النهار
السبت، 19 سبتمبر 2020 11:30 مـ
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

شرايين مصر

عمداء كليات: عودة الأنشطة الطلابية خلال العام الجديد يتوقف على مدى انتشار فيروس كورونا

النهار

تستعد الجامعات المصرية بجميع كلياتها لاستقبال طلاب العام الدراسي الجديد 2020 ، وفي ظل التغيير الذي يشهده أسلوب التعليم هذا العام واستخدم التعليم الإلكتروني، فإن الأنشطة الطلابية ستشهد أيضا تغييرا نوعيا في ممارستها، بحيث أنه سيكون هناك العديد من الأنشطة التي سيتم ممارستها إلكترونيا.

وفي هذا التقرير نستعرض كافة الأنشطة الطلابية وكيفية ممارستها:

قالت الدكتورة سلوى رشاد عميدة كلية الألسن بجامعة عين شمس، إن عودة الأنشطة الطلابية متوقف على نسب الإصابات اليومية بفيروس كورونا وأن عودتها متوقف على قلة أعداد الإصابات وذلك للحفاظ على صحة الطلاب واتباع الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

أضافت أن التعليم الهجين سيستمر في حالة ازدياد معدل الإصابات اليومية بالفيروس وكذلك الأنشطة الطلابية ، ومن المتوقع قلة أعداد الطلاب المشاركة في الأنشطة الطلابية هذا العام وذلك نتيجة خفض عدد الطلاب داخل الحرم الجامعي، وأضافت أن خطة وزارة التعليم العالي في العام الجديد لم تكتمل حتي الآن.

من جانبها قالت الدكتورة حنان كامل وكيل شئون كلية الآداب بجامعة عين شمس، إن الأنشطة الطلابية تلعب دورا مهما في مساعدة الطلاب للخروج من ضغوط الأجواء الدراسية، حيث تقوم كلية الآداب بعمل المعسكرات والانشطة الرياضية بشكل مستمر تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة

وأوضحت أن كلية الآداب ستقوم بأداء الأنشطة الطلابية مباشرة داخل الحرم الجامعي وذلك بالالتزام بالخطوات الاحترازية التي تشمل تقليل الأعداد بنسبة تصل إلى 25 % ومنع التزاحم الطلابي داخل الحجرات وارتداء الكمامات، مؤكدة أن ذلك لا يمنع ذلك من إقامة بعض الأنشطة التي لا تحتاج إلي تدريب عملي عن طريق التعليم الهجين كالمسابقات العلمية.

وأضافت "كامل " أن كلية الآداب لم تقم معسكر إعداد القادة للطلاب ذلك العام وذلك للالتزام بالإجراءات الاحترازية حفاظا علي الطلاب من فيروس كورونا، مشيرة إلي أن كلية الآداب مجهزة بكافة الأجهزة التكنولوجية انطلاق خطة التعليم الهجين التي أوضحتها وزارة التعليم العالي.

وعلى صعيد متصل قالت الدكتور أماني أسامة وكيل شئون كلية الصيدلة لشئون التعليم والطلاب إن إقبال الطلاب علي الأنشطة الطلابية ذلك العام شديد وبشكل مفاجئ، وذلك لما مر به الطلاب في ظل ظروف أزمة الكورونا وحظر التجوال، وأوضحت أن كلية الصيدلة اهتمت بالأنشطة عن طريق التعليم الهجين حيث أقامت مسابقة للرسم وتم اختيار أفضل ثلاثة رسومات علي مستوي الكلية ومكافأتهم مؤكدة علي إقامة بعض الأنشطة الطلابية مباشرة داخل الحرم الجامعي مثل (الجيم وكورة القدم والشطرنج وغيرها) وذلك باتخاذ كافة الخطوات الاحترازية من التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وتقليل الأعداد إلى ربع العدد المطلوب اشتراكه.

وأضافت، أن الشئون الطبية بالجامعة اهتمت بتوفير عربات إسعاف مخصصة لإنقاذ الطلاب داخل الحرم وأطباء متخصصين، مشيرا إلى استعداد كلية الصيدلة لاستقبال الطلاب سواء داخل الحرم الجامعي أو بالتعليم الهجين.

