النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 03:01 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بلتون القابضة» تحصد شهادة MSI 20000 الدولية من بورصة يورونكست ”العلمين الجديدة” تستقبل وفدًا من وزارة البلديات والإسكان السعودية لبحث أوجه التعاون والاستثمار المشترك رئيس لجنة التجارة الداخلية: لا نقص في السلع والأسواق المصرية أكثر جاهزية لمواجهة الأزمات الزراعة: إنتاج أكثر من 4 آلاف طن من منتجات تدوير المخلفات الحيوانية خلال يونيو ”الصحة الحيوانية” و”الفاو” يرفعان كفاءة الباحثين في تشخيص البكتيريا ومقاومة المضادات كالاس تدين هجمات إيران على البحرين والكويت تصنيف الفيفا.. مصر تحافظ على مكاسبها رغم توديع المونديال لجنة المبيدات تشارك في مؤتمر صيني لبحث تعزيز التعاون الزراعي والاستثماري بين مصر والصين الإحصاء: الصناعات التحويلية والاستخراجية تسجل نمواً بنسبة 7.8% خلال أبريل 2026 بطريرك الكنيسة الكاثوليكية يشيد بأداء المنتخب الوطني ويؤكد: الرياضة جسدت روح الوحدة والتكاتف بين المصريين من جامعة بنها.. رسائل وطنية تؤكد أن 30 يونيو صنعت مستقبل مصر ورسخت مسيرة التنمية منتخب لم يرفع الكأس.. لكنه أعاد المصريين إلى المدرجات والشوارع

عربي ودولي

منظمة الصحة تنصح باستخدام الكمامات المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة

نشرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، تحديثا لإرشاداتها شمل توصية للحكومات بمطالبة الناس بارتداء كمامات الوجه المصنوعة من القماش فى الأماكن العامة للمساعدة فى الحد من انتشار وباء كوفيد-19.

وشددت المنظمة فى التوجيهات الجديدة المدعومة بنتائج دراسات أجريت خلال الأسابيع الأخيرة على أن كمامات الوجه ما هى إلا واحدة من مجموعة من الأدوات التى تقلل خطر انتشار الفيروس.

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة فى إفادة صحفية "الكمامات وحدها لن تحميكم من كوفيد-19".

وقالت ماريا فان كيركوف الخبيرة بالمنظمة فى مقابلة مع رويترز "ننصح الحكومات بتشجيع الناس على ارتداء الكمامات. ونقصد بالتحديد كمامات القماش، أى الكمامات غير الطبية".

وأضافت "توصلنا إلى نتائج أبحاث جديدة. لدينا الآن أدلة تفيد بأنه فى حال تنفيذ ذلك بالشكل الملائم فإنها (الكمامات) يمكن أن تشكل حاجزا ... أمام الرذاذ الذى يحتمل أن يحمل العدوى".

وكانت منظمة الصحة قد قالت فى السابق إنه لا يوجد دليل يدعم أو يدحض استخدام الأصحاء للكمامات، وكانت توصى دوما بقصر استخدامها على الأشخاص المصابين ومن يقدمون لهم الرعاية.