النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 06:33 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

فن

ذكرى ميلاده.. حسين رياض عانى من شلل جزئى بعد فيلم ”الأسطى حسن”

تحل، اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الفنان حسين رياض، الذى ولد فى عام 1897، فى حى السيدة زينب بالقاهرة، وقدم العديد من الأعمال الفنية التى تظل خالدة فى ذاكرة السينما حتى لقبه البعض بـ"أبو السينما"، وتوفى عن عمر ناهز 68 عاماً.

بدأ هوايته فى التمثيل أثناء دراسته الثانوية فانضم إلى فريق الهواة بالمدرسة وكان مدربه إسماعيل وهبى شقيق الفنان يوسف وهبى، فعمل فى أول مسرحية فى حياته وهى "خلى بالك من إمياى" وكانت بطلة المسرحية روز اليوسف، وحتى لا تعرفه أسرته غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض وظل يعمل لعدة فرق مسرحية فعمل مع فرقة الريحانى، ومنيرة المهدية، وعلى الكسار، وعكاشة، ويوسف وهبى، وفاطمة رشدى، واتحاد الممثلين عام 1934.

وفى السياق ذاته، كانت قد كشفت ابنة الفنان حسين رياض "فاطمة" فى أحد اللقاءات عن تعرض والدها للشلل بسبب أحد أفلامه قائلة: إن والدها كان يجسد دور شخص مصاب بالشلل فى فيلم "الأسطى حسن" سنة 1952، وعاد من التصوير فى أحد الأيام ليحصل على قسط من الراحة، وعند استيقاظه فوجئت زوجته بإصابته بالشلل، ليتم استدعاء طبيبه الخاص الذى قام بعمل بعض الحجامة لذراعه لمنع حدوث جلطة، واستمر فى التعافى 15 يومًا.