النهار
الأحد 25 يناير 2026 06:36 صـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

عربي ودولي

دراسة: ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بأوروبا يهدد 278 مليون شخص بفيضانات

قالت دراسة أجرتها جامعة ملبورن الاسترالية، إن ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بسواحل شمال أوروبا تهدد بارتفاع نسبة الفيضانات إلى 20%، وهذه النسبة تهدد 278 مليون شخص أى 4.1% من سكان العالم.

وتشير الدراسة إلى أن المناطق الأكثر عرضة للخطر ستكون جنوب شرق الصين، والأقاليم الواقعة شمال أستراليا وشرق وجنوب شرق آسيا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا، خاصة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، حسبما نقل موقع "لا انفورماثيون" الإسبانى.

وترى الدراسة أنه إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة عند المستويات الحالية ولم يتم تصنيع هياكل دفاعية جديدة فقد تزداد الأراضى المتأثرة بالفيضانات الساحلية فى بداية القرن المقبل بنسبة تصل إلى 48%.

ووفقًا للدراسة، فإن 68% من هذه الفيضانات ستنجم عن ارتفاع المد والجزر والعواصف ، بينما تتوافق 32% مع توقعات ارتفاع مستوى البحر.

واستند الباحثون في تقديراتهم إلى طريقة تستخدم بيانات مستوى سطح البحر العالمية المأخوذة أثناء العواصف الشديدة ، إلى جانب الإسقاطات لسيناريوهات مختلفة بمستويات مختلفة من انبعاثات غازات الدفيئة.

وبالنسبة للتنبؤات حول عدد الأشخاص وقيمة الأصول المعرضة للخطر ، استخدموا معلومات حول توزيع السكان العالميين والناتج المحلي الإجمالي في المناطق المعنية.

ويقول العلماء إن هذه النتائج تحذر من ضرورة الحد من انبعاث الغازات الملوثة وزيادة مستوى الاستثمار في الهياكل الدفاعية لمنع الكوارث في المناطق الساحلية.