النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 07:12 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: نجحت وكالة النيباد في توفير تمويل قيمته 100 مليون دولار أمريكى الرئيس السيسي عملنا على تكثيف جهود حشد التمويل خلال رئاسة النيباد الرئيس السيسي يترأس اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي النيباد تكليفات عاجلة من الرئيس السيسي للحكومة بعد التعديل الوزاري الرئيس السيسي ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا يؤكدان على تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين الجهات المعنية من البلدين لخفض التوتر وكيل القوى العاملة بالبرلمان: التعديل الوزاري الحقيقي يبدأ بتغيير النهج لا الأسماء.. والمساءلة تشمل الجدد والمستمرين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع سفير سنغافورة تعزيز التعاون الاستثماري المشترك في أولى رحلاتها البحرية عبر القناة.. قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات ASTRID MAERSK القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يناقش دمج ذوي الإعاقة في التعليم والتوظيف في حلقة نقاشية لمجلس السكان الدولي لتعزيز الأمن الغذائي.. برلماني يقترح تطوير مركز البحوث الزراعية كنيسة القديسة تريزا المارونية بالإسكندرية تحتفل بعيد القديس مار مارون البابا تواضروس يفتتح سيمنار أديرة الراهبات القبطية بمصر والخارج

مقالات

محمد جمال حشمت يكتب: ومضة نهار

اتمنى ن يستشعر المصريون الفرح كلما جاء الحديث عن دستور مصر الجديد ! فقد عانت مصر عشرات السنين من دساتير بعضها كان جيد وبعضها قنن الاستبداد ومنح الرئيس صلاحيات الهية افسدت البلاد والعباد ولم يستطع احد الاستفادة بما تحويه من نصوص تحمى الحريات والحقوق ! وكان كان دستور 1971 نموذجا لهذا العبث فلم تتمكن مواد الحقوق والحريات من حماية الانسان المصري والحفاظ على كرامته بل عانى في السنين التى تلت اقراره من الظلم والتعسف والاستبداد والاهمال والعذاب والفقر والمرض بما مهد لثورة عظيمة مثل ثورة 25 يناير ان تتفجر لتعيد للمصري حقوقه المسلوبة ! واليوم عندما تبدأ اجراءات تشكيل الجمعية التأسيسة بهذا الشكل الذي لم تتعودة مصر ولم يحدث من قبل فقد كانت هذه الجمعيت من النواب فقط او من النخب واليوم يقترح الجميع افراد وهيئات تدريس الاقتراحات وتعرض على نواب المجلسين ليختاروا مايناسب هذه المرحلة بطريقة ديمقراطية شفافة امام كل الشعب المصري ! فأى فرح يغيب اليوم ولماذا يغيب هل لأن البعض لايحلو له ان يشعر الشعب بالسعادة لنجاح ثورته وبالفرح في بدء وضع دستور لمصر يجعل السيادة للشعب لينعم الجميع بعدل الاسلام ويتمتع بحقوقه بحماية دستورية ولكن هناك من يريد ان ينغص علينا معيشتنا ويكدر صفونا ويحرمنا فرحتنا بالقاء الاتهامات والتشكيك في النوايا واثارة الزوابع هنا وهناك حيث يدعي البعض سرقة الأغلبية للدستور ووضعه على مزاجة والبعض الاخر يتهم النواب بعدم الشرعية لنزع حقهم في المشاركة لمهمه كانت ضمن اسباب انتخابهم بأغلبية كبيرة والحقيقة ان اخطر مواد الدستور التى يمكن ان تصبح مبررا لهذه الاتهامات رغم عدم صحتها هي المادة الثنية التى تؤكد هوية مصر التى لاخلاف عليها وقد اقرها الجميع م مسيحي مصر والليبرالين واليساريين وحتى العلمانين فلما الخلاف اذن ؟ ان الدستور يعنى وضع قواعد عامة تنظم حركة الناس في اطار الحفاظ على كرامتهم وحقوقهم وحرياتهم فمن يختلف على ذلك ؟ وأى نظم اقتصادى يوضع لايحقق تمتع المصريين بثروات بلادهم ويمنحهم حقهم في العمل ويوفر لهم الحد الادنى من الحياه الكريمة لن يقبله احد مهمت كان اتجاهها الاقتصادى ! فلما اذن هذا الضجيج وذاك الخلاف ؟ من يخشى من وضع دستور لمصر يحمى كرامتها ويحفظ ارادتها وقدرتها على الاستقال وعدم التبعية ؟ مصر الحرة بدأت في خطوة جديدة لتأصيل موقفها وموقعها الجديد وسط العالم وهي وضع الدستور الدائم لمصر فهل لا يستحق ذلك فرحة الشعب المصري كله ؟ وهل يمنع ذلك المتربصين بمصر من تكرار محاولاتهم لافساد هذه الفرحة ؟ مااعرفه يقينا ان مصر المحفوظة بحفظ الله سيحفظها بقدر مانخلص لله فيها ونبذل من جهد لرفعتها والله على مااقول شهيد