النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إليونور كاروا: دعمنا الطبي لمصر مستمر لعلاج الفلسطينيين إليونور كاروا: فرنسا متمسكة بدعم القضية الفلسطينية وتنسق مع مصر لتحقيق السلام المؤتمر الأول للأحزاب الليبية يؤكد أهمية توحيد المؤسسات وترسيخ الحوار الليبي - الليبي سفير السودان بالقاهرة يلتقي وفد مبادرة “الأيادي البيضاء” ويشيد بجهودها في خدمة الجالية السودانية على هامش تفويج منسوبي الجمارك السودانية.. المقدم يوسف عبد القادر لـ”النهار”: نشكر مصر قيادةً وحكومةً وشعبًا على دعم السودانيين.. والتنسيق عبر المعابر... ضمن دعمه لمرضى غزة.. مركز الملك سلمان للإغاثة يعالج طفلًا فلسطينيًا يبلغ من العمر عامين مصابًا بالسرطان نقيب المعلمين يشهد احتفالية تخرج طلاب الدبلومة الأمريكية بالمدرسة القومية بالعجوزة...صور من نقل الخبر إلى صناعة التفسير.. اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يطلق ورشة متقدمة للتحليل السياسي محافظ قنا يوقع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي مصدر سوداني يناشد بتفعيل جسر جوي عاجل بين القاهرة والخرطوم لإعادة المرضى وكبار السن هيئة الدواء وغرفة الصناعة تبحثان استقرار سوق الدواء وتعزيز تنافسية المنتج المصري خاص| الزمالك يصعّد أزمة زيزو.. استئنافين جديدين ضد قرار لجنة شؤون اللاعبين

حوادث

سيدة أمام محكمة الأسرة: زوجى ألقى يمين الطلاق 23 مرة فى 9 سنوات ومصرّ نكمل سوا

أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، ادعت فيها تعرضها للعنف على يد زوجها، بعد تطليقها مرة واحدة بشكل رسمى لدى مأذون على يد زوجها، بخلاف إلقائه يمين الطلاق عليها 23 مرة خلال 9 سنوات زواج، لتؤكد: "زوجى يستغل عدم وجود مصدر دخل لى ويقوم بتعنيفى ومعايرتى بتحمل نفقاتى وأطفاله الثلاثة، ويبتزنى حتى يجبرنى على الحياة برفقته رغم خيانته لى، وتعدد علاقاته".

وأضافت الزوجة: "زوجى يداوم على ترديد يمين الطلاق على أتفه الأسباب، ويطردنى من منزلى، ويحرمنى من أطفالى، ليضغط على حتى أعود له مرة أخرى، لأعيش برفقته طوال سنوات زواجى فى عذاب، تحملت الضرب والتعذيب، والطرد من منزلى فجراً".

وأكدت الزوجة بدعواها بمحكمة الأسرة: "تزوجت بمنزل عائلة زوجى، وتحولت لخادمة لهم، حماتى كانت المتحكمة فى كل ما يخصنى، حرمتنى حتى من الخروج من منزلى إلا بأذنها، لأتحمل عنفها بعد أن قرر زوجى السفر للخارج للعمل، وعندما أشكو له، يلقى على يمين الطلاق، ويدفع والدته لحرمانى من أطفالى".

وتابعت: "داومت حماتى على الإساءة لى، وكدت أن أفقد حياتى بين يديها فى إحدى المرات، وعندما لجأت لبعض المقربين منها لقنتنى علقة موت، وعندما عاد زوجى من السفر قرر أن يجبرنى على العودة له مرة أخرى له بمنزل الطاعة رغم زواجه من أخرى عرفيا بمنزلى، ليكمل مسلسل تعنيفى، واستولى على منقولاتى ومصوغاتى، وطردنى من منزلى، وسلبنى حقوقى".

يذكر أنه وفقا لقانون الأحوال الشخصية فالطلاق هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التى ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.

والمادة 22 من القانون رقم 1 لسنة 2000 التى تنص على أنه: "مع عدم الإخلال بحق الزوجة فى إثبات مراجعة مطلقها لها بكافة طرق الإثبات، ولا يقبل عند الإنكار ادعاء الزوج مراجعة مطلقته، ما لم يعلمها بهذه المراجعة بورقة رسمية، قبل انقضاء ستين يوماً لمن تحيض وتسعين يوماً لمن عدتها بالأشهر، من تاريخ توثيق طلاقه لها، وذلك ما لم تكن حاملاً أو تقر بعدم انقضاء عدتها حتى إعلانها بالمراجعة".