النهار
السبت 28 مارس 2026 07:10 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

مقالات

محمد جمال حشمت يكتب: ومضة نهار

اتمنى ن يستشعر المصريون الفرح كلما جاء الحديث عن دستور مصر الجديد ! فقد عانت مصر عشرات السنين من دساتير بعضها كان جيد وبعضها قنن الاستبداد ومنح الرئيس صلاحيات الهية افسدت البلاد والعباد ولم يستطع احد الاستفادة بما تحويه من نصوص تحمى الحريات والحقوق ! وكان كان دستور 1971 نموذجا لهذا العبث فلم تتمكن مواد الحقوق والحريات من حماية الانسان المصري والحفاظ على كرامته بل عانى في السنين التى تلت اقراره من الظلم والتعسف والاستبداد والاهمال والعذاب والفقر والمرض بما مهد لثورة عظيمة مثل ثورة 25 يناير ان تتفجر لتعيد للمصري حقوقه المسلوبة ! واليوم عندما تبدأ اجراءات تشكيل الجمعية التأسيسة بهذا الشكل الذي لم تتعودة مصر ولم يحدث من قبل فقد كانت هذه الجمعيت من النواب فقط او من النخب واليوم يقترح الجميع افراد وهيئات تدريس الاقتراحات وتعرض على نواب المجلسين ليختاروا مايناسب هذه المرحلة بطريقة ديمقراطية شفافة امام كل الشعب المصري ! فأى فرح يغيب اليوم ولماذا يغيب هل لأن البعض لايحلو له ان يشعر الشعب بالسعادة لنجاح ثورته وبالفرح في بدء وضع دستور لمصر يجعل السيادة للشعب لينعم الجميع بعدل الاسلام ويتمتع بحقوقه بحماية دستورية ولكن هناك من يريد ان ينغص علينا معيشتنا ويكدر صفونا ويحرمنا فرحتنا بالقاء الاتهامات والتشكيك في النوايا واثارة الزوابع هنا وهناك حيث يدعي البعض سرقة الأغلبية للدستور ووضعه على مزاجة والبعض الاخر يتهم النواب بعدم الشرعية لنزع حقهم في المشاركة لمهمه كانت ضمن اسباب انتخابهم بأغلبية كبيرة والحقيقة ان اخطر مواد الدستور التى يمكن ان تصبح مبررا لهذه الاتهامات رغم عدم صحتها هي المادة الثنية التى تؤكد هوية مصر التى لاخلاف عليها وقد اقرها الجميع م مسيحي مصر والليبرالين واليساريين وحتى العلمانين فلما الخلاف اذن ؟ ان الدستور يعنى وضع قواعد عامة تنظم حركة الناس في اطار الحفاظ على كرامتهم وحقوقهم وحرياتهم فمن يختلف على ذلك ؟ وأى نظم اقتصادى يوضع لايحقق تمتع المصريين بثروات بلادهم ويمنحهم حقهم في العمل ويوفر لهم الحد الادنى من الحياه الكريمة لن يقبله احد مهمت كان اتجاهها الاقتصادى ! فلما اذن هذا الضجيج وذاك الخلاف ؟ من يخشى من وضع دستور لمصر يحمى كرامتها ويحفظ ارادتها وقدرتها على الاستقال وعدم التبعية ؟ مصر الحرة بدأت في خطوة جديدة لتأصيل موقفها وموقعها الجديد وسط العالم وهي وضع الدستور الدائم لمصر فهل لا يستحق ذلك فرحة الشعب المصري كله ؟ وهل يمنع ذلك المتربصين بمصر من تكرار محاولاتهم لافساد هذه الفرحة ؟ مااعرفه يقينا ان مصر المحفوظة بحفظ الله سيحفظها بقدر مانخلص لله فيها ونبذل من جهد لرفعتها والله على مااقول شهيد