النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 11:13 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحرب الإيرانية تهدد أسواق الطاقة عالميًا.. خبير طاقة لـ«النهار»: استمرار الحرب قد يدفع سعر البرميل إلى 120 دولارًا ويضغط على الموازنة... من غير غل وحقد وتمني الشر والأذى .. مى كساب ترد علي جدل الأعلي مشاهده درس التراويح بالجامع الأزهر في أولى الليالي الوترية: العالم اليوم في أمس الحاجة إلى استلهام معاني ليلة القدر في أولى الليالي الوترية من رمضان.. الآلاف يؤدون صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر سفيرا إسبانيا وإندونيسيا يحضران إفطار «بيت الزكاة والصدقات» بالجامع الأزهر ملتقى الجامع الأزهر في الليلة العشرين من رمضان: مقاصد الشريعة حصن للمجتمع والسنة النبوية هي الأساس في فهم نصوصها جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على لبنان شرشر يشارك الدكتور جلال الشيخ والمهندس أحمد زغلول في حفل إفطار مجموعة (السلمانية جروب) ” أنا من جمهورها و بحبها جدا” محمد سامى يرد علي فنانة شهيرة ..فمن هى ؟ العالم اليوم في أمس الحاجة إلى استلهام معاني ليلة القدر من نشر السلام وإطفاء نيران الفتن أبرزهم أحمد أبو هشيمة وياسر جلال.. سحور رمضاني يجمع القيادات في أجواء مميزة الغربية تنفذ توجيهات المحافظ لتحسين حركة المرور أمام موقف الجلاء بطنطا

أهم الأخبار

الحكومة: استمرار غلق قاعات الأفراح ودور المناسبات

نفى مجلس الوزراء ما تردد من أنباء حول إعادة فتح قاعات الأفراح ودور المناسبات بدءاً من منتصف يوليو الجاري، مُؤكداً أنه لا صحة لإعادة فتح قاعات الأفراح ودور المناسبات بدءاً من منتصف يوليو الجاري، وأنه لم يتم إصدار أي قرارات متعلقة بهذا الشأن.

وأكد المجلس استمرار العمل بقرار رئيس الوزراء المتعلق بغلق قاعات الأفراح ودور المناسبات ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره، مشدداً على أنه في حال صدور أي قرارات جديدة متعلقة بهذا الشأن سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي.

وفي سياق متصل، قررت الحكومة إعادة فتح المقاهي والمطاعم والنوادي الرياضية الخاصة ومراكز الشباب بـ 25% فقط من قدراتها الاستيعابية، ووفق مجموعة من الاشتراطات والمعايير العامة لعملية الفتح ومنها قيام مدير المنشأة بتوقيع إقرار بالتزامه بتلك الضوابط والاشتراطات الخاصة بالتشغيل، بالإضافة إلى ألا يتجاوز عدد الأفراد على الطاولة 6 أفراد ومنع "الكيدز إريا"، فضلاً عن استبدال المفارش القماش بالبلاستيكية أو أحادية الاستخدام، وكذا اشتراط ارتداء الكمامة لكافة المتواجدين.