النهار
الإثنين 19 يناير 2026 05:15 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تحقق تصنيفات متقدمة في تقارير Gartner وIDC لإدارة نقاط النهاية إزالة 1221 حالة تعدٍ بالقليوبية.. محافظ القليوبية يشدد على عدم التهاون مع مخالفات البناء لتحقيق التنمية المستدامة.. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يوقعان بروتوكول تعاون تمنى له العودة لأرض الوطن سالما ..للمرة الثانية شيخ الأزهر يطمئن على صحة البابا تواضروس بلغ بسرقة 2 كيلو ب12 مليون.. القبض على المتهمين بقطع الطريق على تاجر ذهب ونجله والتعدي عليهما في قنا تحت تأثير المخدر.. القبض على مدمن شابو أشعل النيران داخل ضريح في قنا السيطرة على حريق بمخزن هيئة الأوقاف بحي غرب أسيوط باستثمارات ضخمة تصل لـ 350 مليون دولار.. إطلاق مجمع صناعي متكامل للغزل والنسيج بمدينة أكتوبر الجديدة ثلاثة أفلام تونسية بدور العرض المصرية هذا الشهر المغرب يعتزم تقديم احتجاج رسمي للكاف بشأن أحداث نهائي أمم إفريقيا بمناسبة عيد ميلاد “صوت مصر”.. كيف تحولت أزمة أنغام إلى تتويج في Joy Awards 2026؟ شباك التذاكر المصري يسجل 3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة و«إن غاب القط» يتصدر

عربي ودولي

منظمة الصحة تنصح باستخدام الكمامات المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة

نشرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، تحديثا لإرشاداتها شمل توصية للحكومات بمطالبة الناس بارتداء كمامات الوجه المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة للمساعدة فى الحد من انتشار وباء كوفيد-19.

وشددت المنظمة فى التوجيهات الجديدة المدعومة بنتائج دراسات أجريت خلال الأسابيع الأخيرة على أن كمامات الوجه ما هى إلا واحدة من مجموعة من الأدوات التى تقلل خطر انتشار الفيروس.

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة فى إفادة صحفية "الكمامات وحدها لن تحميكم من كوفيد-19".

وقالت ماريا فان كيركوف الخبيرة بالمنظمة فى مقابلة مع رويترز "ننصح الحكومات بتشجيع الناس على ارتداء الكمامات. ونقصد بالتحديد كمامات القماش، أى الكمامات غير الطبية".

وأضافت "توصلنا إلى نتائج أبحاث جديدة. لدينا الآن أدلة تفيد بأنه فى حال تنفيذ ذلك بالشكل الملائم فإنها (الكمامات) يمكن أن تشكل حاجزا ... أمام الرذاذ الذى يحتمل أن يحمل العدوى".

وكانت منظمة الصحة قد قالت فى السابق إنه لا يوجد دليل يدعم أو يدحض استخدام الأصحاء للكمامات، وكانت توصى دوما بقصر استخدامها على الأشخاص المصابين ومن يقدمون لهم الرعاية.