النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 06:09 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف ردت أوكرانيا على ما فعلته روسيا في الساعات الأخيرة؟ خيارات ترامب ضد طهران.. من مبيعات النفط إلى مصادرة الأصول الإيرانية في الخارج محمد صلاح عناق مصري تركي بين السياسة والرياضة منصة جديدة تضع شكاوى المستثمرين تحت المتابعة.. ووزير الإستثمار يكشف التفاصيل رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل المستشار محمود أبو الدهب رئيس مجلس الدولة «أزهر بودكاست» يطلق حملة «وُلِدَ الهُدى» احتفاءً بالمولد النبوي الشريف باحث فلسطيني لـ”النهار”: المعركة الاقتصادية في غزة حول القدرة على امتلاك المال والتحكم في حركته «راميدا» تحقق مبيعات 2.1 مليار جنيه بالنصف الأول وتزيد صافي الربح المتكرر 22% محافظ بنى سويف يستقبل السفيره نبيلة مكرم بنك مصر يكرّم الطلاب المتفوقين من 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية التابعة له بتخصصاتها في الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية ومواد البناء وسلاسل الإمداد... محافظ القاهرة يكشف موعد انتهاء ترميم سور مجرى العيون قبل انطلاق الموسم.. أزمات متلاحقة تضع الزمالك في مهب الريح وحل أخير مع بيزيرا

ثقافة

عرائس بشرية.. مسرحية جديدة للكاتب العماني نعيم فتح نور

أصدرت دار الان موزعون وناشرون في عمّان- الأردن، مجموعة مسرحية للكاتب العُماني نعيم فتح نور تحت اسم "عرائس بشرية"، وجاء الإصدار في 165 صفحة من القطع المتوسط، وضمَّ عشر أعمال توزعت بين مسرحيات تاريخية، ومسرحيات اجتماعية، وأخرى خاصة بالأطفال.

وناقش الكاتب عددا من القضايا في إصداره، فتطرق إلى قضية التنمر في مسرحيتين هما "لا للتنمر" و"الرحمة شعار الأقوياء"، وتناول قضية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مسرحية "أنا لست معاقة يا أبي".

وألقى الضوء على جوانب من التاريخ والجغرافيا العُمانية في مسرحيات "العطر البري" و"مسافات ضوئية" و"أرض الأحلام" و"العمل اليدوي"، وأفرد الأطفال بمجموعة من المسرحيات هي "الواشي" و"مسرح عرائس بشرية" و"الفأر شجاع"، فتحدث فيها على ألسنة أبطالها من الحيوانات، أو الشخصيات الكرتونية المشهورة مثل شخصيات مسلسل السنافر الذي شهد رواجًا كبيرًا في عُمان والدول العربية.

يصف الكاتب التنمر على لسان إحدى شخصياته بأن له أمثلة كثيرة منها: "التنمر اللفظي بالأصوات العالية والصخب والضجيج والصراخ والشتائم والتهديد بالكلام، هذا غير التنمر ضد الأشياء؛ فالأبواب تضرب بعنف، والكراسي والطاولات والأثاث تُرمى وتُكسّر، إضافة إلى الكتابة العشوائية الرديئة على الجداران والأماكن العامة، وهذا كله يراد من ورائه تكسير القلوب وتهشيم العواطف وإشعال الخلافات، وقد رُوي عن سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن قطع السّدر لغير مصلحة".

كذلك يخاطب جمهور إحدى المسرحيات عبر شخصية "مريم" الطفلة الكفيفة التي تعاني إهمالا من قِبل والدها.