النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 06:40 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حدائق وميادين وشوارع المنصورة تتزين لاستقبال المواطنين احتفالاً بشم النسيم أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد «مقرأة الأعضاء» بمساجد المديرية أصابـة أم وأطفالها الأربعة فى حـادث تصادم ملاكي وربع نقل على طريق جمصه بالبيض الملون والفسيخ والعروض الفنية منتجعات الغردقة تحتفل بشم النسيم البرقي يجلس مع أهالي جبل علبة في قلب المحمية.. استماع مباشر لمطالب الأهالي وتوجيهات فورية لتحسين حياتهم رئيس “صناعة النواب”: تطوير الصناعة ودعم المصانع المتعثرة أولوية دار الأوبرا تستضيف معرض ”عالمى” لخوسيه موريلو الخميس القادم بقاعة صلاح طاهر ضبط شخص أوهم ضحاياه بتخصيص أراضٍ زراعية بالجيزة الدولي لألعاب الماء يعيد روسيا وبيلا روسيا لبطولاته .. والمسلم يشدد علي حيادية الرياضة الأهلي يدعو لاجتماع طارئ برئاسة الخطيب للرد على اتحاد الكرة الأربعاء ماس كهربائي يشعل النيران في مبنى بطوخ.. و5 سيارات إطفاء تنقذ الموقف برلمانية: توجيه الرئيس بشأن الأحوال الشخصية يدعم تماسك المجتمع

تقارير ومتابعات

مركز الأزهر العالمى للفتوى: يجوز إخراج الزكاة لتوفير لقاح كورونا للفقراء

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، إنَّه لا يَخفى على أحدٍ ما يشهده العالمُ كلُّه مِن جائحَةِ فيروس كُورونا المُستجد، وما خلَّفتهُ من آثار اقتصاديَّة على جميع النَّاس بمُختَلَفِ طبقَاتِهم؛ لا سيَّما الفُقراء منهم، ومَحدودِى الدَّخل، وأصحَاب الأعمَال البسيطة وغير الدَّائمَة.

وتابع: إنَّ واجبَ الوَقت فى ظلِّ أزمة كهذه هو تَفَقُّدُ الإنسان أحوالَ أهله ومعارفه وجيرانه وعُمَّاله، ومواساتهم ودعمهم بما قَدَرَ عليه من مال وإطعام.

فإنَّ ثوابَ الصَّدقة عظيم، وثوابها فى وقت الأزمات أعظم؛ ويدلُّ على ذلك قولُ سيِّدنا رسول الله ﷺ حينما سُئل: يَا رَسُولَ اللهِ أَى الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟

قَال:«أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى..». [مُتَّفق عليه]

أى إنَّ أعظم الصَّدقات أجرًا مالٌ يُخرجه العبدُ وهو يَرى حَاجَتَهُ إليه، ويقدِّمه لفقير وهو يخشى أن يُصيبَه مِن الفَقرِ ما أصابَه، ويرجو الْغِنَى وزيادةَ المال .. هذه عند الله أعظم الصَّدقات.

بالإضافة إلى أنَّ تفقُّد أحوال الأهل والعُمَّال والجيران من كمال الإيمان؛ فقد قال ﷺ: «مَا آمَنَ بِى مَنْ بَاتَ شَبْعَان وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ». [أخرجه الطَّبراني]

والتَّصدُّق فى ظلِّ ظُّروف كهذه سببٌ لدفع البلاء، وكشْف الضُّر، وسعة الرّزق؛ قال ﷺ: «وهَل تُنصَرُونَ وتُرزَقُونَ بِضُعَفَائِكُم» [أخرجه البخاري]

وسببٌ كذلك لنَيْل رضا الله سُبحانه، وتنزُّل رحماته، وحِفْظ العباد من سيئ البلاءات، والأمراض، والخواتيم؛ قال ﷺ: «صنائِعُ المعروفِ تَقِى مصارعَ السُّوءِ، والصدَقةُ خِفْيًا تُطفِيءُ غضبَ الرَّبِّ». [أخرجه الطَّبراني]

كما يجوز إخراج الزكاة فى كافة وجوه البر التى يعود نفعها على الفقراء والمحتاجين، والتى منها توفير لقاح كورونا لهم، ودعم القطاع الطبى القائم على خدمتهم بالأجهزة والمستلزمات الطبية.

ولا شك أن مبادرات التَّنافُس فى الخير، وكفالة الضعفاء، ومساعدتهم، وتوفير ما يحتاجونه، لهو خير ما يَتنافس النَّاس فيه {وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين: 26]؛ إذ هو -فى الحقيقة- تنافس فى رضا الله وجنته، قال سبحانه: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} .[آل عمران: 133]