جدير بالذكر أنه وزراة التعليم العالي قد أعلنت عن إجراءات إعادة فتح الجامعات والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والأزهر الشريف مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية من خلال فحص درجة الحرارة، وإجراء الفحوصات اللازمة للحالات المشتبه بها.

والتشديد على ارتداء الكمامات وعدم مغادرة الجامعة إلا فى نهاية اليوم الدراسي، إضافة إلى تطبيق إجراءات للدخول والخروج على دفعات بينها فواصل زمنية لتجنب الزحام، والحفاظ على التباعد الجسدي مسافة مترين في المناطق كثيفة الحركة، وعقد الاجتماعات عبر الإنترنت، وبالنسبة لأعمال الصيانة أو تسليم السلع والطرود فينبغي أن تتم بعد ساعات العمل الرسمية، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

الفحص وخطة الطوارئ

وفي حال تم الكشف عن حالة مستقرة من المرض لدى أحد المترددين أو الكادر الجامعي، بحيث تظهر عليها أعراض كوفيد 19 كالحمى 37.5 درجة فما فوق أو السعال أو آلام الجسد أو التعب أو ضيق التنفس أو ألم في الحلق أو رشح الأنف أو الإسهال أو الغثيان أو الصداع أو فقدان حاسة الشم أو التذوق، فينبغي على المسؤول من الإدارة الطبية في الكلية الاتصال بمستشفى الطلبة أو المستشفى الجامعى التابع للجامعة.

في حالات الطوارئ، مثل وجود حالات غير مستقرة من المرض بين الكادر الجامعي، أو الطلبة أو المترددين، ينبغي التواصل الفوري مع المستشفى الجامعي حال وجودها أو مستشفيات الحميات أو الصدر بالمحافظة.

ينبغي تحديد مسؤول بكل كلية من الإدارة الطبية، ليتولى التعامل مع حالات الطوارئ، ومتابعتها ومراقبة تطبيق إجراءات الصحة والسلامة، وعقد كافة التدريبات اللازمة للطلبة والكوادر الجامعية. ويتولى مسؤولية الغرفة المخصصة للعزل ضمن مباني الجامعة (من ناحية اشتراطات مكافحة العدوى من تنظيف وتطهير البيئة وتوفير مستلزمات نظافة الأيدى والواقيات الشخصية).

إذا بدأت تظهر على أحد الطلبة أو أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من الموظفين أعراض فيروس كورونا أثناء تواجده في الجامعة، ينبغي عزله على الفور ومن ثم إرسال المريض إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وفي حال جاءت نتيجة الفحص إيجابية يتم تتبع كافة الأشخاص الذين اختلط بهم الشخص المصاب.

في حالات الاشتباه بالإصابة بالفيروس يجب على مسؤول العيادة الطبية او مستشفى الطلبة اتباع الإرشادات المعتمدة لحالات الطوارئ وارتداء معدات الحماية الشخصية المناسبة وعلى مسؤول الصحة والسالمة في المدرسة الحرص على أن يرافق الطالب المصاب شخص بالغ يرتدي معدات الحماية الشخصية عند نقله إلى المنزل أو المستشفى.

كان الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي أكد أنه سيجري العمل بنظام اليوم الكامل وعدم التواجد في كل أيام الأسبوع والسماح بتدريس بعض المناهج عن بُعد أو افتراضيًا، مع وجود آلية واضحة للتدريب في الكليات العملية والتطبيقية.

وتابع عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد فايق مقدم برنامج "مصر تستطيع" والمذاع عبر قناة "دى إم سي" أن الوزارة عملت على مدار شهرين على خطة التعامل مع العام الدراسي المقبل.

وأشار إلى أن مصر انتهت من العام الدراسي الفائت في ظل عدم استطاعة بعض الدول القيام بهذا الأمر، على خلفية تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وعقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعا طارئا، عبر تقنية الڤيديو كونفرانس برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحضور رؤساء الجامعات الحكومية، والدكتور محمد لطيف أمين المجلس الأعلى للجامعات، لإقرار الخطوات التنفيذية، ووضع الجدول الزمني الخاص بتنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية بالتوسع فى إنشاء الجامعات الأهلية التابعة للجامعات الحكومية عن طريق استغلال الأراضى التى تملكها الجامعات فى المجتمعات العمرانية الجديدة.