النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:04 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

حوادث

سيدة أمام محكمة الأسرة: زوجى ألقى يمين الطلاق 23 مرة فى 9 سنوات ومصرّ نكمل سوا

أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، ادعت فيها تعرضها للعنف على يد زوجها، بعد تطليقها مرة واحدة بشكل رسمى لدى مأذون على يد زوجها، بخلاف إلقائه يمين الطلاق عليها 23 مرة خلال 9 سنوات زواج، لتؤكد: "زوجى يستغل عدم وجود مصدر دخل لى ويقوم بتعنيفى ومعايرتى بتحمل نفقاتى وأطفاله الثلاثة، ويبتزنى حتى يجبرنى على الحياة برفقته رغم خيانته لى، وتعدد علاقاته".

وأضافت الزوجة: "زوجى يداوم على ترديد يمين الطلاق على أتفه الأسباب، ويطردنى من منزلى، ويحرمنى من أطفالى، ليضغط على حتى أعود له مرة أخرى، لأعيش برفقته طوال سنوات زواجى فى عذاب، تحملت الضرب والتعذيب، والطرد من منزلى فجراً".

وأكدت الزوجة بدعواها بمحكمة الأسرة: "تزوجت بمنزل عائلة زوجى، وتحولت لخادمة لهم، حماتى كانت المتحكمة فى كل ما يخصنى، حرمتنى حتى من الخروج من منزلى إلا بأذنها، لأتحمل عنفها بعد أن قرر زوجى السفر للخارج للعمل، وعندما أشكو له، يلقى على يمين الطلاق، ويدفع والدته لحرمانى من أطفالى".

وتابعت: "داومت حماتى على الإساءة لى، وكدت أن أفقد حياتى بين يديها فى إحدى المرات، وعندما لجأت لبعض المقربين منها لقنتنى علقة موت، وعندما عاد زوجى من السفر قرر أن يجبرنى على العودة له مرة أخرى له بمنزل الطاعة رغم زواجه من أخرى عرفيا بمنزلى، ليكمل مسلسل تعنيفى، واستولى على منقولاتى ومصوغاتى، وطردنى من منزلى، وسلبنى حقوقى".

يذكر أنه وفقا لقانون الأحوال الشخصية فالطلاق هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التى ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.

والمادة 22 من القانون رقم 1 لسنة 2000 التى تنص على أنه: "مع عدم الإخلال بحق الزوجة فى إثبات مراجعة مطلقها لها بكافة طرق الإثبات، ولا يقبل عند الإنكار ادعاء الزوج مراجعة مطلقته، ما لم يعلمها بهذه المراجعة بورقة رسمية، قبل انقضاء ستين يوماً لمن تحيض وتسعين يوماً لمن عدتها بالأشهر، من تاريخ توثيق طلاقه لها، وذلك ما لم تكن حاملاً أو تقر بعدم انقضاء عدتها حتى إعلانها بالمراجعة".