النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 07:12 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمود محيي الدين رئيسًا للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية حتى 2030 «بطن السكينة» و«سِجلّ» يختتمان برنامج الفنون الأدائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «دي-كاف» عمر مرموش يقود هجوم توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي في سابقة بالجامعات المصرية.. جامعة المنصورة الأهلية تطلق أول منصة رقمية متخصصة للإرشاد الأكاديمي «نغمات على دفتر الأيام».. الأوبرا المصرية تُعيد أمجاد عائلة الحجار وتُحصّن الهوية الغنائية «الاتصالات» :مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الـ150 جنيهًا إلى 100 جيجا دون زيادة في السعر منتخب مصر للجودو يحصد برونزيتين في طاجيكستان مها عبد الناصر: مضاعفة باقة الإنترنت خطوة إيجابية لا تنهي النقاش حول الأسعار والجودة جولد بيليون: الذهب يهبط لأدنى مستوى في 3 أشهر مع صعود النفط أوهم ضحاياه بشهادات جامعية مزورة.. ضبط طالب متهم بالنصب بكفر الشيخ ضبط ثلاجتين غير مرخصتين بهما طنان من اللحوم والدواجن بالإسماعيلية ضبط شقيقين سرقا 6 سبائك ذهبية من محل بالفيوم وباعاها بالإسكندرية

أهم الأخبار

الأمم المتحدة تعتمد قرارا مصريا بشأن تعزيز ثقافة التسامح وحماية المواقع الدينية

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا قدمته مصر والسعودية والمغرب، بالاشتراك مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بعنوان "تعزيز ثقافة السلام والتسامح من أجل حماية المواقع الدينية".

وصرح السفير محمد إدريس مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأن القرار يأتي على خلفية تصاعد حالات التعصب الديني والتمييز على أساس الدين، وتزايد الحاجة إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك وقبول الآخر، حيث يحث القرار جميع الدول على اتخاذ تدابير فعالة للتصدي لدعوات الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العنف.

وأشار السفير محمد إدريس إلى أن قرار حماية المنشآت الدينية الذي قدمته مصر مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، يعد الثاني الذي تقدمه مصر وتعتمده الأمم المتحدة خلال شهرين في مجال ثقافة السلام وتعزيز قيم التسامح والحريات الدينية، حيث كانت الأمم المتحدة قد اعتمدت يوم 21 ديسمبر 2020 قرارا يقضي بإعلان 4 فبراير يوما عالميا للأخوة الإنسانية، وهو القرار الذي كانت قد قدمته مصر والإمارات.

وأكد السفير إدريس أن اهتمام مصر بهذا المجال ينبع من موقعها الحضاري كمنارة للاعتدال والوسطية والتعايش المشترك، ومن واقع مسئوليتها في المساهمة الفعالة في مساعي تعزيز الحوار البناء بين الأديان والثقافات، والتصدي لحالات التمييز والتنميط السلبي والوصم التي يتعرض لها الأشخاص بسبب معتقداتهم الدينية.

ويدين القرار جميع الاعتداءات على الأماكن والمواقع الدينية، ويدعو الدول إلى دعم خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية.
كما يطالب القرار السكرتير العام للأمم المتحدة بعقد مؤتمر عالمي يهدف إلى اتخاذ إجراءات محددة من أجل تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية، التي أعدها مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، مع التأكيد على أن المسئولية الأساسية في هذا الشأن تقع على عاتق الدولة الوطنية.