النهار
الإثنين 18 مايو 2026 06:42 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”غنا القاهرة” تستعرض موسيقى وأغانى أفلام يوسف شاهين بالأوبرا الأربعاء القادم من داخل الحدث.. محمد سامى ينشر صورة جديدة لكواليس” قلب شمس ” ردود أفعال إيجابية على أحدث أغاني أحمد جمال والجمهور يشيد بإحساسه المختلف وزير المالية: جميع الموافقات بالمناطق الحرة الخاصة موجهة بالكامل للتصدير في إطار دعم الصناعات التصديرية نادي يونايتد إف سي يصعد إلى دوري المحترفين الإماراتي، ويفتتح فصلاً جديداً في تاريخ النادي لماذا استهدفت أمريكا تنظيم داعش في نيجيريا؟ بالصور.. عروض أفلام الطلبة وندوات عنها بمهرجان البريكس مبادرة إنسانية.. نيابة جرجا تفتتح غرفة تحقيق صديقة للأطفال ياسر جلال يناشد الرئيس السيسي بإعادة عيد الفن: حلم لكل الفنانين «الصناعة» تُحدث ضوابط ترخيص مصانع التجميل وفق ISO 22716 لتعزيز الجودة والتصدير الناقد الفنى موسى صبرى يتحدث عن إنجازات عادل إمام فى صدى البلد بمناسبة عيد ميلاده ال٨٦ مفتي الجمهورية يستقبل كاهن الكنيسة السريانية مهنئًا بعيد الأضحى في أجواء ودية

ثقافة

حكايات من زمن فات.. يحيى حقي: توفيق الحكيم شيخ المهنة وحسين فوزي كاتب غير جماهيري

كشف الكاتب الكبير يحي حقى في حوار أجري معه عام 1975، ونشر في كتاب عشرة أدباء يتحدثون، للكاتب فؤاد دوارة والصادر منذ ما يقرب من عشرة أعوام عن مكتبة الأسرة بالهيئة العامة للكتاب، عن آرائه في عدد من أعلام الأدب والفكر في مصر، ومنهم توفيق الحكيم، وحسين فوزي، ويوسف إدريس.

وقال حقي عن توفيق الحكيم: "لحسن الحظ أننا نجدد مع توفيق الحكيم تقليدًا يدخل في صميم تراثنا الاجتماعي، وهو أن يكون لكل مهنة شيخ يعترف له بإمامته، لا بالوراثة ولكن بالكفاءة، ويلم الشمل حوله يحقق الأنس به، وقد اصبح توفيق الحكيم شيخ مهنتنا الكتابة، نشعر بوحدة أسرتنا وبجميع مشاكلنا ونحن نلتف به، ونحوطه باحترامنا وتقديرنا".

وعن حسين فوزي، أوضح يحيى حقي: لا أظن أني اغضبه إذا وصفته بأنه كاتب غير جماهيري فليس مهنى هذا أنه لا تأثير له، بالعكس وظيفة حسين فوزي في حياتنا الفكرية هامة جدًا، وهي التأثير المباشر في فئة إن تكن قليلة فهي فئة المستنيرة التي تتكفل بوظيفة الإشعاع في المجتمع، ومثل هذا الكاتب أقدر على البقاء من أي كاتب جماهيري، فهو بمثابة النار الكامنة لا اللهيب الذي ينفجر فجأة ويحطف الأبصار ثم ينطفىء بسرعة".

أما يوسف إدريس فقال حقي: "إن أردنا ان نضرب مثلا للموهبة فإن (يوسف نا) ان نضرب مثلا للموهبة فإن يوسف إدريس في جيلنا هو خير مثل لامتلاك الموهبة القصصية، لا أحس في قصصه بأي افتعال، ولا أي سوقية، ولا أي سهولة أو إسهال فكري، بل منذ أول سطر تحس أنك أمام قوة موهبة صادقة يكفي أنه كان كالخط الفاصل في تطور القصة المصرية، بحيث تستطيع أن تؤرخ لها بقولك قبل يوسف إدريس وبعد يوسف إدريس".