النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 11:18 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة تموينية بقلين في كفرالشيخ تضبط 144 برطمان عسل نحل منتهي الصلاحية وأصنافًا غذائية فاسدة بقرية نشرت سيدات سموحة للتنس الأرضي يتصدرن المجموعة بالعلامة الكاملة في الدوري الممتاز رئيس الأكاديمية العربية يستقبل رئيس جامعة العراق بفرع مدينة العلمين محافظ كفرالشيخ يهنئ بطلة مصر « هنا الصيحي» بعد حصد 6 ذهبيات في البطولتين العربية والأفريقية بالجزائر محافظة الاسكندرية تطلق مبادرة «إسكندرية بتفرح» بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة حركة الداخلية 2026.. ننشر حركة رؤساء ومعاونين مباحث مراكز شرطة قنا الوكالة التجارية في عمائر رشيد الأثرية.. قلب التجارة النابض في المدينة عبر العصور مراد مكرم يخوض تجربة غنائية جديدة بـ«سكر نبات» ويؤكد: الأغنية تشبه شخصيتي وريتشارد الحاج منتج مغامر الإعدام نهاية ”شيطانة دهشور”: اغتالت براءة ”لوجي” والسر حلق 75% من حصيلة زيادة أسعار الكهرباء تذهب لسداد مستحقات الوقود .. تفاصيل قبل هدم أي منشأة.. اعرف مدة سريان الترخيص ومتى يسقط مريم العزب: وحدة الشعب وقوة الدولة صمام الأمان في مواجهة التحديات

ثقافة

أرخبيل الفزع.. كتاب جديد لـ أنيس الرافعي عن دار خطوط

صدر حديثا، عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع الأردنيّة، أحدث إبداعات الكاتب القاص المغربي أنيس الرافعي بعنوان "ارخبيل الفزع ...كراسه محكيات المعزل".

وفي كلمة الغلاف الخلفي والتي كتبتها الروائية والفنانة التشكيلية الفلسطينية رجاء بكرية.. نقرأ: "الكونترباص"...الآلة، جهوريّة الصّوت في سلسلة الأوركسترا الجنائزيّة، مفتاحُ هذه الأوراق الّتي تحدّقُ بِكُم ككلّ المخلوقات الّتي استعرضَها أنيس الرّافِعي في أوراقهِ الأرخبيليّة المُدهِشة، وليس من عادةِ الأوراقِ أن تعزفَ كلّ هذه الجنائزيّات بجماليّات عذبة تكسِرُ كمَّ الكآبة والوجع. هل كانَ يعرفُ أنّهُ يعزفُ على آلةٍ لا يعرفُها جميعُ قرّائِه؟ لا أعرف، لكن ما تأكّدتُ منهُ أنّ زيارتها الخاطفة لأحد نصوصهِ مسرحت صُدفَتَها غير المحضة.

فبرغمِ مرور العازفِ الخاطفِ بينَ أشلاء الجنائزِ إلّا أنّهُ نجح في نثر معزوفاتهِ وترَ شَغَف. تنقّلَ بخفّةِ كِركِسٍ متمرِّسٍ بين كاملِ الأوراقِ، طبعَ لحنهُ وهرب. يموتُ هنا البشر، بطُرُقٍ شتّى، ولا ينسَوا أن يذيّلوا فتنتهم في طرفِ لوحاتٍ بالغة الرّقة والشّراسة كأثرٍ حتميّ لمرورِ حادثِ دَهسٍ بالغ القسوة. ينسجون تاريخا لصورِ الموتِ الجديدة الّتي خرجت بها الجائحة، لكنّ الموسيقى تعزفُ دون توقّف على وترِ الحَماسِ والملل.الضّحِك، السّخرية السّوداء، والملهاة بذاتِ التّناغمِ وبلا كلل.

فالحُلُمُ ينتصرُ على الموتِ بتكتيكات لن نصادفها لدى كاتب غيره، أنيس الرّافعي. إنّهُ يستخرجُ من جيبهِ السريّة دفتر ذكريات ورديٍّ للشّوارعِ مكتوب بحبرِ موتاها، نسغُهُ وترُ "الكونترباص" الّذي يوقِظُ أصعب أنواعِ الموتِ الّتي قد يتسبَّبُ بها وباء. لا أعرفُ كيفَ التقى بهذه الفاتنة العجيبةِ، لكنّها في هذا الأرخبيل نُبوءة لم يتوقّعها أحد. نفائس هذه الأوراقُ كثيرة، ليس ألمعها أنّ امرأة سَمَكَة طيّرت شَعرَ عِطرِها، ونفحتها سرّ التّناسُلِ من العدَم.