النهار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 10:25 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ممدوح عيد أفضل رئيس .. ونجوم بيراميدز يسيطرون على جوائز الأفضل في موسم 2025-26 جمال الغندور يحاضر لاعبي بيراميدز لشرح تعديلات قانون التحكيم قبل انطلاق الدوري خلال الموسم الجديد محافظ البحيرة تناقش احتياجات ومطالب المواطنين مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ضبط سيارة محملة بـ9.5 طن دقيق مدعم قبل طرحها بالسوق السوداء فى البحيرة ”تعليم البحيرة” تنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للثانوية العامة برناردو: حققت حلم الطفولة بالمشاركة مع ريال مدريد نوح سافيولو: اللعب بجوار محمد صلاح كان حلما بالنسبة لي جامعة المنصورة الأهلية تطلق «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» لتعزيز الشراكة مع الصناعة قطع المياه عن 4 مناطق في القاهرة لهذا السبب ” الدال ع الخير كفاعله ” محمد رمضان يطلب مساعده جمهوره .. تعرف علي السبب؟ 15حلقة ويعرض رمضان 2027... تفاصيل” الوسواس” أحدث أعمال ياسر جلال الفنية ممدوح عيد أفضل رئيس نادٍ.. ونجوم بيراميدز يسيطرون على جوائز الأفضل في موسم 2025-26

ثقافة

عرائس بشرية.. مسرحية جديدة للكاتب العماني نعيم فتح نور

أصدرت دار الان موزعون وناشرون في عمّان- الأردن، مجموعة مسرحية للكاتب العُماني نعيم فتح نور تحت اسم "عرائس بشرية"، وجاء الإصدار في 165 صفحة من القطع المتوسط، وضمَّ عشر أعمال توزعت بين مسرحيات تاريخية، ومسرحيات اجتماعية، وأخرى خاصة بالأطفال.

وناقش الكاتب عددا من القضايا في إصداره، فتطرق إلى قضية التنمر في مسرحيتين هما "لا للتنمر" و"الرحمة شعار الأقوياء"، وتناول قضية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مسرحية "أنا لست معاقة يا أبي".

وألقى الضوء على جوانب من التاريخ والجغرافيا العُمانية في مسرحيات "العطر البري" و"مسافات ضوئية" و"أرض الأحلام" و"العمل اليدوي"، وأفرد الأطفال بمجموعة من المسرحيات هي "الواشي" و"مسرح عرائس بشرية" و"الفأر شجاع"، فتحدث فيها على ألسنة أبطالها من الحيوانات، أو الشخصيات الكرتونية المشهورة مثل شخصيات مسلسل السنافر الذي شهد رواجًا كبيرًا في عُمان والدول العربية.

يصف الكاتب التنمر على لسان إحدى شخصياته بأن له أمثلة كثيرة منها: "التنمر اللفظي بالأصوات العالية والصخب والضجيج والصراخ والشتائم والتهديد بالكلام، هذا غير التنمر ضد الأشياء؛ فالأبواب تضرب بعنف، والكراسي والطاولات والأثاث تُرمى وتُكسّر، إضافة إلى الكتابة العشوائية الرديئة على الجداران والأماكن العامة، وهذا كله يراد من ورائه تكسير القلوب وتهشيم العواطف وإشعال الخلافات، وقد رُوي عن سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن قطع السّدر لغير مصلحة".

كذلك يخاطب جمهور إحدى المسرحيات عبر شخصية "مريم" الطفلة الكفيفة التي تعاني إهمالا من قِبل والدها.