النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:08 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفاصيل لقاء الرئيس السيسي برئيس البرازيل تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب الأم والبنت.. القبض على صانعة محتوى ونجلتها لنشر فيديوهات خادشة لزيادة الأرباح عبر مواقع التواصل وزير التخطيط يبحث مع رئيس مجموعة البنك استراتيجية الشراكة المستقبلية وآليات التمويل المبتكرة موعد مباراة التشيك وجنوب إفريقيا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة النائب العام يشهد ختام ورشة دولية حول آليات التحقيق بجرائم الملكية الفكرية بنك القاهرة ضمن أقوى 200 علامة تجارية في أفريقيا وفقًا لتصنيف Brand Finance 2026 وزير الكهرباء يبحث مع هيئة المواد النووية تعظيم الاستفادة من العناصر الأرضية النادرة كيف أصبح قطاع التعهيد محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي؟ ..إشادة واسعة بخارطة رئيس «أورا كوميونيكشن» لتعزيز استثمارات الخدمات الرقمية مواجهة عربية.. موعد مباراة الجزائر والأردن في كأس العالم «اورنچ» توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع «eHealth» لتعزيز التحول الرقمي في قطاع الصحة ورفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية الرقمية في مصر موعد مباراة الأرجنتين القادمة في كأس العالم بعد ثلاثية الجزائر

ثقافة

عرائس بشرية.. مسرحية جديدة للكاتب العماني نعيم فتح نور

أصدرت دار الان موزعون وناشرون في عمّان- الأردن، مجموعة مسرحية للكاتب العُماني نعيم فتح نور تحت اسم "عرائس بشرية"، وجاء الإصدار في 165 صفحة من القطع المتوسط، وضمَّ عشر أعمال توزعت بين مسرحيات تاريخية، ومسرحيات اجتماعية، وأخرى خاصة بالأطفال.

وناقش الكاتب عددا من القضايا في إصداره، فتطرق إلى قضية التنمر في مسرحيتين هما "لا للتنمر" و"الرحمة شعار الأقوياء"، وتناول قضية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مسرحية "أنا لست معاقة يا أبي".

وألقى الضوء على جوانب من التاريخ والجغرافيا العُمانية في مسرحيات "العطر البري" و"مسافات ضوئية" و"أرض الأحلام" و"العمل اليدوي"، وأفرد الأطفال بمجموعة من المسرحيات هي "الواشي" و"مسرح عرائس بشرية" و"الفأر شجاع"، فتحدث فيها على ألسنة أبطالها من الحيوانات، أو الشخصيات الكرتونية المشهورة مثل شخصيات مسلسل السنافر الذي شهد رواجًا كبيرًا في عُمان والدول العربية.

يصف الكاتب التنمر على لسان إحدى شخصياته بأن له أمثلة كثيرة منها: "التنمر اللفظي بالأصوات العالية والصخب والضجيج والصراخ والشتائم والتهديد بالكلام، هذا غير التنمر ضد الأشياء؛ فالأبواب تضرب بعنف، والكراسي والطاولات والأثاث تُرمى وتُكسّر، إضافة إلى الكتابة العشوائية الرديئة على الجداران والأماكن العامة، وهذا كله يراد من ورائه تكسير القلوب وتهشيم العواطف وإشعال الخلافات، وقد رُوي عن سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن قطع السّدر لغير مصلحة".

كذلك يخاطب جمهور إحدى المسرحيات عبر شخصية "مريم" الطفلة الكفيفة التي تعاني إهمالا من قِبل والدها.