النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 03:30 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نوبو يزور «أوجامي» برأس الحكمة.. ويشيد برؤية سوديك في تقديم تجربة عالمية على شواطئ المتوسط مكالمة احتيالية.. تقود لسقوط نصاب محترف في قبضة الأمن موعد النظر فى استئناف الزمالك على قرار الإيقاف التأديبى غدًا.. دراما ”الأعلى للإعلام” تجتمع لتقييم مسلسلات ما بعد الموسم الرمضاني التعليم تعلن عن تقرير غرفة العمليات ثانى أيام امتحانات الثانوية العامة شيخ الأزهر والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم حقوق اللاجئين والنازحين خلاف على الأجرة يتحول إلى اشتباك دموي.. وإصابة طفلة في بني سويف وزير الاستثمار يقود حوارًا موسعًا مع أعضاء جمعية الاستثمار المباشر بمشاركة 50 مؤسسة الخميس 2 يوليو إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو لحظات رعب لمعلمي بني سويف.. انفجار إطار أتوبيس أثناء التوجه للجان الثانوية العامة سلسلة مقاهي بنيويورك ترفض دخول النائب أمريكي مؤيد لإسرائيل.. ماذا حدث؟ ماذا حدث في بركة لينكولن التذكارية الشهيرة في العاصمة واشنطن؟

أهم الأخبار

الحكومة تفند شائعة استيراد أتوبيسات كهربائية بالكامل من الخارج كمصنعة محليا

كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، أنه فى ضوء ما تردد من أنباء بشأن استيراد أتوبيسات كهربائية مصنعة بالكامل من الخارج والادعاء بتصنيعها محليًا، تواصل المركز مع وزارة الإنتاج الحربى، والتى نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لاستيراد أتوبيسات كهربائية مصنعة بالكامل من الخارج والادعاء بتصنيعها محليًا، مُوضحةً أن هناك اتفاقية شراكة بين مصر والصين تم توقيعها خلال شهر أبريل 2019، تهدف إلى تصنيع 2000 أتوبيس كهربائى فى مصر على مدار أربع سنوات، بمكونات تصنيع محلى تصل نسبتها إلى45%، وقد وقع الاتفاقية عن الجانب المصرى "مصنع 200 الحربي"، وشركة "IMUT" المصرية، فيما وقعها من الجانب الصينى شركة "فوتون" لصناعة السيارات، وذلك فى إطار تطبيق استراتيجية توطين تصنيع المركبات الكهربائية فى مصر.

وفى السياق ذاته، تم إعداد استراتيجية لتصنيع ونشر استخدام المركبات الكهربائية، وذلك بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية بالدولة، فى حين تم التعاون أيضًا مع الشركات العالمية الرائدة فى هذا المجال، بهدف تعميق التصنيع المحلى ونقل وتوطين تكنولوجيا تصنيع المركبات الكهربائية فى شركات الإنتاج الحربى، وليس التوريد أو التجميع فقط، حيث تم مراعاة التأكيد على امتلاك الشركات العالمية التى يتم التعاون معها لمقومات صناعية تسمح لها بنقل التكنولوجيا وتقديم الدعم الفنى والتكنولوجي.