النهار
السبت 7 فبراير 2026 02:13 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح مصر في إجبار شركات التكنولوجيا العالمية على تفعيل أدوات «الرقابة الأبوية»؟ وزير الإسكان يتفقد العمارات السكنية بالحي اللاتيني وخزانات التكديس الجنوبية للمياه بالعلمين الجديدة اعتداء وضرب وسب.. فيديو لسيدة تعتدي على والدتها المسنة بالشارع في الزقازيق يثير غضب السوشيال ميديا وزير قطاع الأعمال يبحث مع الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي فرص الشراكة والاستثمار استشاري تغذية يكشف أسباب التفكير في الطعام دون الشعور بالجوع ”مرفوع مؤقتًا من الخدمة”.. مسلسل إذاعي جديد بطولة الفنان الكبير محمد صبحي الشيخ أحمد خليل يعلّق على مقترح برلماني للتبرع بالجلد بعد الوفاة لإنقاذ أطفال الحروق فانوس رمضان المنزلي.. زينة رمضانية بتكلفة بسيطة ذكرى رحيل نور الدمرداش.. صانع النجوم الذي ترك بصمة خالدة في الدراما المصرية كيف تتخلص من رائحة المرحاض السيئة بطرق فعالة وآمنة؟ انطلاق بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك لترويج للسياحة فى مصر طبلية عشماوي في انتظاره.. الإعدام شنقاً لسائق قتل شاب طعناً بشبرا

اقتصاد

دانة غاز تبيع أصولها البرية في مصر مقابل 236 مليون دولار

أعلنت شركة دانة غاز، عن إبرامها اتفاقية ملزمة مع شركة "آي بي آر الوسطاني للبترول المحدودة”، التابعة لمجموعة آي بي آر للطاقة، لبيع أصولها البرية المنتجة للنفط والغاز في مصر مقابل ما يصل إلى 236 مليون دولار أمريكي شاملًا لدفعات مستقبلية مشروطة.

ووفقا لبيان لشركة دانة غاز فأن هذه الصفقة نتيجة لخطة بيع شاملة، بدأتها الشركة بعد إجراء مراجعة استراتيجية لأعمالها في مصر وبعد الدخول في مفاوضات مع عدد من المشترين المحتملين في الربع الثاني من عام 2019. ونتيجة لذلك تلقت الشركة أربعة عروض للشراء. واستمرت المفاوضات مع الطرف الذي تقدم بأفضل العروض لفترة أطول نتيجة للقيود التي فرضتها جائحة “كوفيد-19” على السفر والاتصالات، وتأثير الجائحة على الاقتصاد العالمي مما أدى لحدوث إنخفاض حاد في أسعار النفط والغاز العالمية.

وكانت شركة دانة غاز ، قد أعلنت أنه خلال النصف الثاني من عام 2019، أجرت الشركة مراجعة استراتيجية لأصولها في مصر بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من محفظة الأصول الاستثمارية.

واستكملت الشركة خلال الربع الثاني من العام حفر بئر "ميراك-1" في منطقة امتياز التنقيب البحري في القطاع السادس شمال العريش وذلك وفق الجدول الزمني والميزانية المحددين. لكن أعمال الحفر لم تسفر عن وجود موارد هيدروكربونية بكميات تجارية. ومع ذلك، لا يزال القطاع السادس واعداً للغاية، إذ يحتوي على 3 مكامن أخرى تنتظر أن يتم استكشافها، ولا ترتبط هذه المكامن بنتيجة حفر بئر "ميراك-1".