة استراتيجية عربية هندية في مجال الابتكار وتكنولوجيا المعلومات


أكد الدكتور خالد حنفي أمين عام اتحاد الغرف العربية، أنّ المنطقة العربية واعدة للتعاون الهندي، وتسمح بنفاذ صادراتها بسهولة للعديد من الأسواق العالمية، موضحا أنّ "الهند تعدّ شريكا استراتيجيا بالنسبة إلى العالم العربي، حيث تتمتّع بمزايا اقتصادية هائلة، كما أنها سادس أكبر اقتصاد في العالم، وبالتالي تعميق التعاون العربي – الهندي، يشكّل تحديا أساسيا في المرحلة الراهنة خصوصا في ظل الظروف التي يعيشها العالم اليوم".

واضاف حنفي، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي الهندي الذي نظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية بالتعاون مع اتحاد الغرف العربية عبر تقنية الاتصال عن بعد، مشيرا إلى "وجود إمكانات كبيرة للتعاون الاستثماري بين الدول العربية والهند، خصوصا مع امتلاك البلدان العربية للعديد من الاتفاقيات التجارية مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية".

وشدد حنفي على أنّ الاستثمار في الدول العربية يفتح الباب لصادرات المستثمرين وأصحاب الأعمال الهنديين، واسعا أمام نفاذهاإلى مختلف دول العالم بما فيها الوطن العربي من خلال اتفاقية التجارة العربية الكبرى"، معتبرا أنّ "البلدان العربية تشكّل حلقة وصل بين قارات العالم الثلاث، ولا سيّما نحو القارة الافريقية التي تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة".

وشدد على أنّ "المطلوب اليوم نقل العلاقة بين البلدان العربية والهند من مجرّد علاقة تجارية قائمة على الاستيراد والتصدير، إلى علاقة استراتيجية، خصوصا في قطاع تكنولوجيا المعلومات حيث حققت الهند وثبة مهمّة في هذا المضمار، إضافة إلى قطاعات أخرىأهمها الطاقة، والزراعة، والصناعات الغذائية، والتعدين، بالإضافة إلى أهمية الولوج في تنفيذ المشاريع المشتركة في البنية التحتية واللوجستيات. كما من المهم بنفس القدر الاستفادة من الاستثمارات العربية والهندية في التصنيع، والاندماج في سلاسل التوريد العالمية للتمتع بتعاون طويل الأمد وقوي على أساس شراكة مربحة للجانبين".

وقال: "ينصب التركيز الحيوي على التعاون الريادي الموجه نحو المستقبل في مجال الابتكار والمشاريع الناشئة والتجارة الإلكترونية، والضيافة، وغيرها من الأمور التي يمكنها الاستفادة من نمو القيمة المضافة الأعلى في العلاقات الاقتصادية الهندية العربية".

وأشار إلى "إمكانية تعاون القطاع الخاص الهندي ومجتمع الأعمال العربي وإيجاد شراكات استراتيجية تسهم بتحقيق النمو الاقتصادي، خصوصا في ظل الظروف الاستثنائية المتأتية بفعل جائحة فيروس كورونا وانعكاساتها الاقتصادية السلبية، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون على المستوى الدولي لتجاوز آثارها".

ولفت حنفي إلى أنّ "تعزيز التعاون في إطار ما أفرزته الثورة الصناعية الرابعة من شأنه أن يحفّز النمو المستمر.ومن هذا المنطلق نحن بحاجة إلى تقوية الروابط الاقتصادية وتعميقها وإضفاء الطابع المؤسسي على التعاون طويل الأمد، وفي هذا المجال يعد المجلس الهندي العربي الذي تم إنشاؤه حديثًا علامة فارقة في هذا الاتجاه".