النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:07 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه مدير «تعليم الجيزة» ينهي تكليف مدير مدرسة لعدم الالتزام بجدول الصيانة.. ويؤكد: «لا مكان للتقصير» نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق سفير أذربيجان لـ ”النهار” مصر لديها تجربة هانة في بناء المدن الجديدة والمناطق الخضراء الفاروق يفتتح دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» للدارسين الماليزيين بدار الإفتاء المصرية اعلام عبري : نتنياهو انتقد لقاء كوشنر بقيادة حماس باستثمارات 50 مليون دولار.. وضع حجر أساس أول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا من مصر إلي العالم العربي... عمرو دياب يستعد لإحياء مجموعة حفلات خلال الفترة المقبلة ” تفاصيل ” موعد انطلاق الدوري المصري 2026-2027.. الأهلي يبدأ مشواره أمام الشرقية إنبي بالفيديو.. «فوّت» هي نصيحة المطرب الأردني يزن السعيد لكل الشباب العربي «الحكم مش على الورق».. نورا علي تشيد بتوجيهات الرئيس بشأن سرعة تنفيذ أحكام النفقات خبير : التصنيع الزراعي مفتاح تعظيم القيمة المضافة وزيادة عائد الصادرات

عربي ودولي

دراسة: ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بأوروبا يهدد 278 مليون شخص بفيضانات

قالت دراسة أجرتها جامعة ملبورن الاسترالية، إن ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بسواحل شمال أوروبا تهدد بارتفاع نسبة الفيضانات إلى 20%، وهذه النسبة تهدد 278 مليون شخص أى 4.1% من سكان العالم.

وتشير الدراسة إلى أن المناطق الأكثر عرضة للخطر ستكون جنوب شرق الصين، والأقاليم الواقعة شمال أستراليا وشرق وجنوب شرق آسيا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا، خاصة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، حسبما نقل موقع "لا انفورماثيون" الإسبانى.

وترى الدراسة أنه إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة عند المستويات الحالية ولم يتم تصنيع هياكل دفاعية جديدة فقد تزداد الأراضى المتأثرة بالفيضانات الساحلية فى بداية القرن المقبل بنسبة تصل إلى 48%.

ووفقًا للدراسة، فإن 68% من هذه الفيضانات ستنجم عن ارتفاع المد والجزر والعواصف ، بينما تتوافق 32% مع توقعات ارتفاع مستوى البحر.

واستند الباحثون في تقديراتهم إلى طريقة تستخدم بيانات مستوى سطح البحر العالمية المأخوذة أثناء العواصف الشديدة ، إلى جانب الإسقاطات لسيناريوهات مختلفة بمستويات مختلفة من انبعاثات غازات الدفيئة.

وبالنسبة للتنبؤات حول عدد الأشخاص وقيمة الأصول المعرضة للخطر ، استخدموا معلومات حول توزيع السكان العالميين والناتج المحلي الإجمالي في المناطق المعنية.

ويقول العلماء إن هذه النتائج تحذر من ضرورة الحد من انبعاث الغازات الملوثة وزيادة مستوى الاستثمار في الهياكل الدفاعية لمنع الكوارث في المناطق الساحلية.