النهار
الأحد 5 يوليو 2026 08:48 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

فن

ذكرى ميلاده.. حسين رياض عانى من شلل جزئى بعد فيلم ”الأسطى حسن”

تحل، اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الفنان حسين رياض، الذى ولد فى عام 1897، فى حى السيدة زينب بالقاهرة، وقدم العديد من الأعمال الفنية التى تظل خالدة فى ذاكرة السينما حتى لقبه البعض بـ"أبو السينما"، وتوفى عن عمر ناهز 68 عاماً.

بدأ هوايته فى التمثيل أثناء دراسته الثانوية فانضم إلى فريق الهواة بالمدرسة وكان مدربه إسماعيل وهبى شقيق الفنان يوسف وهبى، فعمل فى أول مسرحية فى حياته وهى "خلى بالك من إمياى" وكانت بطلة المسرحية روز اليوسف، وحتى لا تعرفه أسرته غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض وظل يعمل لعدة فرق مسرحية فعمل مع فرقة الريحانى، ومنيرة المهدية، وعلى الكسار، وعكاشة، ويوسف وهبى، وفاطمة رشدى، واتحاد الممثلين عام 1934.

وفى السياق ذاته، كانت قد كشفت ابنة الفنان حسين رياض "فاطمة" فى أحد اللقاءات عن تعرض والدها للشلل بسبب أحد أفلامه قائلة: إن والدها كان يجسد دور شخص مصاب بالشلل فى فيلم "الأسطى حسن" سنة 1952، وعاد من التصوير فى أحد الأيام ليحصل على قسط من الراحة، وعند استيقاظه فوجئت زوجته بإصابته بالشلل، ليتم استدعاء طبيبه الخاص الذى قام بعمل بعض الحجامة لذراعه لمنع حدوث جلطة، واستمر فى التعافى 15 يومًا.