النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 01:01 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف تشدد على ضبط الحضور ومتابعة التحصيل الدراسي محافظ قنا يشهد تدشين فعاليات منتدى دندرة الاقتصادي الـ12 بعنوان ”الاقتراض.. دفع لا اندفاع” تحريك باخرة شحطت في النيل ببني سويف واستئناف رحلتها بنجاح المحكمة الدستورية: تجريم البناء على أملاك الدولة وتشديد العقاب عليه موافق للدستور تمهيدًا لإعلانه محمية طبيعية.. مسح شامل لمنطقة كهف الجارة النيابة الإدارية: الثلاثاء موعد أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد بالعاصمة الجديدة التقرير الطبي للمتهم بقتل أسرة النرجس يُفجر مفاجأة عن حالته النفسية التضخم يصعد إلى 12.8%.. السكن والطاقة والنقل تتصدر الضغوط على الأسر السيسي يعلن انعقاد اللجنة المصرية الماليزية في الربع الأول من 2027 لتعزيز التعاون المشترك ضوابط جديدة لظهور الأطباء إعلاميا.. حظر الدعاية التي تتضمن ادعاءات بقدرات أو نتائج علاجية غير مثبتة علميا الأهلي يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة الزمالك في قمة الدوري الزمالك يختتم تدريباته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري

عربي ودولي

الحكومة الألمانية ترفض استخدام مصطلح «أبحاث الأنساب» على خلفية تحقيقات للشرطة

رفضت الحكومة الألمانية اليوم الاثنين استخدام مصطلح "أبحاث الأنساب" في إطار التحقيقات التي تجريها شرطة مدينة شتوتجارت حول أفراد مشتبه في تورطهم في أعمال شغب، حيث وصف المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل ذلك بأنه "اتهام تاريخي".

وردا على سؤال أحد الصحفيين حول ما إذا كانت "أبحاث الأنساب" ضمن مهام الشرطة، قال المتحدث شتيفن زايبرت: "أي من كان طرح هذا الأمر، فإن هذا المصطلح محظور في هذا السياق"، مضيفا أن هذا المصطلح "مدان تاريخيا وغير ملائم".

وأكد زايبرت ثقة الحكومة في أن السلطات في ولاية بادن-فورتمبرج الألمانية تقوم بالتحقيقات اللازمة في إطار القانون، وقال: "في الواقع، هناك جرائم كبيرة يتعين حلها في شتوتجارت".

ويقوم مسؤولون بالتحقيق في أعمال الشغب الليلية التي اندلعت في شتوتجارت في 20 و 21 يونيو الماضي، والتي أصيب فيها 32 من ضباط الشرطة أثناء محاولتهم تفريق مجموعة من عدة مئات من الشباب.

وتتعامل ألمانيا، صاحبة تاريخ النازيين الذين استخدموا أبحاث النسب لتعقب الأفراد الذين لديهم سلالات يهودية، بحساسية للغاية مع مفهوم أبحاث الأنساب التي تجريها الشرطة.

وأكدت الشرطة أنها تبحث في جنسية والدي 11 مشتبها به "لتوضيح ما إذا كانت هناك خلفية هجرة".

وقد قوبل هذا الأمر بانتقاد من أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، وحزب الخضر.