النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 10:34 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: الاجتهاد المشروع يكون بعد الرجوع إلى الكتاب والسنة، وضمن ضوابط الشرع، لا وفق الأهواء والآراء الأزهر يطلق مبادرة «شموس مضيئة» لدعم وتمكين الطالبات الوافدات عبر ملتقى حواري شهري وزيرة التضامن تتابع إجراء الاختبارات التحريرية الإلكترونية لاختيار مشرفي حج الجمعيات خلال ذهابها للعمل.. إصابة موظفة بوحدة محلية بغيبوبة إثر سقوطها من القطار في قنا الأرصاد تحذر من طقس شديد البرودة واضطراب الملاحة البحرية مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول

أهم الأخبار

الحكومة: الثقة بمؤشر مدراء المشتريات للقطاع الخاص غير النفطى المصرى الأقوى فى عامين ونصف

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريراً من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، حول نتائج مؤشر مدراء المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي المصري عن شهر يوليو 2020.

وأشار أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء والقائم بأعمال رئيس مركز المعلومات، إلى أن قيمة مؤشر مدراء المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي المصري تشير إلى عودة نمو النشاط التجاري في شهر يوليو، حيث ارتفع إنتاج القطاع الخاص غير النفطي للمرة الأولى منذ عام ولكن بشكل طفيف، كما ازدادت الأعمال الجديدة مع تحسن التصدير؛ وهو ما أدى إلى انخفاضات أبطأ في التوظيف والمخزون.

وأوضح الجوهرى أن التقرير أظهر تحسُّنَ نتائج مؤشر مدراء المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي المصري، حيث سجلت قيمة المؤشر 49.6 نقطة في شهر يوليو، وهي الأقرب إلى المستوى المحايد (50 نقطة) في 12 شهرًا، مقابل 44.6 نقطة في يونيو بمقدار ارتفاع خمس نقاط، مضيفاً أن الارتفاع في مؤشر مدراء المشتريات المصري جاء مدعوماً بشكل رئيس بارتفاع جميع المؤشرات الفرعية المكونة له؛ حيث ارتفع مؤشر الإنتاج ليصل إلى 50.9 نقطة في يوليو مقابل 42.7 نقطة في يونيو، وارتفع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 51.4 نقطة في يوليو مقابل 41.7 نقطة في يونيو، وارتفع مؤشر التوظيف من 44.6 نقطة في يونيو إلى 46.1 نقطة في يوليو، كما ارتفع مؤشر مواعيد تسليم الموردين من 47.2 نقطة في يونيو إلى 51.2 نقطة في يوليو، وارتفع مؤشر مخزون المشتريات إلى 49.0 نقطة في يوليو مقارنةً بـ 46.2 نقطة في يونيو.

وأشار التقرير إلى أن الشركات المصرية سجلت أول زيادة في الإنتاج على مستوى القطاع الخاص غير النفطي خلال شهر يوليو، حيث بدأت قطاعات رئيسة من الاقتصاد مثل السياحة والضيافة في إعادة فتح أعمالها، كما قام العديد من الشركات بزيادة النشاط مع زيادة أعداد السياح، كما ارتفع الطلب على الصادرات أيضا، ورغم ذلك كان التوسع العام في الإنتاج هامشيا، حيث استمر العديد من الشركات في تخفيض النشاط بسبب الضعف الهيكلي المستمر الناتج عن فيروس "كورونا".

وأوضح التقرير أن تخفيف قيود "كوفيد-19" –إضافة إلى الطلب المنخفض نسبيًا على مستلزمات الإنتاج- أدى إلى تحسن في أداء الموردين خلال شهر يوليو، وذلك لأول مرة منذ شهر نوفمبر الماضي.

وأفاد التقرير أن التوقعات المستقبلية للنشاط تحسنت بشكل كبير في شهر يوليو، حيث تطلعت الشركات إلى أن تؤدي إعادة فتح السياحة إلى تحفيز الانتعاش الاقتصادي خلال فصل الصيف، وكانت درجة الثقة هي الأقوى في حوالي عامين ونصف.