النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:07 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

عربي ودولي

دراسة: ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بأوروبا يهدد 278 مليون شخص بفيضانات

قالت دراسة أجرتها جامعة ملبورن الاسترالية، إن ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بسواحل شمال أوروبا تهدد بارتفاع نسبة الفيضانات إلى 20%، وهذه النسبة تهدد 278 مليون شخص أى 4.1% من سكان العالم.

وتشير الدراسة إلى أن المناطق الأكثر عرضة للخطر ستكون جنوب شرق الصين، والأقاليم الواقعة شمال أستراليا وشرق وجنوب شرق آسيا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا، خاصة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، حسبما نقل موقع "لا انفورماثيون" الإسبانى.

وترى الدراسة أنه إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة عند المستويات الحالية ولم يتم تصنيع هياكل دفاعية جديدة فقد تزداد الأراضى المتأثرة بالفيضانات الساحلية فى بداية القرن المقبل بنسبة تصل إلى 48%.

ووفقًا للدراسة، فإن 68% من هذه الفيضانات ستنجم عن ارتفاع المد والجزر والعواصف ، بينما تتوافق 32% مع توقعات ارتفاع مستوى البحر.

واستند الباحثون في تقديراتهم إلى طريقة تستخدم بيانات مستوى سطح البحر العالمية المأخوذة أثناء العواصف الشديدة ، إلى جانب الإسقاطات لسيناريوهات مختلفة بمستويات مختلفة من انبعاثات غازات الدفيئة.

وبالنسبة للتنبؤات حول عدد الأشخاص وقيمة الأصول المعرضة للخطر ، استخدموا معلومات حول توزيع السكان العالميين والناتج المحلي الإجمالي في المناطق المعنية.

ويقول العلماء إن هذه النتائج تحذر من ضرورة الحد من انبعاث الغازات الملوثة وزيادة مستوى الاستثمار في الهياكل الدفاعية لمنع الكوارث في المناطق الساحلية.