النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 08:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بحظيرة ماشية في عزبة أبو ناعورة بالفيوم دون خسائر أو إصابات ”التنبؤ بمقاومة المضادات الحيوية عبر النظم البيئية والسيطرة عليها” في مكتبة الإسكندرية الأمير أباظة: اعلن استقالتي ويببقي مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا. د. نضال أبوزكي من القاهرة: 4.8 تريليون دولار يفصلون الناجين عن المتأخرين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي كاسبرسكي تحذّر من مهاجمين إلكترونيين يستخدمون رموزاً نصية لإنشاء رموز QR خبيثة توقيع الكشف الطبي على 7558 مواطن خلال القوافل الطبية المجانية بقرى ومراكز محافظة كفرالشيخ أمل الزين مدربً معتمد على مستوى الجمهوريةفي التوكاتسو شمروخ يشعل النيران في شقة سكنية بشبرا الخيمة.. دون وقوع إصابات بعد ساعات من التحقيقات.. حجز مدير التعليم بالقليوبية وصرف ولية أمر الطالبة من النيابة الباحثة إبتسام إبراهيم مبروك تحصل على دكتوراة الفلسفة في الآداب من جامعة الإسكندرية حول التحول الرقمي والحماية الاجتماعية من منصة الأمم المتحدة للمناخ في بون.. د. منال متولي تطلق مبادرة دولية لبناء كوادر الاستدامة والمهن الخضراء السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالتجمع.. والماس الكهربائي السبب

ثقافة

عرائس بشرية.. مسرحية جديدة للكاتب العماني نعيم فتح نور

أصدرت دار الان موزعون وناشرون في عمّان- الأردن، مجموعة مسرحية للكاتب العُماني نعيم فتح نور تحت اسم "عرائس بشرية"، وجاء الإصدار في 165 صفحة من القطع المتوسط، وضمَّ عشر أعمال توزعت بين مسرحيات تاريخية، ومسرحيات اجتماعية، وأخرى خاصة بالأطفال.

وناقش الكاتب عددا من القضايا في إصداره، فتطرق إلى قضية التنمر في مسرحيتين هما "لا للتنمر" و"الرحمة شعار الأقوياء"، وتناول قضية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مسرحية "أنا لست معاقة يا أبي".

وألقى الضوء على جوانب من التاريخ والجغرافيا العُمانية في مسرحيات "العطر البري" و"مسافات ضوئية" و"أرض الأحلام" و"العمل اليدوي"، وأفرد الأطفال بمجموعة من المسرحيات هي "الواشي" و"مسرح عرائس بشرية" و"الفأر شجاع"، فتحدث فيها على ألسنة أبطالها من الحيوانات، أو الشخصيات الكرتونية المشهورة مثل شخصيات مسلسل السنافر الذي شهد رواجًا كبيرًا في عُمان والدول العربية.

يصف الكاتب التنمر على لسان إحدى شخصياته بأن له أمثلة كثيرة منها: "التنمر اللفظي بالأصوات العالية والصخب والضجيج والصراخ والشتائم والتهديد بالكلام، هذا غير التنمر ضد الأشياء؛ فالأبواب تضرب بعنف، والكراسي والطاولات والأثاث تُرمى وتُكسّر، إضافة إلى الكتابة العشوائية الرديئة على الجداران والأماكن العامة، وهذا كله يراد من ورائه تكسير القلوب وتهشيم العواطف وإشعال الخلافات، وقد رُوي عن سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن قطع السّدر لغير مصلحة".

كذلك يخاطب جمهور إحدى المسرحيات عبر شخصية "مريم" الطفلة الكفيفة التي تعاني إهمالا من قِبل والدها.