النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 12:29 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

عربي ودولي

دراسة: ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بأوروبا يهدد 278 مليون شخص بفيضانات

قالت دراسة أجرتها جامعة ملبورن الاسترالية، إن ارتفاع مستوى سطح البحر عام 2100 بسواحل شمال أوروبا تهدد بارتفاع نسبة الفيضانات إلى 20%، وهذه النسبة تهدد 278 مليون شخص أى 4.1% من سكان العالم.

وتشير الدراسة إلى أن المناطق الأكثر عرضة للخطر ستكون جنوب شرق الصين، والأقاليم الواقعة شمال أستراليا وشرق وجنوب شرق آسيا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا، خاصة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، حسبما نقل موقع "لا انفورماثيون" الإسبانى.

وترى الدراسة أنه إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة عند المستويات الحالية ولم يتم تصنيع هياكل دفاعية جديدة فقد تزداد الأراضى المتأثرة بالفيضانات الساحلية فى بداية القرن المقبل بنسبة تصل إلى 48%.

ووفقًا للدراسة، فإن 68% من هذه الفيضانات ستنجم عن ارتفاع المد والجزر والعواصف ، بينما تتوافق 32% مع توقعات ارتفاع مستوى البحر.

واستند الباحثون في تقديراتهم إلى طريقة تستخدم بيانات مستوى سطح البحر العالمية المأخوذة أثناء العواصف الشديدة ، إلى جانب الإسقاطات لسيناريوهات مختلفة بمستويات مختلفة من انبعاثات غازات الدفيئة.

وبالنسبة للتنبؤات حول عدد الأشخاص وقيمة الأصول المعرضة للخطر ، استخدموا معلومات حول توزيع السكان العالميين والناتج المحلي الإجمالي في المناطق المعنية.

ويقول العلماء إن هذه النتائج تحذر من ضرورة الحد من انبعاث الغازات الملوثة وزيادة مستوى الاستثمار في الهياكل الدفاعية لمنع الكوارث في المناطق الساحلية.