النهار
الخميس 23 يوليو 2026 05:47 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها رسائل عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ما تمر به المنطقة حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية

عربي ودولي

منظمة الصحة تنصح باستخدام الكمامات المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة

نشرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، تحديثا لإرشاداتها شمل توصية للحكومات بمطالبة الناس بارتداء كمامات الوجه المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة للمساعدة فى الحد من انتشار وباء كوفيد-19.

وشددت المنظمة فى التوجيهات الجديدة المدعومة بنتائج دراسات أجريت خلال الأسابيع الأخيرة على أن كمامات الوجه ما هى إلا واحدة من مجموعة من الأدوات التى تقلل خطر انتشار الفيروس.

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة فى إفادة صحفية "الكمامات وحدها لن تحميكم من كوفيد-19".

وقالت ماريا فان كيركوف الخبيرة بالمنظمة فى مقابلة مع رويترز "ننصح الحكومات بتشجيع الناس على ارتداء الكمامات. ونقصد بالتحديد كمامات القماش، أى الكمامات غير الطبية".

وأضافت "توصلنا إلى نتائج أبحاث جديدة. لدينا الآن أدلة تفيد بأنه فى حال تنفيذ ذلك بالشكل الملائم فإنها (الكمامات) يمكن أن تشكل حاجزا ... أمام الرذاذ الذى يحتمل أن يحمل العدوى".

وكانت منظمة الصحة قد قالت فى السابق إنه لا يوجد دليل يدعم أو يدحض استخدام الأصحاء للكمامات، وكانت توصى دوما بقصر استخدامها على الأشخاص المصابين ومن يقدمون لهم الرعاية.