النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 03:10 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوبير يكشف رسائل عموتة الثلاثة للاعبي الأهلي.. وتحذير حاسم من الخطيب الحزن يخيم على القليوبية.. الآلاف يشيعون جثمان المهندس عمرو كشك في وداع مؤثر وزير الصحة ومحافظ القليوبية يطلقان حملة تطعيم الأطفال ضد الحصبة مقتل ربة منزل على يد نجل زوجها في كفر الشيخ بسبب خلافات أسرية 390 مليون جنيه للصرف الصحي وإحالة موظفين للتحقيق.. ماذا فعل محافظ المنوفية في بركة السبع؟ محافظ بني سويف: ربط التعليم باحتياجات الصناعة ضرورة لتأهيل الشباب لوظائف المستقبل 30 أكتوبر.. مصر تبدأ مسحًا بحريًا جديدًا للبحث عن الغاز في منطقتي دنيس ورأس البر ضبط 1200 عبوة لبن أطفال مدعم و3 أطنان نخالة خشنة في الفيوم فيديو نقل طلاب بطريقة خطرة يثير القلق.. والأمن يفحص الواقعة التهم لودر وغرفة بمعداتها.. السيطرة على حريق هائل داخل مجلس قروي في قنا محافظ البحر الأحمر يرفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات الطقس شعبة النقل الدولي واللوجستيات: زيادة الرحلات ترفع الطاقة الاستيعابية وتمنح المصدرين مرونة أكبر في نقل البضائع

ثقافة

عرائس بشرية.. مسرحية جديدة للكاتب العماني نعيم فتح نور

أصدرت دار الان موزعون وناشرون في عمّان- الأردن، مجموعة مسرحية للكاتب العُماني نعيم فتح نور تحت اسم "عرائس بشرية"، وجاء الإصدار في 165 صفحة من القطع المتوسط، وضمَّ عشر أعمال توزعت بين مسرحيات تاريخية، ومسرحيات اجتماعية، وأخرى خاصة بالأطفال.

وناقش الكاتب عددا من القضايا في إصداره، فتطرق إلى قضية التنمر في مسرحيتين هما "لا للتنمر" و"الرحمة شعار الأقوياء"، وتناول قضية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مسرحية "أنا لست معاقة يا أبي".

وألقى الضوء على جوانب من التاريخ والجغرافيا العُمانية في مسرحيات "العطر البري" و"مسافات ضوئية" و"أرض الأحلام" و"العمل اليدوي"، وأفرد الأطفال بمجموعة من المسرحيات هي "الواشي" و"مسرح عرائس بشرية" و"الفأر شجاع"، فتحدث فيها على ألسنة أبطالها من الحيوانات، أو الشخصيات الكرتونية المشهورة مثل شخصيات مسلسل السنافر الذي شهد رواجًا كبيرًا في عُمان والدول العربية.

يصف الكاتب التنمر على لسان إحدى شخصياته بأن له أمثلة كثيرة منها: "التنمر اللفظي بالأصوات العالية والصخب والضجيج والصراخ والشتائم والتهديد بالكلام، هذا غير التنمر ضد الأشياء؛ فالأبواب تضرب بعنف، والكراسي والطاولات والأثاث تُرمى وتُكسّر، إضافة إلى الكتابة العشوائية الرديئة على الجداران والأماكن العامة، وهذا كله يراد من ورائه تكسير القلوب وتهشيم العواطف وإشعال الخلافات، وقد رُوي عن سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن قطع السّدر لغير مصلحة".

كذلك يخاطب جمهور إحدى المسرحيات عبر شخصية "مريم" الطفلة الكفيفة التي تعاني إهمالا من قِبل والدها.