النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 03:33 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمين صندوق ”الصحفيين” يكشف آخر تطورات البدل: العمل بالمالية السبت وصرف المستحقات بعد إنهاء التحويلات في إجازة 23 يوليو.. وكيل صحة المنوفية يفاجئ مستشفى أشمون بجولة ليلية ويطمئن على الأمصال والغسيل الكلوي والطوارئ ضبط منتحلة صفة طبيبة جلدية تدير عيادة غير مرخصة بالمنوفية.. وإحالتها للتحقيق اتحاد طلبة أفغانستان بمصر تكرم سيمور نصيروف كمال محمد محمود يشهد تفويج 30 حافلة تقل 1500 سوداني من القاهرة إلى الخرطوم.. ويؤكد : ديوان الزكاة مستعد لحل مشكلات الوثائق... الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك الجامعة العربية تؤكد رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على ناقلة النفط السعودية.... وللاعتداءات الإيرانية على الدول العربية .. وتشدد ... حبس المحامية المتهمة بتقطيع جثمان والدتها 4 أيام في الإسكندرية كانوا خارجين من عزاء.. تفاصيل مقتل معلم وإصابة شقيقيه بطلقات نارية بسبب خصومة ثأرية في قنا اليوم إسدال الستار علي فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية صور تذكارية وهتافات من الجمهور في استقبال أحمد العوضي بأحدى عروض” شمشون ودليلة ” بالإسكندرية شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل ”إمام الدعاة” ولم يكن همه سوى خروج العمل للنور

فن

ذكرى ميلاده.. حسين رياض عانى من شلل جزئى بعد فيلم ”الأسطى حسن”

تحل، اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الفنان حسين رياض، الذى ولد فى عام 1897، فى حى السيدة زينب بالقاهرة، وقدم العديد من الأعمال الفنية التى تظل خالدة فى ذاكرة السينما حتى لقبه البعض بـ"أبو السينما"، وتوفى عن عمر ناهز 68 عاماً.

بدأ هوايته فى التمثيل أثناء دراسته الثانوية فانضم إلى فريق الهواة بالمدرسة وكان مدربه إسماعيل وهبى شقيق الفنان يوسف وهبى، فعمل فى أول مسرحية فى حياته وهى "خلى بالك من إمياى" وكانت بطلة المسرحية روز اليوسف، وحتى لا تعرفه أسرته غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض وظل يعمل لعدة فرق مسرحية فعمل مع فرقة الريحانى، ومنيرة المهدية، وعلى الكسار، وعكاشة، ويوسف وهبى، وفاطمة رشدى، واتحاد الممثلين عام 1934.

وفى السياق ذاته، كانت قد كشفت ابنة الفنان حسين رياض "فاطمة" فى أحد اللقاءات عن تعرض والدها للشلل بسبب أحد أفلامه قائلة: إن والدها كان يجسد دور شخص مصاب بالشلل فى فيلم "الأسطى حسن" سنة 1952، وعاد من التصوير فى أحد الأيام ليحصل على قسط من الراحة، وعند استيقاظه فوجئت زوجته بإصابته بالشلل، ليتم استدعاء طبيبه الخاص الذى قام بعمل بعض الحجامة لذراعه لمنع حدوث جلطة، واستمر فى التعافى 15 يومًا.