النهار
الجمعة 29 مايو 2026 09:05 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم بنود مُحرفة وأخرى حقيقية.. كيف حاول ترامب تمرير الاتفاق مع إيران؟ كيف ثقبت إيران بالون الاختبار الأمريكي في أقل من نصف ساعة؟ كيف كشف خطاب ترامب الأخير حول الاتفاق مع إيران عن فجوات الاستعراض السياسي؟ إنفانتينو يهنئ نادي الزمالك بلقب الدوري الممتاز علاء السبع يتوقع تحركات جديدة بأسعار السيارات خلال 2026.. ويربطها بالاستيراد والتصنيع المحلي نائب إيجاس ورئيس كارجاس يتابعان محطات تموين السيارات بالغاز الطبيعي خلال عيد الأضحى لضمان انتظام الخدمة لماذا ذهب المنتخب الإيراني إلى كأس العالم في الولايات المتحدة رغم الحرب؟ هل كان تهديد ترامب لعُمان مُجرد زلة لسان؟ ولماذا السلطنة هي على وجه التحديد؟ أبو الغيط يشيد بنجاح موسم الحج ويثمن المستوى الرفيع للسعودية في إدارة الحشود الضخمة وتطوير منظومة الخدمات اللوجستية والرقمية في مشهد إنساني مؤثر.. منى زكي تدعم زوجها أحمد حلمي في أصعب لحظاته أحمد سعد بلوك غريب ومختلف بحفله في الغردقة.. ويعلق: كنت مبسوط جدا معاكم

عربي ودولي

منظمة الصحة تنصح باستخدام الكمامات المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة

نشرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، تحديثا لإرشاداتها شمل توصية للحكومات بمطالبة الناس بارتداء كمامات الوجه المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة للمساعدة فى الحد من انتشار وباء كوفيد-19.

وشددت المنظمة فى التوجيهات الجديدة المدعومة بنتائج دراسات أجريت خلال الأسابيع الأخيرة على أن كمامات الوجه ما هى إلا واحدة من مجموعة من الأدوات التى تقلل خطر انتشار الفيروس.

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة فى إفادة صحفية "الكمامات وحدها لن تحميكم من كوفيد-19".

وقالت ماريا فان كيركوف الخبيرة بالمنظمة فى مقابلة مع رويترز "ننصح الحكومات بتشجيع الناس على ارتداء الكمامات. ونقصد بالتحديد كمامات القماش، أى الكمامات غير الطبية".

وأضافت "توصلنا إلى نتائج أبحاث جديدة. لدينا الآن أدلة تفيد بأنه فى حال تنفيذ ذلك بالشكل الملائم فإنها (الكمامات) يمكن أن تشكل حاجزا ... أمام الرذاذ الذى يحتمل أن يحمل العدوى".

وكانت منظمة الصحة قد قالت فى السابق إنه لا يوجد دليل يدعم أو يدحض استخدام الأصحاء للكمامات، وكانت توصى دوما بقصر استخدامها على الأشخاص المصابين ومن يقدمون لهم الرعاية.