النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:33 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة دمنهور تطلق ندوات «صحح مفاهيمك» لمواجهة التعصب والأفكار المتطرفة الإسكندرية تواجه تقلبات جوية.. أمواج تتجاوز 3.5 متر وتوقف مراكب الصيد رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح مؤتمر «DIA KFS 2026» لمناقشة أحدث تقنيات علاج السكري ضبط 13 طن أسمدة زراعية ومخللات وملح طعام مجهول المصدر خلال حملات تموينية بالبحيرة غدًا.. وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ الإسماعيلية يشهدون افتتاح مسجد أبو شحاتة الإسماعيلية تنظم ماراثونًا رياضيًا الجمعة المقبل احتفالًا بعيدها القومي بسبب خلافات زوجية.. مقتل سيدة خنقًا على يد زوجها في نجع حمادي بقنا محافظ بني سويف يوجه بتعميم التوعية باليوم العالمي للعصا البيضاء في المدارس إسماعيل دولار وباهي سليمان ينهيان إجراءات إخلاء سبيلهما بعد البراءة في قضية مشاجرة كافيهات المقطم ضبط 125 مخالفة تموينية بالإسماعيلية ومخبز تصرف في ربع طن دقيق مدعم صدور العدد الأول من مجلة التمريض بجامعة المنصورة الأهلية جامعة بني سويف تنظم ورشة حول أخلاقيات البحث العلمي وحماية المشاركين

أهم الأخبار

الأمم المتحدة تعتمد قرارا مصريا بشأن تعزيز ثقافة التسامح وحماية المواقع الدينية

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا قدمته مصر والسعودية والمغرب، بالاشتراك مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بعنوان "تعزيز ثقافة السلام والتسامح من أجل حماية المواقع الدينية".

وصرح السفير محمد إدريس مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأن القرار يأتي على خلفية تصاعد حالات التعصب الديني والتمييز على أساس الدين، وتزايد الحاجة إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك وقبول الآخر، حيث يحث القرار جميع الدول على اتخاذ تدابير فعالة للتصدي لدعوات الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العنف.

وأشار السفير محمد إدريس إلى أن قرار حماية المنشآت الدينية الذي قدمته مصر مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، يعد الثاني الذي تقدمه مصر وتعتمده الأمم المتحدة خلال شهرين في مجال ثقافة السلام وتعزيز قيم التسامح والحريات الدينية، حيث كانت الأمم المتحدة قد اعتمدت يوم 21 ديسمبر 2020 قرارا يقضي بإعلان 4 فبراير يوما عالميا للأخوة الإنسانية، وهو القرار الذي كانت قد قدمته مصر والإمارات.

وأكد السفير إدريس أن اهتمام مصر بهذا المجال ينبع من موقعها الحضاري كمنارة للاعتدال والوسطية والتعايش المشترك، ومن واقع مسئوليتها في المساهمة الفعالة في مساعي تعزيز الحوار البناء بين الأديان والثقافات، والتصدي لحالات التمييز والتنميط السلبي والوصم التي يتعرض لها الأشخاص بسبب معتقداتهم الدينية.

ويدين القرار جميع الاعتداءات على الأماكن والمواقع الدينية، ويدعو الدول إلى دعم خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية.
كما يطالب القرار السكرتير العام للأمم المتحدة بعقد مؤتمر عالمي يهدف إلى اتخاذ إجراءات محددة من أجل تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية، التي أعدها مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، مع التأكيد على أن المسئولية الأساسية في هذا الشأن تقع على عاتق الدولة الوطنية.